آخر الأخبارأخبار عاجلةالمقالاتفن

قصة حب فايزة احمد والموسيقار محمدسلطان

كتب : محمد رفعت

التقت فايزة أحمد لأول مرة مع شريك عمرها الموسيقار محمد سلطان في منزل الفنان فريد الأطرش، وكان أول سؤال وجهته له «هل تعمل طيارا؟» ، ووقتها كانت «فايزة» في أوج شهرتها، بينما كان «سلطان» عازف عود ومغنيا وملحنا وممثلا بسيطا.

وبعد لقائهما الأول بـ6 أشهر، التقيا بالمصادفة في مطعم فندق «دى روز» في شارع سليمان باشا، وكانت «فايزة» بصحبة صحفي من مجلة الكواكب، وتناولا الغداء، وأعطته رقم تليفونها وقالت له: «كلمني ضروري لأني عاوزاك تمثل معايا في فيلم من إنتاجي وبطولتي، ودورك في الفيلم حبيبي، فضحك «سلطان» وقال لها مداعبا: «دا يبقى بشرة خير»، لكنه لم يتصل بها.

وبعد مرور 6 أشهر أخرى على لقائهما الثاني، دعت «فايزة» «سلطان» إلى بيتها لسماع أغنية «هان الود» من تلحين محمد عبد الوهاب وكانت ستذاع لأول مرة في التليفزيون، وبعدها خرجا سويا ليتناولا العشاء ثم طلبت منه أن يلحن أغنية لها.

ولقدأرادت «فايزة» مساعدته في أن يعتمد بالإذاعة وطلبت بنفسها رئيس قسم الموسيقى بالإذاعة وكان في ذلك الوقت، أحمد حسن الشجاعي، الموسيقار المعروف عنه التشدد، وحددت معه موعدا وبالفعل تم اعتماد «سلطان» في الإذاعة، وكان هذا هوبداية طريق شهرته.

وذات مرة فوجئ «سلطان» بـ«فايزة» تطلب منه الزواج وهي تبكي أثناء وجوده معها في سيارتها، وعبرت له عن حزنها بسبب الإشاعات حول وجود علاقة بينهما، ووافق «سلطان» على الفور، وتم عقد قرانهما في الشهر العقاري وشهد على العقد موظفون بالمصلحة، وكان هو الزوج الثالث لـ«فايزة» بعد نعامى السوري، والد ابنتها فريال، ومختار العابد، الذي أنجبت منه أكرم وأماني، وبدأت المشاكل بينها وبين «سلطان»، وتركت منزل الزوجية وأخذت جناحا بفندق «شبرد» بالقاهرة، وأعلنا طلاقهما في 22 مايو1981 بعد زواج استمر 17 عاما.

وفي أواخر حياتها، أصيبت فايزة أحمد بمرض سرطان الثدي، وسافرت للعلاج في أميركا، ثم عادت منها لتستأنف العلاج بمصر، وفي يومها الأخير استيقظت مبكراً وطلبت استدعاء الأطباء، لكن حالتها ساءت للغاية، واضطروا لنقلها إلى مستشفى المعادي العسكري بسيارة زوجها محمد سلطان، ونامت فايزة على صدر زوجها طوال الطريق، وسألته عن عمرها فاندهش من سؤالها، ثم فاجأته بإجابتها حيث قالت “عمري 17 عاماً، وهي السنوات التي قضيتها معك كزوجة”، وكانت تلك آخر كلماتها حيث لفظت أنفاسها الأخيرة بعدها!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق