آخر الأخبارأخبار عاجلةمقالات

ياسمين عفيفي تكتب: إزرع طفلا

يشكو الكثير من الاباء والامهات من تصرفات ابنائهم ، كما أن الاجيال الجديدة التى تخرج إلى المجتمع أجيال غير قادرة على العمل او التفاعل مع المجتمع بالشكل الصحيح ، ولكن هلا تنبهنا قليلا لامراً مهم الا وهو التربية فالطفل لم يتصرف او يتفاعل مع من حوله دون تعلم فالأهالى تصرف الآلاف من الجنيهات لتعليم ابنائهم وينسون حقيقة انه عليه أولاً أن يربى نفسه لانه المرآة التى يرى الطفل فيها نفسه ، كما انه يقلد كل مايرى وليس كل مايوجه اليه ليفعله.

فالطفل لديه من الاحتياجات النفسية التى يغفل عنها الاهل ألا وهى:
الاحتياج الى سلطة ضابطة والى التأديب، تنمية قدراته العقلية بالتدريبات والانشطة، اكتساب مهارات الحياة اليومية، المدح، القبول، الطمأنينة، الامن، المحبة.
ولكن ماهى الخصائص الذهنية للطفل كى تساعدنا فى معرفة كيفية التعامل الصحيح مع الطفل.
الفهم السطحى للاشياء، القابلية العالية للتوجيه السلوكى العملى، تلقائية المشاعر والعواطف النفسية وعدم القدرة على السيطرة العقلية عليها، الرغبة فى تطوير المهارات الفردية، الحاجة الى القدوة، الفضول.
فالاسرة على سبيل المثال لها دور مهم فى تربية الآبناء لذا لابد ان تتسم بعدد من الخصال حتى يخرج منها ابناء أصحاء .

حرية التعبير والنقد، أخذ مقترحات كل فرد فى الاسرة فى الاعتبار، تشجيع نمو كل فرد فى حدود طاقته، إحترام الصغير للكبير، توفير أكبر قدر من السعادة لكل فرد فى الاسرة
ربما لاتكون الاسرة وحدها لها دورفى تنشئة الابناء وانما ايضا المدرسة والاعلام والمجتمع الذى يخرج له الطفل، ولكن تبقى الاسرة هى حائط السد الاول والمرجع الرئيسى لما يصبح عليه الطفل فى المستقبل القريب.
أما دور بقية المؤسسات التى يخرج اليها الطفل فيتحدد بطبيعة العلاقة بين الطفل واسرته.
وفى النهاية نرجو من الاهالى كما يهتمون بصرف المبالغ من اجل تعليم ابنائهم ان يصرفوا عليهم ايضا من اوقاتهم فالتربية والتعليم بعدى متكاملين وليس كل منهما يعمل وحده والتربية لاتأتى بصرف المبالغ والترفيه الزائد واعطاء المبالغ للاطفال دون حساب او قيد او شرط وانما بالتعليم والتوجيه المباشر من الوالدين باشباع احتياجاتهم النفسية فى المقام الاول، وذلك اذا اردت “الصحة النفسية” لهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق