آخر الأخبارأخبار عالميةحوارات

“مصطفي حجازي”يحكي لزوووم تفاصيل سفره لـ ألمانيا وطلب يد زوجته علي الهواء مباشرة

حوار-جاسمين محمد:

“وتبقي في ضهري في ضعفي تشيليني…وتتحامي فيه لما تخاف ” بهذه الكلمات الجميلة التي تحمل بحروفها  معاني سمو الروح والرقي في الحب، والتي قالها المصري مصطفي حجازي الذي أشعلت قصة طلب  يد زوجته علي الهواء أعجاب الكثير من نشطاء التواصل الإجتماعي، وإن أختلف البعض معه في تعبيره عن حبه ، والحب  الحقيقي هو الحب الصادق النابع من القلب، والذي لا تشوبه تداخلات المصالح أو أي أمور أخرى، وهو رغبة، وهو المودة و الرحمة و هو عطاء الفطرة الذي لا تكلف فيه و لا صنعة و لا احتراف، و هو صفة النفوس الخيرة و خلة الأبرار الأخيار من الرجال و النساء ، وقد التقت زوووم نيوز في حوار خاص لها مع الشاب المصري “مصطفي حجازي” الذي يعمل في البريد بألمانيا والذي أستطاع بحبه يبني نفسه، دون الحاجة إلي عقد إجتماعية وضعت الكثير من الشباب في مهلكة الإنتظار بلا أمل.

 

كيف تم لقائك  بزوجتك ميلنا؟

 قابلت ميلينا في مصر، لان هي كانت تعمل معي في مكان واحد بالقاهرة، وأحببتها كثيرًا وهي ايضًأ، وقد تزوجنا بشكل شرعي، وبعد سفري إلي المانيا قمنا بعمل العقود الرسمية للزواج.

هل واجهت صعوبات اثناء سفرك إلي المانيا؟

 الحقيقة لا، لم تقابلني أي صعوبات، فأنا قد سافرت بفيزة خطيب وبمجرد وصولي إلي هناك قد تم عمل الورق الرسمي المطلوب لأحصل علي الفيزا للسفر.

ما الذي قامت به ميلنا دفعك إلي الزواج بها؟

ميلنا” وقفت معايا ولسه واقفه معايا ومفرقش معاها اي شئ” لم تسألني عن شهادتي أو ما املك من أموال  أو أملاك، كل ما كان يشغلها هل حقًا أحبها ام لا، الحب هو الرابط الحقيقي الذي جمعني بها، ولا شئ آخر غير ذلك، وأقول لكل شخصين بيحبوا بعض،”انتوا مش بتعملوا حاجه غلط فلازم تكونوا اقويا لحد ما تتغلبوا علي كل الصعوبات وتكونوا سو” وأضاف حجازي، “الحب هو القوة اللي بتخليك حاسس أنك قادر تعمل كل حاجه وأقوي من كل حاجه”.

ماهو رأيك في الزواج القائم علي مصلحة بين المصريين والأجانب للخصول علي إقامة أو الجنسية؟

هذا شئ مقزز بالفعل، ولا أفضله والزواج البني علي الحب هو القادر علي الأستمرار لمواجهة ظروف الحياة مها كانت قسوتها، ولكن ما أقوله حقًا غير “حسبنا الله في من حول الشباب إلي هذه الفعل فالظروف تجعلهم يلجأون إلي ذلك، سواء للزواج للحصول علي الإقامةة أو الخروج بعيدًا عن البلاد، وما يحدث بها من ظروف صعبة.

في رأيك ما هي المقومات التي يجب توافرها من قبل الدولة للشباب؟

يضيف مصطفي” بصراحة حاجة تكسف أنك تبقي بتتمني أن الحكومة توفر أساسيات الحياة، اللي المفروض تبقي موجوده بدون اي طلب للشباب، وهي المفروض تكون موجودة من غير اي طلب، أمان وحرية وكرامة، وحياة بجد  …إلخ

 

ما هي النصيحة التي توجهها للشباب الذي يسعي بشغف نحو حلم السفر؟

أنصح كل شاب يريد أن يسافر إلي أي بلد أجنبي، لأي ظروف أن يبحث عن طريقة شرعية، لأنه”هيفضل مطارد في حالة سفره بطريقة غير شرعية، وياريت الشباب يشيلوا من دماغهم أنهم يبيعوا نفسهم لوحده قد أمهم لمجرد إنه عايز يسافر، لان لو بعت نفسك عمرك ما هتبقي مبسوط حتي لو سافرت”.

ماذا عن رجوعك لمصر؟

بالوضع الذي تمر به مصر الآن من المستحيل أن أفكر في العودة، ولكن أتمني تكون مصر في أحسن حال.

 

 ماهو أحساسك حين طلبت الزواج من ميلنا خلال اللقاء التلفزيوني علي الهواء؟

“كنت مرتبك جدًا وركبي بتخبط في بعض زي أول مرة روحت كلمت بنت فيها”، والكلام اللي قولته لها علي الهواء كتبته في خمس دقايق اللي حاسه طلع من قلبي وقولته”

 

ماذا عن تجديد طلبك للزواج من ميلنا والفرق الكبير بين الزواج في مصر؟

 “ببساطة لو واحده بنت ناس وقبلت تتجوزك في ظروفك الصعبه ومن غير شبكة… مش لو انت عندك دم لما ربنا يكرمك هتجبلها بدل الشبكة ميت شبكة!!

والخاتم وال proposal هنا دول زيهم زي الشبكة عندنا،  في الوقت اللي المصريات سابوني فيه علشان لسه مش جاهز واتجوزوا اللي جاهز…وكنت بالنسبه لهم صالح للحب وكل حاجه لكن الجواز عايز اللي معاه فلوس كتير ..هي وافقة تتجوزني بنفس ظروفي اللي اتسابت علشانها رغم أن ده مش طبيعي بالنسبه لهم بس علشان توريني إنها مستعده تعمل أي شئ علشان تبسطني زي ما هي مبسوطه معايا…بس كان رأيها أن مش لازم اصدقائها يعرفوا ده علي طول والناس هنا لانهم هيقولوا عليها لسه صغيره ومجنونه ومتهوره ولان الزواج بالنسبة لهم شئ عجيب في السن ده…رغم أعتراضي بس أحترمت رغبتها.

 وقلت بما انها ضحت بفرحة الجواز بطريقتهم علشاني هعوضها عن ده لما أقدر.وجات لي الفرصه اني أعملها proposal مميز وان اقدر اقولها قدام كل العالم اني لسه عايزها لان الست ديما بتبقي خايفه من أن جوزها يكون أبتدي يقل حبه لها وهيبتدي يبص بره،

فعملت ده علشان أوًلا تقدر تعرف كل الناس هنا، ثانيًا علشان أقولها إني لسه بحبها ومفيش حاجه أتغيرت….فزي ما هي رضيت تتجوزني بدبلتين صيني ب35 جنيه ولسه بتحبهم ومحتفظه بيهم بعد ماجبت لها خاتم فضة ب100 جنية، اللي كانت طايرة به كانه أغلي خاتم في الدنيا والمره دي قدرت أجيب لها حاجه أحسن وأغلي، ومع أختلاف فرق الأسعار وجودة الخاتم نفس رد فعلها وفرحتها اللي علي وشها ما أتغيرتش لأن مش فارق معاها هو بكام اصلًا.

 فكل ما أقدر هجيب لها خاتم أغلي وأغلي وأتقدم لها بيني وبينها علشان أطمنها وأفرحها وأرد لها جزء من اللي عملته معايا مش عيب ولا حرام أنك تفرح البني آدمه اللي معاك و وقفة جنبك، علي قد ما تقدر علي فكرة وكل فترة تجدد وعودك وحبك لها.

 

مصطفي
هدية ميلنا لمصطفي في الفلانتين
مصطفي حجازي
وتبقي في ضهري في ضعفي تشيليني…وتتحامي فيه لما تخاف “

مصطفي حججج مصطفي عل مصطف حج

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق