آخر الأخبارأخبار عاجلةسياسة

مصور “زووم نيوز”يكتب رسالته من داخل جدران السجن

كتبت:سارة سليمان
بعد القبض عليه يوم 11 نوفمبر الماضى وقرار النيابة بحبسه 15 يوماً على ذمة التحقيق، وتوجيه تهمه التظاهر دون تصريح والترويج لأفكار متطرفة تضر الأمن العام يكتب المصور الصحفى”عبدالرحمن طاهر” رسالة من داخل محبسه بسجن الكيلو عشرة ونصف قائلاً: “أنا لم افعل جريمه ولم ارتكب جرماً ولم اكسر القانون في دوله لايحكمها قانون عادل او قانون يحمي حريه الاشخاص او حريه التعبير”.
وأشارموضحاً: ” كل الذنب الذي اقترفته انني كنت امارس عملي كمصور صحفي كل الجريمه التي يرون انني اقترفتوها انني كنت احمل رساله تنقل صوت الشارع ننقل حقيقه قد تغيب عن البعض صوتاً حقيقيا ملموساً علي ارض الواقع وليس صوتا مصطنعا علي حد مهنيه ابواق نظامهم “.
وتابع: “فشاء القدر مره اخري ان يتم الزج بي في قضيه للمره الثانيه بعد ما قضيت عاماً كاملاً من قبل عقابا لي وهذه المره ايضاً اثناء ممارستي لعملي هولوني باتهاماتهم من مصوراً صحفي الي متظاهر يقطع الطرقات ويمشي في الارض فساداً جردوني من الكاميرا التي كنت احملها كناقله للاحداث وحولوها الي اله تقلب نظام الحكم، وعدساتها تنتمي للارهاب وصورها تصنع في الشارع انقلاباً”.
وأضاف: “صوت ابواب الزنازين حين يغلقها السجان بشده صوتها كأنها رصاصات تخترق القلب لاكن الله وحده من يربط علي الفؤاد ويلهم ارواحنا الصبر، وركعات الليل ودعوات الاهل والرفاق وحدها من تواسي الوحده فالحمد لله علي قدره ولاكن الاعتراض هو اعتراض علي اننا نعيش في نصف وطن وشبه دوله لا نحن ننعم برغيف الخبز ولا بهواء يحمل في طياته حريه . لاكن لما العجب ! ولنا رفاقاً تجاوزا بضع سننين في السجون ذاتها”.
وأنهى رسالته قائلاً: “رفاقنا في الخارج لاتحيدوا عن قول الحق ونقل الحقائق ولا يرهبنكم قمعاً او اعتقال فاطريق الصواب واحد والجميع يعرفه جيداً فحتماً سنمثل جميعاً امام محكمه الله وسنسأل عن كل صوره وكل كلمه سنحاسب علي تزييف وعي الناس ومسانده الظلم وستؤجرون علي قول الحق واتقان العمل ونقل الحقائق فإن خفتم من عقاباً في الدنيا من بشر فعند الله سترد المظالم عند مالايظلم عنده احد فإن الدنيا فانيه وكلمه الحق وحدها من ستبقي ولو كره الظالمون ….رفاقنا دمتم ناقلين للحقيقه ناصرين للحق مدافعين عن الحقوق رافعين رايات الاصلاح في دوله عشش الفساد في جذورها فاانطلق ليقتل ويقطف خير ماانبتت هذه الارض من زهور لكي لا يطرق علي هذه الارض اثر خيراً او حق لكن اسوار سجونهم لن تحجب ضوء شمس الحقيقه ، فشمس الحقيقه حتماً ستسطع وتبعث الامل في قلب كل من يحلم بالحريه وستعمي عيون اعداء الحقيقه وستغرد الكاميرا وتنزاح عصابتكم السوداء من فوق عدساتها وستظل تنقل الحقيقه ابداً ماحيينا . رفاقنا لاتنسونا فأنكم عوننا بعد الله”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق