مقالات

الأهلي يحتاج “شخصيه”

بقلم : عبدالرحمن مصطفى
لا يختلف إثنين من مشجعي الأهلي أو متابعي الكره المصريه عامةً على فتحي مبروك كمدير “فني” فهو من تولى زمام الأمور فى أصعب الأوقات التي يعيشها الأهلي و حقق فيها نتائج جيده ، و لنا فى هذا الموسم عبره بعدما أصبح مديراً فنياً للفريق خلفاً للإسبانى جاريدو الذي فشل في تحقيق ما يتمناه جمهور الأهلي ، لينتشل مبروك الفريق من كبوته و يصعد به للمركز الثاني في مسابقة الدوري بعدما كان قد وصل للمركز الخامس و السادس و هو موسم يعد من أسوأ مواسم الأهلي في السنوات الأخيره . مبروك شخصيه فنيه رائعه ، و لكنه يحتاج لشخصيه قويه لينجح في السيطره على اللاعبين الذين يظنون أنفسهم أنهم فوق كل شئ ، شاهدنا منهم سلوك لم يحدث من قبل داخل النادي الأهلي و هو ما أغضب جمهوره كثيراً ، و أخرها كانت أزمة حسام غالي و عبدالله السعيد و مدير الكره السابق وائل جمعه ، كيف أن يعترض لاعب على مديره الفني حتى يصل لحد التطاول لمجرد دخوله قائمة الفريق و لم يشارك حتى و لو كانت مباراه دون أهميه ، فهو فقط لاعب يختار المدرب ما يشاء مناسباً سواء بإستبعاده أو مشاركته دون مناقشته من اللاعبين .
مؤمن زكريا هو الآخر إعترض على قرار إستبداله في لقاء الترجي التونسي في بطولة الكونفدراليه و قام بركل الأرض بقدمه و لوح بيديه إعتراضاً على خروجه من أرض الملعب ، كل هذه التصرفات لم يفعلها أساطير جلسوا على مقاعد البدلاء فقط من أجل مشاهدة ناشئين دون إعتراض أو حديث تلفزيوني شرحوا فيه أسباب إستبعادهم أو تعرضهم للظلم من المدير الفني ، و لنا في أبو تريكه و بركات عبره فهم من جلسوا إحتياطياً لناشئين في إنتظار قرار المشاركه أو حتى إنتهاء اللقاء دون المشاركه و دون إعتراض أيضاً .
جماهير الأهلي عبرت عن أرائها في قرار عماد متعب “منتهي الصلاحيه” مع كامل الإحترام لتاريخه العريق و المليء بالبطولات مع القلعه الحمراء ، لكن قرار مشاركته كأساسي قرار خاطيء للغايه ، خاصةً أن اللاعب أصبح بدنياً سيء للغايه و لا يفيد فريقه إلا في حالة مشاركته كبديل بخبراته التي تساعده على التواجد في المباريات ، إذ إجتمعت الأراء أن مبروك يعطي الفرصه لمتعب من أجل إرضائه فقط في ظل تواجد لاعب شاب مثل عمرو جمال على مقاعد البدلاء .
خرج مبروك من قبل يصرح بحده قائلاً أنه لا يوجد لاعب في الفريق يفرض شخصيته عليه و هو صاحب القرار الأول و الأخير سواء بإشراك لاعب أو إستبعاده ، و الرؤيه تقول عكس ذلك ، فلماذا مشاركة عماد متعب رغم جاهزية أحمد عبدالظاهر الأفضل فنياً و بدنياً و رغم جاهزية عمرو جمال الأفضل فنياً و بدنياً و معنوياً ، و لماذا السكوت على عماد متعب صاحب التاريخ العريق مع الأهلي بعد كل فرصه يهدرها بفرديه غريبه للغايه ، و كأنه هو الوحيد في الفريق الذي يمتلك صلاحيات اللعب الفردي و إهدار الفرص دون مناقشه لا من كبير أو صغير .
على الجهاز الفني للأهلي إيجاد حل لأزمة اللعب الفردي و إتخاذ اللاعبين موقف تجاه الجابوني ماليك إيفونا ، فلابد توقيع عقوبه و إتخاذ قرارات صارمه ضد هؤلاء اللاعبين حتى لا يتكرر تلك الحدث السيء في مباراة الملعب المالي بعدما ظهر الإستياء على وجه اللاعب و قرر أن يصنع الكره لنفسه بعدما رفضوا مساعدته في مشهد لا يريد أن يراه مشجع أهلاوي مره أخرى خاصةً أنها ظاهره جديده لم تحدث من قبل .
و في النهايه أود أن أشير لنقطه هامه ، الأهلي يمتلك فريق قوي دفاعياً و هجومياً ، بالإضافه إلى مدير فني صاحب فكر جيد داخل الملعب ، و لكنه لابد من مراجعة نفسه و معاملة كل اللاعبين على حدً سواء دون تفرقه و معاملة المخطئ بصرامه و توقيع عقوبه قويه ، إذا حدث ذلك يضمن للأهلي عودته على العرش الإفريقي مره أخرى دون منافس .
الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق