آخر الأخبارأخبار عاجلة

منع محمود سعد من الظهور وخالد صلاح بديلًا عنه

كتبت – نورا طاهر:
صدرت أوامر عليا، لرئيس مجلس الإدارة تهدد بإغلاق القناة الفضائية، مما أضطرهم إلي بافتعال فكرة هيكلة لخريطة البرامج والضيوف، وبدأت بمنع الإعلامي محمود سعد من الظهور مجددًا علي شاشة قناة النهار الفضائية، دون سبب جوهري يذكر، و توكيل الصحفي خالد صلاح رئيس تحرير موقع اليوم السابع بديلًا عنه .

من جانبها، قالت شبكة تليفزيون النهار في بيانًٍ لهاصدر منذ قليل صباح اليوم الأحد:”إنها بصدد إجراء تعديلات جوهرية على خرائطها البرامجية وكذلك اتخاذ إجراءات فيما يخص إعداد وتقديم برامج الهواء ومنع ظهور عدد من الضيوف الذين يروجون لشائعات ضد مصر ومستقبلها وتسويق الاتهامات الأجنبية ضد البلاد أو الجيش.”

كانت من ضمن الأسماء المستبعدة من تقديم البرامج عبر شبكة تلفزيون “النهار”، الإعلامي محمود سعد، مقدم برنامج “آخر النهار”، ومحمد الدسوقي رشدي، مقدم برنامج “الصحافة اليوم”.

وذكرت في نص البيان: “في الوقت الذي ترتوي فيه أرض سيناء الحبيبة بدماء شهدائنا الأبرار من أبناء مصر داخل صفوف القوات المسلحة والشرطة المصرية دفاعًا عن هذا الشعب وأمنه، وهذا البلد ومستقبله، لا يمكن أن يتسامح الإعلام مع هؤلاء الذين يسخرون من دماء الشهداء أو يلتحقون طوعًا بمعسكر العدو ليمارسوا على الهواء مباشرة الإرهاب بالكلمة بعد أن مارس حلفاؤهم في سيناء الإرهاب بالجرينوف والآر بي جي)، ويصبح شعب مصر هو الضحية مرتين، الأولى بالدماء الذكية التي تسيل في سيناء، والثانية بضرب وحدة هذا الشعب وجيشه وإضعاف معنويات قواتنا التي تواجه حربًا وقحة تديرها أموال أجهزة مخابرات أجنبية لإسقاط مصر جيشًا وشعبًا ومستقبلًا”.

وأضاف البيان بأن “شبكة تليفزيون النهار وبناءً على هذا الإدراك للخطر الذي يتهدد الأمن القومي، وبناءً على المسؤولية الوطنية التي تفرض على الإعلام دورًا تاريخيًا في مواجهة مخطط إسقاط مصر تؤكد أن السياسة التحريرية للشبكة لن تسمح بهذا النوع من التجاوزات في حق جنودنا في سيناء، أو في حق القوات المسلحة المصرية على وجه العموم، وتدرك الشبكة أن حرية الرأي لا يمكن أن تبرر أبدًا السخرية من معنويات الجيش المصري ومن معنويات شعب مصر الذي يعلِّق آمالًا كبيرة على هذا الجيش للانتصار في الحرب على الإرهاب، وإذ تؤمن شبكة تليفزيون النهار أن الرأي والرأي الآخر هو عنوان العمل الإعلامي الناجح، إلا أننا لا يمكن اعتبار إضعاف معنويات الجنود بأنه رأي آخر، كما لا يمكن اعتبار أن ترويج الشائعات ضد مصر ومستقبلها وتسويق الاتهامات الأجنبية ضد بلادنا وجيشنا هو عمل من أعمال الحريات والديمقراطيات أو حقوق الإنسان، وترى الشبكة أن هذا العناوين الصحيحة تستخدم الآن في الخداع لتبرير المواقف التي من شأنها تهديد الأمن القومي المصري”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق