الرئيسية / تحقيقات / “مستقبل مصر النووى” فى انتظار كلمة مرسى
S11200812205348

“مستقبل مصر النووى” فى انتظار كلمة مرسى

يعد مشروع إقامة أول محطة نووية فى مصر بأرض الضبعة، هو الملف الرئيسى والشائك الذى ينتظر العاملين بقطاع الكهرباء والمسئولين، إصدار الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية قرار فورى وعاجل باستكمال المشروع وإخراج الأهالى من أرض الهيئة بعد حالة التخريب والدمار التى لحقت بالمشروع ومعداته بعد اقتحام الأهالى للموقع يوم 13 يناير الماضى، ولضمان مستقبل مصر النووى.

فالاجتماعات الدورية بكل من وزارة الكهرباء والطاقة أو بهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء لم تتوقف لمناقشة مصير مستقبل مصر النووى، خاصة أن تعهدات رئيس الجمهورية فى خطاباته قبل إعلان النتائج الرسمية لانتخابات جولة الإعادة باهتمامه بالملف النووى وسعيه لإقامة 4 محطات نووية، بعثت الكثير من الطمأنينة فى نفوس خبراء الطاقة النووية والعاملين بمشروع الضبعة.

ويضع المسئولون بهيئة المحطات النووية آمالاً كبيرة على الدكتور محمد مرسى فى إحياء المشروع مرة أخرى وإصدار قرار باستكماله ووقف عمليات التخريب التى تتم بداخله حالياً من وجود معدات وأجهزة حفر بداخله، تمهيداً لإقامة محاجر بداخله وهو ما وصفه العاملون بالمشروع بالكارثة الكبرى والتعدى الصريح على أرض المشروع.

يأتى ذلك فى الوقت الذى رفعت فيه تنسيقية الهيئات النووية الثلاثة “المحطات النووية والطاقة الذرية والمواد النووية” مذكرة لكل من رئيس الجمهورية والمجلس العسكرى ومجلس الوزراء، للمطالبة بتسليم الموقع للهيئة، وتقديم من قام بتخريب وسرقة المعدات للمحاكمات العاجلة، بجانب توفير الإجراءات الأمنية على كامل أرض الموقع ومحيطه.

ومن جانبها، أكدت هيئة المحطات النووية، أن الأرض ملك للهيئة وأن الأهالى حصلوا على كافة تعويضاتهم ومستحقاتهم المالية منذ عام 1981 وفق اتفاقيات تمت بين الأهالى ومديرية المساحة بالإسكندرية وهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء من خلال لجنة قانونية ومندوب من مديرية المساحة برئاسة قاضى المحكمة الجزئية بمطروح وعضو عن الجهة الصادر لصالحها قرار التخصيص، موضحة أن أهالى الضبعة كانوا أكثر المستفيدين من المشروع، حيث كان يعمل به ما يقرب من 116 من الأهالى منهم 27 فرداً تم تثبيتهم، بالإضافة إلى 40 خفيراً للموقع كانوا من الأهالى أنفسهم.

وفى سياق متصل، أكد عدد من خبراء الطاقة النووية، أن مشروع الضبعة يضمن مستقبل مصر النووى، وأن أى تأخير فى المشروع سيتضح عواقبه فى ظل أزمة استنزاف الغاز الطبيعى والبترول الذى تعانى منه مصر حالياً، ليصل الأمر إلى استيرادنا للكهرباء فى القريب العاجل، خاصة أن مصر تخسر 6 مليارات جنيه كل شهر تأخر أو توقف فى المشروع، وأن الأجيال القادمة ومستقبلها مهدد فى ظل الأزمات التى تعانى منها مصر حالياً، ومع احتمالية استيرادنا للكهرباء فى أى وقت.

عن admin

شاهد أيضاً

15208068_1823513311253279_51244037_n

المستشفى المركزى بـ البدرشين مخصصة ونموذج للخدمات الطبية المميزة

تحقيق : اسلام عواد – دنيا سعد – مالك احمد – تعتبر مستشفي البدرشين المركزي …