اخبار المجتمع

(((اشتري شرف بنت ب83جنيه بس)

كتب : اسراء السعودي
إعلان مهم جداً.. الى كل البنات الراغبات في ممارسة الرذيلة، افعلى كل ما تريدين واستغني عن أغلى ما تملكين، والصين بتعوضك تغطي كل مصايبك،وبسعر رخيص جداً..الشرف أصبح ارخص شيء في السوق.. ومع الأوكازيونات هيكون أرخص وأرخص
اثار موضوع الاختراع الصيني :وهوغشاء البكارة الصيني ذوبعة في المجتمع المصري و خاصة بعد ان تم منع تداول منتج غشاء البكارة بشكل رسمي في الاسواق. بقرار من نقابة الصيادلة و و زارة الصحة ويعرف ان غشاء بكارة الصيني يتم تداوله الآن في الدول و الاسواق العربية بقوة وانتقد بعض الدكاترة والاشخاص هذا القرار باعتباره ان بعض الاشخص سوف يدفع البعض الى تهريب غشاء بكارة الصيني ودخوله الى مصر بشكل سري كما كان يتم ادخال الفياجرا في البداية قبل التصريح بتداولها في مصر هي و المنتجات التي تماثلها ، كما صرح مسئول في وزارة الصحة بانه لن يتم بيع غشاء بكارة الصيني في الصيدليات لان وزارة الصحة ونقابة الصيادلة لن تسمح بذلك بسبب العادات والتقاليد الخاصة بالمجتمع المصري والتي سوف ترفض تداول هذا المنتج غشاء البكارة الصيني وقال: البعض ان غشاء البكارة الصناعي سوف يقضي على الجراحين والاطباء الذين يقومون بترقيع غشاء البكارة جراحيا لكن عملية منع تداوله سوف تزيد من ارتفاع سعره كل اما عن حقيقة منتج غشاء بكارة الصناعي الصيني او الياباني فكما ورد في من مصادر اجنبية معترف بها بانه يقوم باعادة غشاء البكارة الذي تم فقدانه في جميع الحالات مثلاً:
* فقدان غشاء البكارة سواء بسبب من ممارسة الفنون القتالية و الرياضات العنيفة مثل الكاراتيه او من ركوب الخيل و الجمباز
* فقدان غشاء البكارة بسبب ممارسة الجنس قبل الزواج او التعرض للاغتصاب او الاعتداء الجنسي
فقدان غشاء البكارة من الطفولة *
فقدان غشاء البكارة اثناء ممارسة العادة السرية *
او عدم وجود غشاء البكارة بسبب عيوب خلقية
و غشاء بكارة الصيني مصنوع من الصمغ الطبيعي ولذلك فهو ليس له اي اثار جانبية ولا يحتاج الى عملية جراحية لتركيبه ولا يحتاج الى تناول ادوية او هرمونات و تضمنت الاعلانات التي تعرضه بانه يعيد العذرية خلال خمس دقائق وبانه صغير الحجم ومطاطي سهل حمله وتخبئته فهو موضوع في اكياس مثل الواقي الذكري وهناك نوع لونه احمر منه و نوع اخر شفاف
اما عن ردود الافعال فقد اثار منتج غشاء البكارة الصيني زوبعة في الشارع المصري و اكد الكثيرين رفضهم لهذا المنتج بشكل نهائي لانه سيؤدي بالضرورة الى ضياع شرف البنات اذا تم تداوله في الاسواق ويجب منعه حفاظا على الموروثات الشعبية التي تقول ان شرف البنت او بمعنى اصح غشاء البكارة هو اعز ما تملك اي بنت وقال البعض ان وجود هذا الغشاء سوف يؤدي الى انتشار الرذيلة و الدعارة في المجتمع و حجتهم في ذلك ان البنت سوف تقوم بخداع الزوج لانه سيسهل عليها الانحراف و بانه يعتبر دعوة للدعارة العلنية
وهاجم البعض غشاء بكارة الصيني باعتبار انه سوف يضع بنات مصر و كل المصريات في دائرة الشك و سيؤخذ العاطل بالباطل و قال البعض الاخر بانه سوف يتم التضييق على البنات وتقييد حريتهم في حالة دخول هذا المنتج الى مصر و كذلك ان منتج غشاء البكارة الصيني سوف يقوم بزيادة نسبة العنوسة بين بنات مصر وكذلك اعتبروه اختراع كارثي وجريمة
ومن ناحية اخرى تحمست فئة قليلة لمنتج غشاء بكارة الصيني باعتباره سوف يعيد الثقة الى بعض البنات التي تفقد عذريتها بسبب الاغتصاب و ربما يساهم في تغيير مفهوم الشرف الذي لن يقاس بعد ذلك بوجود غشاء البكارة من عدمه
اعلان الحرب علي المنتج
كما توقعنا
عن حجم الهجوم الذي سيحدث بمجرد ان يسمع البعض بوجود اختراع غشاء البكارة الصيني ، ومحاولة مجموعة من المستوردين المصريين جلبه الى مصر، فقد تم اعلان حرب حقيقية على هذا المنتج – غشاء البكارة الصيني وعلى رأس المعترضين احد رجال الدين حيث طالب باعدام من يقوم باستيراد غشاء البكارة الصيني او اقامة حد الحرابة عليهم، هذا هو ما نادى به عميد كلية اصول الدين سابقا في جامعة الازهر عبد المعطي بيومي والسبب برأيه انه سيؤدي الى انتشار الفاحشة في الارض و يشجع البنات على ممارسة الرزيلة بدون خوف
لكن من ناحية اخرى ، والذي لا يعلمه الشيخ عبد المعطي بيومي وغيره ، انه في حالة منعه فسوف يتم ادخاله وبسهولة الى الاراضي المصرية مثلما منعت مصر استيراد حبوب الفياجرا في بدايتها ، واجبرت بعد ذلك على السماح بدخولها بعد حجم الاستهلاك الهائل لها، والذي كشف عند مدى معاناة الرجال في مصر من العجز الجنسي ، فلما لا يتم السماح بدخول منتج غشاء البكارة الصيني لانه وقتها اذا دخل بشكل قانوني وبدون تهريب، سوف تتوافر احصائيات عن مدى استهلاك منتج غشاء البكارة الصيني الجديد، فاما ان يسبب صدمة للمجتمع اذا حدث اقبال عليه و تنكسر صورة ان الشعب المصري هو الاكثر تدينا ، او اذا كانت مبيعاته بحجم طبيعي فهذا سيعني بأن بنات مصر فعلا او النسبة الاكبر منهن لا تمارسن الجنس بشكل فعلي قبل الزواج
ايضا لا نستطيع ان ننكر الاحصائيات التي تقول ان هناك ما يزيد عن 20 الف فتاة مغتصبة كل عام في مصر وقد يساعدهم وجود اختراع غشاء البكارة الصيني الصناعي الجديد على العيش بصورة طبيعية وبدون ان يتم تدميرهم باحتقار المجتمع لهم
ويحمي ايضا غشاء البكارة الصيني البنات التي تعرضت للاغتصاب من التعرض لجشع واستغلال الاطباء بسبب عمليات ترقيع غشاء البكارة فبامكانها الحصول على غشاء البكارة الصيني ب15 دولار فقط وهو ما يساوي تقريبا 83 جنيه مصري
وفي اعلانات منتج غشاء البكارة الصيني ذكرت مصادر انه لا يسبب اي اعراض جانبية كونه مصنع من مواد طبيعية كالصمغ وغيرها ، بالاضافة الى انه لا يحتاج للذهاب الى الطبيب لتركيبه، فيمكن للفتاة ان تقوم بتركيبه بنفسها، وايضا لا يحتاج الى وقت وهو سهل الحمل و التخبئة، والآن يتم بيعه بدون رقابة وبدون حساسية في بعض الدول العربية مثل سوريا و الامارات
(غشاء البكارة الصيني من المفاسد وعقوبته الحرابة)
آثار الاجتماع الأخير لأعضاء مجمع البحوث الإسلامية الجدل بين الأعضاء بسبب غشاء البكارة الصيني الصناعي الذي أعلنت بعض الشركات قيامها باستيراده وطلبت من المجمع الرأي الشرعي في ذلك، حيث خرج أعضاء المجمع معلنين رفضهم لذلك الاقتراح من الأصل،
فأعلن د. عبدالمعطي بيومي عضو المجمع أن الذين يقدمون على استيراد غشاء البكارة الصيني الصناعي يجب أن تقام ضدهم عقوبة الحرابة باعتبار أنهم من المفسدين في الأرض، حيث يمثل ذلك تحريضا للفتيات على البغي والفسوق والفجور، نظرا لقلة سعر غشاء البكارة الصيني الذي أعلنت عنه الشركة والذي يقل عن 100 جنيه مصري ، وقال الأمر لا يحتاج إلي بحث أو فحص فظهور الحرمة لا يخفى على أحد فالفقهاء قالوا إن درء المفاسد مقدم على جلب المنافع التي يتذرع البعض بها في تلك المواقف وعلينا التصدي لتلك المحاولات بأن يتم تطبيق حد الحرابة بتقطيع أيدي الذين يقدمون على استيراد منتج غشاء البكارة الصيني الصناعي وتقطيع أرجلهم من خلاف أو نفيهم من الأرض وهو الأسلوب الأمثل في تلك الحالات باعتبار أن ذلك الفسق والفجور يقضي على الأمل المستقبلي في الإصلاح
وايضا
اتفق د. عبدالمعطي بيومي مع عدد من أعضاء مجمع البحوث الإسلامية البارزون أمثال د. محمد رأفت عثمان الذي أوضح أن الله تعالى شرع الحدود بهدف الزجر والبعد عن سفاسف الأمور التي تقضي على الانضباط والالتزام فلو قلنا إن الأمر يؤخذ على منطق استر على الفتاة التي ارتكبت الفاحشة لإمكانية أن تبدأ حياتها من جديد وألا يقف المجتمع في سبيل مصلحتها بأن يتم ترقيع غشاء البكارة فالستر مطلوب، ولكن الصراحة الوضوح مطلوبين أكثر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من غشنا فليس منا” وقال الفقهاء إن الغش والتدليس من الأسباب التي توجب رد العقد وفسخه سواء كان عقد نكاح أم بيع والمفسدة يجب القضاء عليها ولا نغلب مصلحة البعض على مصلحة مجتمع كامل يسعي الغرب إلي استهدافه وفق الحرية والعولمة الثقافية التي تجتاح الدول فدخول هذه الأغشية إلي السوق المصرية ستكون بمثابة الوبال على بنات مصر و بنات العرب فالفتاة تخشى من ارتكاب الرذيلة حفاظا على غشائها البكاري، ووجود هذا النوع سيغري ضعيفات النفوس بارتكاب الرذائل طالما توافر البديل
وايضا:د. أحمد عمر هاشم ـ رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب ـ قال: استيراد غشاء البكارة الصيني سوف يقضي على الاستغلال من بعض الشركات وهو أمر مفيد بالنسبة لبعض بنات مصر اللاتي يتم اغتصابهن بالإكراه.. وتدفع الفتاة ثمنا باهظا من سمعتها في نظر المجتمع، الأمر الذي يتطلب إصلاح ذلك فعلينا أن نفتح باب التوبة، والعودة إلي الله سبحانه وأن يكون هناك مساحة من العذر للفتاة التي أكرهت على ذلك.. فالله يقبل التوبة ولا يحاسب على ما أكره عليه العبد، حيث يقول الله تعالى في حديث قدسي: “ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني غرفت لك.. يا ابن آدم لو آتيتني بتراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا، لأتيتك بترابها مغفرة
كما أضاف: يجب أن نساوي بين المرأة والرجل في الإنسانية، فلماذا يستر الرجل الذي يقوم بالفاحشة قبل الزواج على نفسه، رغم أنه أقدم عليها مختارا وفي ذات الاتجاه لا نتعامل بالرحمة مع الفتاة التي تم الاعتداء على حرمة شرفها
فكما أن الفقه القانوني له روح النص كذلك فإن الفقه الشرعي له روح الإفتاء فالستر مطلوب وأن يتم تحديد الشركات التي لها الحق أن تستورد ذلك المنتج بحيث لا تتعامل سوى مع أطباء معينين من ذوي الثقة يتم تسريب ذلك المنتج من خلالهما عن أنس رضي الله عنه قال: “كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي. ولم يسأله الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذنبه.. قال أنس: وحضرت الصلاة، فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم قام إليه الرجل فقال: يا رسول الله إني أصبت حدا فأقم في كتاب الله قال صلى الله عليه وسلم: أرأيت حين خرجت من بيتك أليس قد توضأت، فأحسنت الوضوء؟ قال: بلي يا رسول الله، قال: ثم شهدت الصلاة معنا قال: نعم يا رسول الله، قال: فإن الله تعالى قد غفر لك حدك. أو قال: ذنبك ومن آداب الفتوي والمفتي ألا يذهب بالمستفتي مذهب الشدة، ولا يميل إلي طرف الانحلال، وأن يتخير من الآراء ما هو أنسب لمصالح الناس وأقرب إلي تحبيهم في أمور دينهم دون اتباع للهوي أو إرضاء لحاكم، فباب الرفض مفتوح بين يدي المفتي إذا كان في الأخذ بالعزائم ما يوقع الناس في الضيق والحرج
غشاء البكارة الصيني شغل المصريين الشاغل .. بالذمة مش حاجة تكسف))
بقدر ما أثاره موضوع غشاء البكارة الصيني وبيعه بسعر 83 جنيهاً، وقيام بعض المستثمرين المصريين باستيراده وبيعه في السوق المصرية من جدل كبير، بقدرما تجلى بوضوح مدى تناقض المجتمع المصري الذي لم يعد شغل باله سوى بـعذرية بناته مختزلا هذا في غشاء البكارة دون النظر الى ما هو أهم وأخطر ألا وهو ثقافة وأخلاق وقيم النساء المصريات اللاتي مازال بعضهن يدفعن ثمن أنهن خلقن إناثا
– الأغرب – حيث طالب أحد الشباب بتشكيل لجنة لفحص الفتيات قبل الزواج للتأكد من أن عذريتها صناعي أو طبيعي وجاء التعليق على النحو التالي: تعرفوا إن علاج المسألة دي بسيط جدا لو كنا دولة بتطبق الشريعة..؟ لأنه بكل بساطة في ظل هذا الانفلات القيمي ممكن أن تشكل لجنة طبية من طبيبات مسلمات للكشف عن بكارة كل بنت بمقتضى قانون يشرع لهذا الغرض وتكون فيه عقوبة صارمة لمن يثبت استخدامها لهذه الطرق الاحتيالية وفي الحالة دي سنقوم بمنع الشك اللي هايكون عند الرجال المقبلين على الزواج..تصوروا لو كل بنت قبل الزواج عرفت أنها بمقتضى القانون هاتكشف عليها لجنة طبية مختصة صدقوني كل بنت هاتحافظ على شرفها ولو بقي الغشاء الصيني
لك أن تتخيل الى هذا الحد وصلنا، حيث يطالب البعض أن تشكل لجنة لفحص الفتيات قبل الزواج، هذا يعني أن المرأة بالنسبة للرجل قيمتها وشرفها الإنساني تم اختزاله في مجرد نقط دم تسقط بمجرد فض بكارتها، وتلك النقط تعد حكم البراءة الذي تناله الفتاة ليلة زفافها من قبل الخصم والحكم في نفس الوقت ألا وهو زوجها وباقي رجال العائلة الذين يعلنون الأفراح بعد رفع الزوج لدليل البراءة
شاب قال برضو الراجل راجل يا ستات يا خيبة.. ومينضحكش عليه أبداً. وخلي الصيني ينفعكم.. الشرف الصيني برضه صيني وهيتعرف هيتعرف..الحمد لله الرجالة كلهم أصلي.. لأ الرجال أفضل وأقوي… تلك هي القوامة من وجهة نظر الشباب، وفحولتهم الجنسية هي سر قوامتهم على النساء،هكذا فكر هؤلاء الشباب من منطلق ذكوري، على الرغم من أن الواقع يؤكد سقوط تلك النظرية – السطحية – التي يبني على أساسها مدى قوة الرجل، والدليل هو انتشار الفياجرا وغيرها من المنشطات الجنسية التي يلجأ إليها الرجال، والسؤال هنا لماذا لا نقيس في هذه الحالة أن رجولة الرجل انتهت بانتهاء قدراته الجنسية؟ الإجابة بوضوح أن هذا لا يحدث في مجتمعنا لأن نظرة المجتمع للرجل تختلف بدرجة كبيرة عن نظرته للمرأة
الغريب أن الجدل الذي أثير مؤخرا حول الغشاء الصيني ليس لأي سبب سوى أن شرف النساء المصريات ليس تقفيل محلي بمعني أنه على الرغم من وجود عمليات ترقيع لغشاء البكارة وعمليات إجهاض في مستشفيات وعيادات بير السلم وفي السر، ألا إننا لم نعلن رفضنا لها بشكل واضح كما أننا لم نطرحها للمناقشة العلنية ذلك أننا اعتدنا على الكذب على أنفسنا وإنكار ماهو موجود على أرض الواقع ظنا منا أن تجاهل المشكلة هو حل لها، في حين أنه تضخيم وتعميق لها والنتيجة النهائية هو مصرع كثير من الفتيات أثناء إجرائهن عمليات الإجهاض التي تحولت الى بيزنس يمارسه عدد من الأطباء في الخفاء تحايلا على القانون الذي يمنع ذلك
الأغرب من كل هذا هو أن المجتمع على لسان عدد من رجال الدين والأطباء والنواب وغيرهم قرروا حل المشكلة بإعادة طرح حزام العفة من جديد الذي يضمن عذرية البنت – وطبعا المفتاح سيكون مع الأب أو الأخ ويتم تسليمه للزوج ليلة الزفاف بعد عقد القران – ومن هنا تضمن الأسرة عذرية ابنتها التي يتسلمها الزوج فيما بعد مثلها مثل الخزنة
وعن عمليات الترقيع لغشاء البكارة في مصر وانتشار غشاء البكارة الصناعي الصيني تقول ريما الخفش – طبيبة نساء وتوليد والناشطة النسوية- إن غشاء البكارة الصناعي أعاد للشرف معناه الحقيقي وتكريس قيمته الحقيقية في أنه مرتبط بالقيم والمبادئ وليس مجرد نقطتين دم، فالآن وبعد أن أصبح من السهل على البنت المصرية استعادة شرفها بمبلغ رخيص جدا سقطت قيمة الشرف المختزل في غشاء البكارة وارتفعت قيمته المرتبطة بعقل وتفكير البنت، وهذا هو الرهان الحقيقي أما اهتمام الناس بغشاء البكارة الصيني فلأنه أصبح في متناول الجميع وبعد أن كان البعض يشتري نقطتين دم بآلاف الجنيهات الآن أصبح بعشرات الجنيهات
وتضيف: عمليات ترقيع غشاء البكارة تتم في مصر ولاتوجد إحصائية رسمية ترصد تلك العمليات لأنها تتم في سرية بعيادات النساء وتكلفتها من 2000 الى 3000 جنيه، وهي تتم بشكل واسع لكن ليس في مقدرة كل الفتيات أجراؤها أولا: بسبب تكلفتها المرتفعة، ثانياً: لأن نسبة النجاح غير مؤكدة بنسبة 100% في كل الحلات كما أن هناك عدداً من الفتيات تخشى إجراء العملية خوفا من حدوث الفضيحة ومعرفة أهلها بالموضوع، ففي مصر يوجد حرية جنسية لكن تتم سرا وفي الخفاء، وإثارة الجدل حول غشاء البكارة الصناعي الصيني هو لأن الرجال صاروا يواجهون عجزا في معرفة غشاء البكارة الأصلي من المغشوش
عمليات الإجهاض في مصر تحولت الى بيزنس آخر يمارسه الأطباء سرا، ويقال أن ألف عملية إجهاض تجرى يوميا في المستشفيات والعيادات السرية. وتم اكتشاف جثث أطفال تتراوح أعمارهم ما بين ثلاثة وثمانية أشهر بعيادة أحد كبار الأطباء بالعاصمة المصرية القاهرة يحتفظ بها في عيادته عقب إجرائه عمليات إجهاض سرية
وقد أثار الحادث موجة عارمة من الغضب بين الأوساط المصرية. وندد الدعاة ونواب البرلمان بهذه الجريمة غير الأخلاقية.. وطالبوا بتطبيق مواد القانون لعقاب المتورطين في عمليات الإجهاض، التي تشهد انتعاشاً غريباً في مصر، في ظل غياب الرقابة على العيادات الخاصة. إذ تتراوح أتعاب العملية الواحدة ما بين 500 و20 ألف جنيه مصري.فيما صار يعرف حالياً بـ بيزنس الإجهاض على حد تعبير أحد نواب الإخوان
انتشار الرذيلة وانهيار قيم المجتمع.. وغيرها من العبارات الأخلاقية التي أطلقها نواب الإخوان ومجمع البحوث الإسلامية في مواجهة غشاء البكارة الصناعي الصيني، نظرة متجذرة في أذهان كل المصريين على حد سواء، الذين يرون الرذيلة وانهيار القيم فقط حينما تفتقد الفتاة بكارتها، في حين أن هناك مجتمعاً بأكمله يجري انتهاك حقوق الإنسان يومياً على يد النظام السياسي الحاكم ، ويموت في طابور العيش ويقتل تحت التعذيب على أيدي الأمن ويتضور جوعاً من خلال ارتفاع الأسعار، تدني الأجور، ويتم قتلهم غرقى في العبارات، أو حرق في القطارات لم ير كثيرون من الذين تشدقوا بشرف الفتيات لحماية شرف المجتمع أن هناك معاني أخرى للشرف تم انتهاكها في ظل تواطؤ الجميع من صمت واستسلام
غشاء البكارة الصيني و هبة قطب عن بنات مصر)
من ضمن الاصوات العديدة والجبهات التي اعدت نفسها للحرب على غشاء البكارة الصيني انضمت استاذة الصحة النفسية هبة قطب الى الجبهة المطالبة بمنع استيراد و بيع غشاء البكارة الصيني و محاكمة كل من يحاول ادخال هذا المنتج الى مصر ، رغم ان الكثيرين قالوا ان منتج غشاء البكارة الصيني موجود الان ويباع في القاهرة – وقالت هبة قطب في تصريح لها ان المشكلة ان بنات مصر و بنات المجتمع العربي يواجهون فكر تقليدي لان مقياس شرف اي بنت هي بقعة الدم ليلة الدخلة ومعظم بنات مصر و بنات الدولة العربية لديهم غشاء بكارة من النوع المطاطي وقالت انه لا توجد اي عقلانية في انتظار التعرف على اخلاق البنت في ليلة الدخلة من بقعة الدم ، لكن الهاجس الموجود بين المصريين والعرب عن العذرية ، جعل الصين وهي دولة منتجة بالمقام الاول تفكر في اختراع غشاء البكارة الصيني وتصديره للدول العربية حيث انه لن يلقى رواجا في بلد المنشأ لاختلاف الثقافات ، وهنا تستغل الصين سذاجة العرب فهي لا تهتم بشرف بنات مصر ولا تستهدف افساد الاخلاق ولا نشر الرزيلة بل تسعى الى الربح المادي فقط وقد وجدت في بنات العرب و بنات مصر سوقا ممتازا لتسويق منتج غشاء البكارة الصيني وحذرت هبة قطب من انه في حالة اقبال بنات مصر على شراء غشاء البكارة الصيني فيتم وضع بنات مصر وقتها في صف واحد المغتصبة بجانب بنات الليل و ايضا بجانب من تمارس الجنس بكامل ارادتها وسيصبحون جميعهم في النهاية وفي الليلة الفاصلة و هي ليلة الدخلة شريفات و عذروات و بسعر رخيص لا يذكر
من ناحية اخرى ادلى بعض الاطباء في مصر بتصريحات عن غشاء البكارة الصيني و قالوا انه بيتكون من الياف بلاستيكية او الياف صناعية شفافة وتثبت في مهبل الفتاة عن طريق الخياطة والغرز، لكن هناك اطباء اخرون قالوا انه عبارة عن جيل – كريم – احمر اللون يتم الصاقه بمهبل البنت من الخارج و يذوب بالحرارة عند ممارسة الجنس وينزل منه سائل احمر شبيه بالدم مثل الدم الذي ينزل عند تمزيق غشاء البكارة
وحذرت مجموعة من الاطباء من اختراع غشاء البكارة الصيني وقالوا انه مجهول المنشأ وغير مدرج على انه منتج كمستحضرات التجميل او ادوات طبية و غير معروف هل تصنعه شركة طبية او شركات طبية او حتى تجميلية
واحد من الاطباء النفسيين قال ان الصين اصلا دولة ومجتمع رأسمالي ودرست السوق المصري و العربي كويس جدا وعرفت قد ايه احنا استهلاكيين و لمت اكيد بكل التفاصيل و اننا نهتم بالقشور دون المضمون و عرفت نفسية بنات مصر و بنات العرب فاخترعوا بديل لعمليات ترقيع غشاء البكارة و هو غشاء البكارة الصيني والصين سوف هتصدر لينا الان غشاء البكارة الصيني زي ما قامت بتصدير سجادة الصلاة و السبحة و الصور المسيحية للعدرا مريم ، وتوقع الغالبية ان اول من ناس هتبدأ بالاتجار في غشاء البكارة الصيني الجديد واول المستفيدين هم اطباء ترقيع غشاء البكارة اللي وارد جدا انهم بيقوموا ببيعه دلوقتي و كمان لانه اسهل من اي عملية جراحية واضمن لان طبعا اي عملية جراحية محتاجة تخدير واحتمال الواحد يروح فيها بسبب التخدير بس
و غشاء البكارة الصيني بيتباع دلوقتي في سوريا الان بما يعادل 15 دولار امريكي تقريبا يعني بالمصري حوالي 83 جنيه و في بلد المنشأ اللي هي الصين طبعا بيتباع غشاء البكارة الصيني بما يعادل 11 جنيه مصري و اذا دخل مصر فسعره لن يتجاوز 100 جنيه يا بلاش
مجموعة تانية من الاطباء تبنت رأي يساوي بين المخدرات و غشاء البكارة الصيني وقالت انه في الحالتين هناك افساد في اخلاق و عادات و تقاليد شعوبنا وانه يشجع على العري و الرزيلة و الانفتاح الجنسي و لذلك سوف يقبل عليه الكثيرين حتى المتزوجين سوف ينتشر هذا المنتج بينهم من استعادة امجاد و ذكرى ليلة الدخلة كمان ممكن ينتشر بين بنات مصر اللي مش مغتصبات ولا مارسن الجنس باي شكل و عذروات قلبا وقالبا بس لمجرد الهاجس من عدم نزول دم في ليلة الدخلة يكون عندهم غشاء بكارة من اي نوع لا ينزف زي المطاطي اللي حكت عليه هبة قطب و بالتالي فيحطوا غشاء البكارة الصيني زيادة في الاحتياط
كمان في اطباء حذورا منه لانه قالوا احتمال يكون فيه اعراض جانبية و اضرار من استخدام غشاء البكارة الصيني لكن الكلام ده مش مؤكد ومجرد تكهنات من الاطباء لان شكله حتى غير معروف بالنسبة للغالبية كل اللي معروف عنه انه سعره اقل من 100 جنيه و بيرجع عذرية البنت في 5 دقايق وانه مش محتاج جراحة
اما علماء الازهر الشريف فكانوا معارضين بشكل نهائي لموضوع دخول غشاء البكارة الصيني ده مصر و على رأسهم دكتورة امنة نصر و دكتور عبد المعطي بيومي
و كمان دعوا الدولة اللي هي الحكومة المصرية الى اقامة حد الحرابة او اعدام اي حد يستورد غشاء البكارة الصيني ورفضوا دخول منتج غشاء البكارة الصيني باي شكل معتبرينه بيسهل الزنا و الفاحشة وقالوا ان وقتها سوف يفقد الشباب الثقة في بنات مصر و اي بنات عربية واعتبروه وباء على شباب و بنات مصر و العالم العربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق