الرئيسية / اشعار وادب / من الشعراء المعاصرين
مصطفى لطفى

من الشعراء المعاصرين

الشعراء المعاصرين

شاعرنا اليوم/ مصطفى لطفى المنفلوطى

من اشعاره

قدومٌ ولكن لا أقولُ سعيدُ

على فاجرٍ هجوَ الملوكِ يُريدُ

لأضرابه بيتٌ من اللؤمِ عامرٌ

ومُلكٌ وإن طالَ المدى سيبيدُ

بعدتَ وثغر الناس بالبشرِ باسِمٌ

لما عَلِمت بالفخر أن سَتعودُ

تَناءَيتَ عن مصرٍ فسُرَّ عدوُّها

وعدتَ وحُزنٌ في الفُؤادِ شديدُ

تمر بنا لا طرفَ نحوكَ ناظرٌ

من الخَصمِ إلا واعتراهُ جُمُود

أَعاديكَ لا تحنُو عليكَ لغيظِها

ولا قلبَ من تلك القلوبِ ودُودُ

علام التهاني هل هناك مآثِرٌ

نعم هي للعباس ليس تَبِيدُ

فيا وَغدُ قلي لي هل سُعودٌ بِغَيره

فنفرحَ أو سعىٌ لديكَ حميدُ

إذا لم يكن امر ففيمَ مواكبٌ

على جمعنا تُبدى الهَنَا وتُعِيدُ

بِرَغمِكَ عن أمرِ الخديوي تجنَّدَت

وإن لم يَكن نَهىٌ فَفيمَ جنود

تُذكِّرنا رُؤياك أيام أُنزِلَت

على آلِ مُوسى نعمةٌ وسُعُودُ

وقال الأعادي إذ رأَوكَ تَنَزَّلت

علينا خطوبٌ من جُدودِكَ سُودُ

رمتنا بكم مقدونيا فأصابنا

رخاءٌ عن الجدبِ المُبيدِ بعيدُ

وأَردى معادينا وقد رامَ ذُلَّنا

مُصوبُ سهمٍ بالبلاءِ سديدُ

فلما توليتم طغيتم وهكذا

بحارُ الندى تطغى ونحنُ وُرُودُ

فَشيدتُمُ العدلَ القويمَ كذلكم

إذا أصبح التركي وهو عميدُ

فكم سُفِكت منا دماءٌ بريئةٌ

من الحقِّ ليست للأمانِ تُريدُ

  • سيرته الذاتية

مصطفى لطفي المنفلوطي
مصطفى لطفي المنفلوطي 1289 – 1343 هـ / 1872 – 1924 م
مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي المنفلوطي.
نابغة في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته وكتبه، له شعر جيد فيه رقة وعذوبة، ولد في منفلوط من الوجه القبلي لمصر من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم نبغ فيها، من نحو مئتي سنة، قضاة شرعيون ونقباء أشراف.
تعلم في الأزهر واتصل بالشيخ محمد عبده اتصالاً وثيقاً وسجن بسببه ستة أشهر، لقصيدة قالها تعريضاً بالخديوي عباس حلمي، وقد عاد من سفر وكان على خلاف مع محمد عبده مطلعها:
قدوم ولكن لا أقول سعيد وعود ولكن لا أقول حميد

وابتدأت شهرته تعلو منذ سنة 1907 بما كان ينشره في جريدة المؤيدة من المقالات الأسبوعية تحت عنوان النظرات، وولي أعمالاً كتابية في وزارة المعارف سنة 1909 ووزارة الحقانية 1910 وسكرتارية مجلس النواب، واستمر إلى أن توفي

مؤلفاته.
له من الكتب ( النظرات -ط ) ، و (في سبيل التاج -ط ) ، و ( العبرات -ط )، و ( مختارات المنفلوطي -ط ) الجزء الأول، وبين كتبه ما هو مترجم عن الفرنسية، ولم يكن يحسنها وإنما كان بعض العارفين بها يترجم له القصة إلى العربية، فيتولى هو وضعها بقالبه الإنشائي، وينشرها باسمه.

كتابة/ سيد عبد العليم

-لطفى من الشعراء المعاصرين

عن admin

شاهد أيضاً

14518478_10210192383947615_95357828_n

خاص لزووم ..الشاعر محمد زغلول وباكورة أعماله الأدبية

  دارس اللغة العربية وعلم العروض وهو علم دراسة موسيقى وبحور الشعر ,يعمل في مجال التدريس …