الرئيسية / أخبار رياضية / هل هذا أسوأ منتخب برازيلي يستعد لبطولة كبيرة؟
Russia v Brazil - International Friendly

هل هذا أسوأ منتخب برازيلي يستعد لبطولة كبيرة؟

هناك في عالم كرة القدم أسئلة نخشى ان نطرحها… أسئلة نتطلع الى تفاديها… لأن أجوبتها قد تكون مؤلمة أو ملغمة أو مخيفة… في هذه الفقرة سنفتح الباب على مجموعة من الهواجس لنتناقشها بتفصيل بسيط وقد نصل الى نتيجة تكون مرضية للجميع… مجرد محاولة لجعل الامور المحيرة تبدو بسيطة ومنطقية…

خيبة جديدة للمنتخب البرازيلي، بل خيبة لجماهير السامبا التي لم تر المنتخب الحقيقي طيلة مبارياته الودية الاخيرة… خسارة وتعادلان من المباريات الثلاث الاخيرة، تعادلان امام روسيا وايطاليا وخسارة امام انكلترا، من دون أي عرض أو اداء يوحي بأن هذا المنتخب قادر على الفوز بكأس العالم المقبلة… الفكرة تنبع ليس لانه غير مرشح، بل لانه مرشح بقوة خصوصاً انه يلعب على أرضه، علماً انه رغم احرازه اللقب خمس مرات الا انه لم يحرز أياً منها على أرضه… فهل هذا المنتخب هو الاضعف الذي يمثل البرازيل في بطولة عالمية؟

ما زال الوقت مبكراً… فيليب سكولاري ما زال يبحث عن المعادلة المثالية!
هذا غير صحيح، لان هناك بطولة كبيرة ستسبق نهائيات كأس العالم العام المقبل، ومطلوب من المنتخب البرازيلي احرازها، وهي كأس القارات التي سيستضيفها بعد نحو شهرين، ومن المفترض ان نرى التشكيلة المتوقعة التي ستشارك في هذه المسابقة، خصوصاً ان لا وقت للتجربة والاستعداد، وهو ما يدركه سكولاري، ما يقود الى اعتبار ان هذه المجموعة من اللاعبين هي ظل وهامش لمجموعات اللاعبين الذين مثلوا البرازيل على مدى العقود الماضية، بل ينقصها الكثير كي ترتقي الى أساطير السامبا.

لكن المنتخب ما زال يحوي العديد من الأسماء الرنانة والقادرة على البروز وعمل فارق!
نعم، لكن فلنبحث في هذه الاسماء بصورة أعمق، الأبرز هو نيمار الذي نرى نقاطه السلبية أكثر من الايجابية في كل مباراة دولية، خصوصاً ضد المنتخبات الاوروبية، صاحبة التكتيك العالي، وربما بدأ يندم على قرار عدم الاحتراف في أوروبا، لانه لم يتطور كثيراً عما كان عليه قبل عامين او ثلاثة. وهناك أيضاً كاكا الذي بالكاد يلعب أي مباراة مع ريال مدريد، وأيضاً مارسيلو ودانيل ألفيس ليسا أساسيين مع الريال والبارسا دائماً، واوسكار لا يمكن اعتبار موسمه رائعا مع تشلسي، والحارس جوليو سيزار يحرس مرمى صاحب القاع في الدوري الانكليزي كوينز بارك رينجرز، في حين الشكوك ما زالت تحوم حول قدرات ديفيد لويز الدفاعية، اما المهاجمان الاساسيان فهما فريد الغائب عن الاضواء وهالك البعيد في أقصى بقاع الارض في روسيا.

الرهان على خبرة سكولاري وحنكته… مثلما فعل في 2002!
هذا صحيح، حتى ان كثيرين يعتبرون ان مينزيز حل محل دونغا لان سكولاري لم يكن متوافراً، لكن المدرب المحنك نجح في اجتياز تصفيات صعبة في 2001 والفوز بلقب 2002، لانه كان يملك لاعبين رائعين يختلفون عن اليوم، ففارق كبير بين الظهيرين ألفيس ومارسيلو وبين كافو وروبرتو كارلوس، والبعض قد يتذكر “الدفع الرباعي” من “نجوم الراء” رونالدو وريفالدو ورونالدينيو وروبرتو كارلوس، وليس في المنتخب الحالي من يقارن بهم، ونحن نعلم ان سكولاري يعشق خطة 4-4-2، لكنه أيضاً ذكي في توظيف ما يملكه من اللاعبين بحسب قدراتهم، لكن قدرات اللاعبين الحالية عادية ولا تقارن بنجوم السامبا السابقين.

ما زال هناك نجوم سيستدعيهم سكولاري مثل لوكاس مورا وساندرو!
سكولاري ما زال يجرب، لكن الوقت لن يسعفه قبل بدأ مسابقة كأس القارات، لان التشكيلة المقبلة التي سيختارها ستكون التشكيلة التي ستخوض منافسات هذه البطولة، ولا يوجد في الأفق من هو جدير باعتباره رائعاً، فهو قد يستدعي رونالدينيو او لويس فابيانو مرة أخرى، وربما لوكاس مورا، لكن المؤشرات من خلال العروض والنتائج الاخيرة كلها سلبية ولا تدعو الى التفاؤل.
الخلاصة: منتخب البرازيل بدأ يفقد هيبته… ففي السابق كان عندما يحل ضيفاً في أي مكان فانه يعتبر حدثاً كبيراً، وغالبية سكان الارض يتابعونه، هذا لم يعد يحدث في السنوات الاخيرة بسبب فقدان سحر السامبا.

عن ismail mohamed

شاهد أيضاً

15267893_10153845569396580_6011875513249519119_n

رسمياً “ماهر عبد الحليم” مدير فنيا لدمياط

 كتب: احمد كمون تولي الكتور ماهر عبدالحليم منصب المدير الفني لنادي دمياط خلفا لجمال المقص …