أخبار عاجلة

الشوبكي خلال ندوة “نصرة القدس”: القدس بحاجة إلى جهد أكبر وأعمق وأوسع

القاهرة_من شادية الحصرى
قال سفير دولة فلسطين في جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية جمال الشوبكي, أن القدس تحتاج إلى المدد السياسي بوضعها على رأس أجندات التعامل العربية والإسلامي مع المجتمع الدولي , وإلى المدد القانوني للتذكير بخطايا الإحتلال بحقها، وحقوقها تحت الإحتلال وضرورة تحويل القرارات الدولية إلى أفعال, كما هي بأشد الحاجة إلى الدعم الإعلامي الذي يفضح سلوك الإحتلال ويرسخ هموم زهرة المدائن في وجدانات مرجعيتها الحضارية العربية الإسلامية ويذكر العالم دوماً أن إسرائيل أدمت وجه مدينة السلام.

وأضاف السفير الشوبكي خلال الندوة التي نظمتها “جبهة إنقاذ القدس”, في القاهرة, أن القدس بحاجة ماسة إلى جهد مقاوم اكبر وأعمق وأوسع, وأول مقتضيات هذه المقاومة تثبت المقدسيين في أحشاء المدينة, وردفهم بالمدد الإقتصادي والمالي الذي يقيهم شرور الخضوع لمخططات التهجير, مشيداً بالفلسطيين الذين برغم كل ما يتعرضون له في مدينة القدس, ما زال الشطر الشرقي يحوي أكثر من 200 ألف فلسطيني رغم كل إجراءات الإبعاد القهرية والضغوط الإقتصادية والقمع والتجريف المؤسسات وتدمير البنى التحتيتة اللازمة للحياة اليومية.

من جهته قال الشيخ نبيل نعيم مؤسس جبهة الإنقاذ، إن هذا المؤتمر يأتي للرد على الإنتهاكات والتهويد الذي تمارسه إسرائيل في القدس، والترويج لمزاعم كاذبة بأنها العاصمة الأبدية لإسرائيل, وأضاف أن المؤتمر يأتى في إطار تذكير الأمة العربية ككل، بأن القدس قضية حياة أو موت، وبالتالى هناك العديد من المؤتمرات قادمة في هذا الشأن.

وأكد الشيخ نعيم عن دعم وتأييد الفلسطينيين شعباً وقيادةً في كل مشاريعهم الوطنية لنيل إستقلالهم واستقرارهم, مشيداً بالمعركة السياسية التي يخضوها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ضد الإحتلال الإسرائيلي في توجهه للأمم المتحدة.

وناشد الشيخ نعيم خلال كلمته, الشعب الفلسطيني أجمعه للاصطفاف خلف الرئيس ودعمه في كل خطواته, واصفاً الرئيس عباس بـ ” رجل الثورة, ورجل الثوابت الفلسطينية, ورجل العروبة”.

ودعا الشيخ نبيل نعيم العرب والمسلمين في كل العالم للتفاعل مع فلسطين في قضاياها ونصرة شعبها, مؤكداً على أن الشعب الفلسطيني شعباً مثقفاً ومتعلماً ومناضلاً يستحق الوقوف بجانبه حتى نيل مطالبه.

وقال نعيم: لا بد من كل مواطن مصري أن يدعم مواقف الشعب الفلسطيني، وأن القدس هي عاصمة دولة فلسطين، حيث إننا نرى أن الدول الغربية والصهيونية العالمية استبدلت الصراع العربي- الإسرائيلي بصراع المسلم- المسلم.

وأكد دعم خطوات الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة المطالبة بإنهاء، حيث بدأت الدول بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وقال اننا نؤيد ونسير خلف الرئيس محمود عباس في اتخاذ قراراته التي من شانها أن تؤدي إلى وحدة الشعب الفلسطيني وإنهاء الانقسام البغيض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق