آخر الأخبارأخبار عاجلةاخبار الحوادث

مقتل “احمد حلمي” في مستشفى خاص بالمعادي

كتبت : نهاد عادل
يلجأ العديد من المرضى النفسيين للعلاج في مستشفيات خاصة للطب النفسي هروبا من وصمة العار التي تلاحقهم بمستشفيات العباسية للأمراض النفسية والعصبية , وضمان لسرية البيانات والإشراف الطبي لكبار الأطباء النفسين.
احمد حلمي ٢٣ عاماً ، الشقيق الأصغر للمطربة “رنا حلمي “أصيب بمرض الاكتئاب بعد حادث تعرض له في السنة الأولى بكلية الشرطة في 2011حيث تم الاعتداء عليه و إهانته و كسرت ساقه وتقدم بعدها باستقالته من الكلية .
وكنتيجة لهذه الحاثة أصيب أحمد بمرض “الاكتئاب الثنائي القطب وبدا في حضور جلسات العلاج عند طيبة نفسية ,وتحسنت حالته تم قرر دراسة الإعلام في احدي الجامعات الخاصة وتخرج في2015 .
وبعد عام علي التخرج انتكست حالة أحمد مرة أخرى بعد فشله في ايجاد فرصة عمل مناسبة في احدي المؤسسات الإعلامية ,وعادت له أعراض الاكتئاب مرة أخرى وقررت طبيبته دخوله لمستشفى “قصر المعادي الخاص للطب النفسي وعلاج الإدمان” لصاحبها الدكتور سمير ابو المجد لمتابعة علاجه تحت إشرافها لمدة أسبوع عن طريق تناوله لجرعات اكبر من المهدئات .
وفي يوم الجمعة 11نوفمبر في الساعة الثانية عشر ليلا اصطحبته والدته و أخته رنا وابنة خالتها وصديقه لمستشفى ” قصر المعادي” وفوجئت أسرته بعد باستقبالهم بدكتور ممارس عام وممرض ,بدلا من طبيبته الخاصة التي وعدت باستقباله , واكتشفت عدم وجود طبيب تخدير في المستشفى لإعطائه جرعات المخدر تحت الإشراف لان زيادة الجرعات تؤدي لفشل في وظائف التنفس ,و أمر الدكتور “ع.ح ”ممارس العام بصعود احمد لغرفته بالطابق الثاني بمفردة مع الممرض ورفض صعود والدته وشقيقته معه , وطلب منهم دفع مبلغ 9000 الاف جنيه تكلفة العلاج في الأسبوع الواحد,ولم يطلع علي روشته الطبية و قام بإعطائه دواء مخدر أخر بجرعة مضاعفة ثلاث مرات عن المحددة نظرا لضخامة حجمه , وتم حقنها في الوريد بدلا من العضل , دون تشخيص الحالة أو قراءة روشتة الطبيبة المعالجة ، وكانت النتيجة وفاته بعد 15 دقيقة من دخوله للمستشفي بهبوط حاد في الدورة الدموية وتوقف عضلة القلب و الرئتين عن العمل , وهرع الممرض لأسرة احمد ليخبرهم بالاتصال بالإسعاف لان المستشفى لا يوجد بها أنبوبة أكسجين وان احمد يعاني من ضيق التنفس , فأسرع صديق احمد بالاتصال بالإسعاف وصعدت والدته و أخته لغرفته لتجده قد توفي وان لونه أصبح ازرق لنقص الأكسجين, وتم الاتصال بالشرطة والنيابة وعمل محضر بالحادثة ونقلت الجثة إلي مشرحة زينهم لتشريحها , وتم التصريح بالدفن يوم السبت الماضي .
وفي اتصال هاتفي مع الدكتور سمير ابو المجد مدير المستشفى رفض التعليق علي الحادثة , واتهم أسرة المتوفى بالتضليل في إخفاء معلومات تخص تاريخه المرضي , وأنه يمارس الطب منذ 30 عام ,وان طبيب التخدير لا يأتي إلي المستشفي الا في حاله جلسات الكهرباء للمرضى صباحا,وان إعطاء المرضي مادة مخدرة ليلا إجراء روتيني يقوم به اي ممرض .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق