الرئيسية / أخبار عالمية / 135 حالة إنتهاك عنف جنسى وإعدام 59 شخص فى الكنغو الديمقراطية
936348_374482075993762_1068273225_n

135 حالة إنتهاك عنف جنسى وإعدام 59 شخص فى الكنغو الديمقراطية

كتب:احمدمحمدعبدالبديع

أفاد تقرير صادر عن الأمم المتحدة بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في تشرين ثاني/نوفمبر 2012 أثناء القتال بين القوات الحكومية والمتمردين من حركة 23 آذار/مارس، للسيطرة على مدينة غوما في مقاطعة شمال كيفو في جمهورية الكونغو الديمقراطية وكذلك أثناء انسحاب القوات المسلحة الكونغولية لاحقا إلى إقليم جنوب كيفو.

ويورد التقرير الذي أعده مكتب الأمم المتحدة المشترك لحقوق الإنسان تفاصيل الضحايا وروايات الشهود عن الاغتصاب الجماعي والقتل والإعدام التعسفي، وانتهاكات ناتجة عن عمليات النهب على نطاق واسع.

وأشار بالتحديد إلى انتهاكات منهجية خاصة وعنيفة ارتكبتها بعض عناصر القوات المسلحة أثناء انسحابها من بلدتي غوما وساكي في إقليم شمال كيفو وإعادة تنظيم صفوفها في بلدة مينوفا في جنوب كيفو وحولها.

ووثقت لجنة التحقيق الدولية 135 حالة من حالات العنف الجنسي التي ارتكبتها عناصر القوات المسلحة في بلدة مينوفا وحولها أثناء انسحاب وحدات من خطوط الجبهة. ومن بين الضحايا 33 فتاة تتراوح أعمارهن بين 6 و 17سنة. وقام جنود القوات المسلحة بدخول المنازل ونهبها، واغتصاب النساء والفتيات، وفي كثير من الحالات ارتكاب أفعال إضافية من العنف الجسدي.

وخلال فترة احتلالهم للغوما وساكي، قام مقاتلو 23 آذار/مارس بارتكاب الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان. ووثقت التحقيقات ما لا يقل عن إحدى عشر حالة إعدام تعسفي، و 59 حالة على الأقل من العنف الجنسي، بالإضافة إلى تجنيد الأطفال والعمل القسري والمعاملة اللاإنسانية والمهينة، والنهب.

وقالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي ” يجب أن يعلم المسؤولون عن مثل هذه الجرائم أنهم سيلاحقون قضائيا”، مضيفة أن شعب جمهورية الكونغو تحمل مستوى لا يطاق من العنف في السنوات الأخير، وعلى وجه الخصوص جرائم العنف الجنسي المروعة التي ذكرها التقرير. وأشادت بالجهود الأخيرة التي بذلتها السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية للتحقيق في الانتهاكات في شمال وجنوب كيفو. وقالت إن هناك الكثير مما ينبغي عمله لضمان العدالة للضحايا وإعادة ثقة السكان المدنيين في نظام العدالة الكونغولي.

ويذكر أن التحقيق القضائي بدأ في كانون الأول/ ديسمبر 2012، بدعم من بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مونسوكو، وشركاء آخرين. وفي نهاية آذار/ مارس 2013، تم تعليق وظائف اثني عشر ضابطا من كبار الضباط فيما يتعلق بحوادث مينوفا ولا تزال التحقيقات من قبل السلطات الكونغولية جارية.

وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، روجر ميس “أرحب بالتدابير المتخذة حتى الآن من قبل السلطات الكونغولية، بما في ذلك قرار بتعليق وظائف كبار الضباط لعلاقتهم المزعومة بعمليات الاغتصاب الجماعي”.

عن ahmed

شاهد أيضاً

140346627135

تحطم طائرة باكستانية ومقتل 47 راكباً

تحطمت صباح اليوم الاربعاء 7 ديسمبر 2016 ، طائرة من طراز ATR-42، تابعة للشركة الخطوط …