آخر الأخبارأخبار عالميةتحقيقات

زواج المسيار وباء في المجتمع السعودي

كتبت: دينا عبد الهادي

زواج الإيثار أو ما عرف بزواج المسيار و هو يعني أن رجلاً مسلماً متزوج زواج شرعي مكتمل الأركان من رضا الزوجين وولي الأمر والشاهدين ولكن تتنازل فيه الزوجة عن حقوقها الشرعية من مسكن ومبيت ونفقة، وهو محلل عند بعض المسلمين السنة.

كما لعب زواج المسيار دور كبير في ارتفاع نسبة الطلاق في السعودية، من جهة أخري دعت الجهات الشرعية والرسمية الي ايقاف هذا النوع من الزواج لانه يفقتر لمعني الزواج الحقيقي ويكون مصيره الحتمي هو الطلاق حيث كشفت وزارة العدل السعودية بأن حصيلة حالات الطلاق الواردة إلي المحاكم السعودية بلغت حوالي 9233حالة مقابل 707 حالة زواج في الفتره نفسها أي بمعدل 25حالة طلاق مقابل كل حالة زواج واحدة يومياً.

ويرجع انتشار زواج المسيار لأسباب عده :

1 خوف الفتيات من شبح العنوسة؛بعض الفتيات تلجأن لهذا النوع من الزواج عند كبر سنها فتجد نفسها في العقد الثالث من عمرها بدون أن تجد شريك حياتها فتلجأ لزواج المسيار.

2 لجوء بعض السيدات المطلقات والأرامل لزواج المسيار بعد قضاء عدتهن.

3 حاجة بعض الفتيات للمكوث في بيت أهلها وذلك لرعايتهما في مرضهم.

4 رغبة بعض الرجال في المتعة دون التعلق بأعباء إضافية.

5 رفض النساء لفكرة تعدد الزوجات.

6 عدم استقرار الرجل بسبب العمل فبعض الرجال يضطرهم عملهم الي السفر لبدان أخري كثيراً من الوقت فيحتاجون إلي زوجة لرعايتهم وفي نفس الوقت لا يريدون زواج شرعي كامل للتهرب من المسؤلية.

7 غلاء المهور و ارتفاع الأسعار.

8 نظرة المجتمع للرجل متعدد الزوجات علي أنه رجل شهواني.

ولكن بعد هذه الأسباب من عنوسة وعدم رغبة الرجل في تحمل أعباء مالية و المغالاة في المهور هل زواج المسيار هو الحل لهذه المشكلات ؟ يبقي هذا السؤال مطروحاً لم نجد حتي الآن من يستطيع الرد عليه!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق