الرئيسية / اشعار وادب / من شعراء مصر

من شعراء مصر

شاعرنا هو/

عبد الرحمن عبد الملك الخميسى

من اشعاره

. من قصيدته “في الليل” نقرأ:

 

أيها الليل .. ليتني كنت نجما

 

عائما في مياهك الزرقاء ..

 

أقطع الظلمة الأتية لهفان ..

 

إلي مخدع الحبيب النائي

 

ثم أضفي عليه مني خيوطا

 

تحتويه في ضمة رعنـاء ..

 

لأروي بقبلة منه نفسي

 

تطلق الروح من أسى وعناء

 

وأحلي بسحر عينيه ذاتي

 

ثم أزهى على نجوم السماء

 

غير أني يا حسرتا آدمي ..

سيرته الذاتية

)، شاعر مصري رومانسي تقلب بين مختلف ألوان الفن في الشعر والقصة والمسرح والتمثيل والصحافة والتأليف الإذاعي والإخراج السينمائي وتعريب الأوبريت بل وتأليف الموسيقى والأغاني كتابة ولحنا، ومذيعا عرف بأنه “صاحب الصوت الذهبي”.

اشعاره ودواوينه

ترك الخميسي سبعة دواوين شعرية هي: الدواوين: أشواق إنسان/ – ثم “دموع ونيران” /، ثم ديوان الخميسي دار الكاتب العربي / ثم ديوان الحب / – إني أرفض ؟ بيروت – تاج الملكة تيتي شيرى /– مصر الحب والثورة /. /آخر الرومانسيين الكبار” وأشار إلي قصيدته “في الليل” معتبرا أنها

روياته الادابية

توالت مجموعاته القصصية بعد أن أعاد صياغة “ألف ليلة وليلة الجديدة” على صفحات المصري وصدرت في جزئين، ثم ظهرت مجموعته الأولي “من الأعماق” ثم “صيحات الشعب” في نوفمبر 1952، ثم “قمصان الدم” مارس 53، و”لن نموت” مايو 1953 ثم “رياح النيران” مكتبة المعارف بيروت أبريل 1954 و”ألف ليلة الجديدة” و”دماء لا تجف” في نوفمبر 1956، “البهلوان المدهش” أكتوبر 1961 (الكتاب الذهبي روز اليوسف)، وأخيرا “أمينة وقصص أخرى” (الكتاب الماسي) عام 1962 وكانت تلك آخر مجموعة قصصية له، فلم يعد إلي فن القصة. وله أيضا قصة طويلة لم تطبع نشرت في المصري أواخر الأربعينات تحت عنوان “الساق اليمنى”.

اعماله المسرحية وفرقته

كل الخميسي فرقة مسرحية باسمه في 21 مارس 1958 وقدمت عرضها الأول على مسرح 26 يوليو الصيفي بثلاث مسرحيات قصيرة من تأليف الخميسي وإخراجه وتمثيله وهي “الحبة قبة”، و”القسط الأخير” و”حياة وحياة”. ثم قدمت فرقته مسرحية “عقدة نفسية” المترجمة عن الرواية الفرنسية “عقدة فيلمو ” لمؤلفها جان برنار لوك واقتبسها للمسرح الإنجليزي جون كلمنتس وسماها “الزواج السعيد” ثم مصرها أحمد حلمي لفرقة الخميسي. كانت عزبة بنايوتي تأليفمحمود السعدني ثالث عروض الفرقة، وفيها قام الخميسي بدور كشف عن طاقاته كممثل بارع. وقدمت الفرقة بعد ذلك عملها الرابع والأخير وهو “نجفة بولاق” تأليف عبد الرحمن شوقي في مارس 1961، وجابت الفرقة محافظات القاهرة، ثم توقفت بسبب الظروف المالية.

في مجال الأوبريت

اتجه الخميسي إلى تعريب الأوبريتات وكتابتها، فقدم أولا “الأرملة الطروب الموسيقار المجري فرانز ليهار  وهي من تأليف “فيكتور ليون” و”ليوشتين”. وتمكن الخميسي مع الالتزام بالترجمة الشعرية الدقيقة للنص الأصلي من اختيار وضبط الكلمات العربية شعرا على مقياس الوحدات الموسيقية والألحان الأصلية التي وضعها فرانز ليهار. وقدم الخميسي تجربة ثانية مماثلة من تعريبه أيضا هي أوبريت “حياة فنان” تأليف الموسيقار الإنجليزي ايفون نوفيللو، وكان اسمها الأصلي “السنوات المرحة” وتم عرضها بدار الأوبرا في مطلع شهر ديسمبر عام 1970، وكلفت وزارة الثقافة المخرج النمساوي توني نيسنر الذي أخرج من قبل ” الأرملة الطروب ” بإخراجها. وقدم الخميسي للمسرح الغنائي من تأليفه هي أوبريت مهر العروسة عن تأميم قناة السويس ونشر الفصل الأول منها في الجمهورية في 27 مايو 1961، وعرضت في 2 أبريل عام 1964، وفي 29 يوليه 1963 وقع الخميسي عقدا مع المؤسسة العامة للمسرح والموسيقي قدم بموجبه أوبريت جديدة من تأليفه هي الزفة لكنها لم تعرض. وخاض غمار كتابة أوبريت جديدة هي “عيد الحبايب”، كما خطط لكتابة أوبريت مشترك مع الشاعر التركي العالمي ناظم حكمت عن تاريخ كفاح الشعب المصري وذلك عندما التقى الفنانان في مؤتمر لكتاب آسيا وأفريقيا في القاهرة في فبراير 1962، لكن الظروف الشخصية للشاعرين حالت دون تحقيق ذلك الحلم.

اعماله السنمائية

قدم الخميسي أربعة أفلام شارك في وضع قصصها وسيناريوهاتها وألف

عائلات محترمة  – الحب والثمن أكتوبر  – زهرة البنفسج . كما قدم للسينما اكتشافه الرائع  في حسن ونعيمة الذي كتب له السيناريو، كما قام بأداء دور الشيخ يوسف في فيلم “الأرض”

كتابة/ سيد عبد العليم

-الرحمن-الخميسى من شعراء مصر

عن admin

شاهد أيضاً

خاص لزووم ..الشاعر محمد زغلول وباكورة أعماله الأدبية

  دارس اللغة العربية وعلم العروض وهو علم دراسة موسيقى وبحور الشعر ,يعمل في مجال التدريس …