الرئيسية / أخبار سياسية / مرسى لـ”سى إن إن”: للمرة الأولى مادة بالدستور للمسيحيين واليهود
252005_187596018048955_203338284_n

مرسى لـ”سى إن إن”: للمرة الأولى مادة بالدستور للمسيحيين واليهود

كتبت/ منى عصام النبوى

أكد الرئيس محمد مرسى أن مصر ستشهد نقلة اقتصادية وسياسية جديدة بعد أن انتهت من إقرار الدستور الجديد وإعادة ترتيب بعض الحقائب الوزارية فى الحكومة وانتخاب مجلس نواب.
وأشار مرسى “إن الأقباط هم أبناء هذا الوطن، والجميع متساوون فى الحقوق والواجبات، وإنه لا يمكن تقسيم أبناء مصر على الإطلاق بسبب معتقداتهم أو بسبب ممارستهم شعائرهم، وإنما نحن جميعا مصريون”.
ووجه الرئيس تحية صباح الأحد لكل أبناء مصر من المسيحيين بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
كما أكد الرئيس أن حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر التعبدية للمسلمين والمسيحيين مكفولة وفق الدستور، وقال “وللمرة الأولى في التاريخ تضاف مادة فى الدستور للمسيحيين واليهود المصريين تنص على حقهم فى الرجوع والتحاكم فى شئونهم الخاصة طبقا لشرائعهم المنصوص عليهم فى ديانتهم، ومثلما كانت المادة الثانية تتحدث عن الشريعة الإسلامية، فإن المادة الثالثة تتحدث عن حق المسيحيين المصريين واليهود المصريين الكامل فى الرجوع إلى شرائعهم فى شئونهم الخاصة والقانون العام يحكم الجميع.
وأجاب الرئيس مرسى أنه لا مجال للحديث عن العقوبة بسبب النقد على الإطلاق، ولا مجال للحديث عن السجن السياسى بعد 25 يناير 2011، وقال إن حرية الرأى مكفولة فى إطار تحقيق المصلحة الكلية للوطن وإطار القانون.
قال الرئيس بالنسبة للمعارضة “إننا نرعى جميعا الديمقراطية والحرية فى مصر، وأن المعارضة لها كل الاحترام والتقدير فى أن تعبر عن رأيها ووجهة نظرها، وأن تكون مشاركا حقيقيا فى الرأى والرؤية والنقد الفعال والبناء، وهذا كله حق مكفول للمعارضة فى مصر”.
وأضاف “عموما هؤلاء مصريون لا يمكن أبدا أن ينالهم سوء بسبب آرائهم أو انتقادهم لشخصى، وليس هناك مجال للحديث عن السجن بسبب ممارسات سياسية”.
واستطرد قائلاً “هذه الحرية فى مجال المعارضة أو الإعلام أو ممارسة الديمقراطية لم نكن نمارسها قبل ذلك، فنحن بمرور الوقت نكتسب مساحة جديدة فى الممارسة الديمقراطية والحريات العامة المتاحة ومنها حرية التظاهر والاعتصام مع الحفاظ على مؤسسات الدولة والدولة نفسها وعلى الممتلكات الخاصة والعامة وعدم تعطيل الإنتاج هذه منظومة متكاملة، وبالتالى أنا أرحب بكل نقد وكل رأيى وادفع الجميع إلى العمل ولا نقف طول الوقت أمام النقد وإلا ستتعطل مسيرة العمل والإنتاج، لكن لابد للمعارضة والأغلبية أن يتنافسا فى إطار منظومة ديمقراطية”.
ونوه عن العلاقات المصرية الأمريكية الآن أنها فى وضع جيد، متمنياً لها المزيد من القوة والاستقرار لتحقيق مصلحة الشعبين المصرى والأمريكى”، ووجود علاقة متوازنة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، والتأسيس لمرحلة جديدة قائمة على الندية فى التعامل وإرادة حرة للجانبين، فيها توازن وتحقيق مصلحة ثنائية، وحرص على تحقيق السلام فى العالم”.
كما أكد أن العلاقات بين مصر ومختلف دول العالم تقوم على الندية والمصالح المشتركة لتحقيق الخير لجميع الشعوب، وأوضح – من خلال هذا المبدأ – أن مصر الآن فى مرحلة النهضة والنمو والانتقال إلى مرحلة الإنتاج والاستقرار الاقتصادى إلى جوار الاستقرار السياسى، تحتاج لأصدقائها ، لافتا إلى أن أصدقاءها سواء فى أمريكا وأوروبا أو فى الشرق يحتاجون أيضا لمصر أرضا وموقعا وشعبا.
وأشاد بدور الرئيس الأمريكى باراك أوباما “الفعال” فى وقف إطلاق النار على غزة، وقال “أنا مازلت على اتصال مستمر معه، وعندما نلتقى سيتسع المقام للحديث عن التعاون في مختلف المجالات البحثية والعلمية والصناعية والإنتاجية وفى الاستثمارات والسياحة التى تحرص مصر على دعمها وزيادة معدلات تدفقها”.
وأضاف الرئيس محمد مرسى بالنسبة لقرض الصندوق “إن إجراءات القرض من صندوق النقد الدولى ستنتهى فى وقت قريب”، مشيرا إلى أن هناك مفاوضات وتعاونا، ولكن لا توجد شروط، وتابع الرئيس “وهناك فارق كبير بين التعاون والشروط, فنحن لا نقبل الشروط.. القرض المشروط مرفوض ولكن التعاون في مجالات متعددة ومنها التعاون الفنى والمعونة الفنية هو المطلوب”.
وأكد الرئيس عن الالتزام بالمعاهدات والمواثيق التى وقعتها مصر أننا نحترم الاتفاقيات والمعاهدات ونحافظ عليها، ولا مجال لنقضها، وأضاف “لكن إذا حدث عدم التزام من أى طرف فإن الجميع سيراجعون أنفسهم”.
وأجاب الرئيس محمد مرسى عن ضرورة وجود قوات لحفظ السلام فى سيناء، قال إن هذه القوات موجودة طبقا لاتفاقية السلام ،مؤكدا رفضه أى تدخل فى الشأن المصرى سواء كان شأنا مدنيا أو سياسا أو عسكريا، وأشار إلى أن سيناء أرض مصرية “وأمن سيناء جزء لا يتجزأ من الوطن الكبير مصر”, وشدد على أن هذا لا يتعارض مع احترامنا للاتفاقيات الدولية التى وقعتها مصر.
وأثناء حوار الرئيس مع شبكة (سى إن إن) الوضع الفلسطينى صرح إن جهوده فى إجراء مصالحة “جوهرية ولازمة” بين مختلف الفصائل الفلسطينية، وقال “سأدعم الرأى الذى يتفقون عليه دون تدخل، فلقد وقفت مصر بجوارهم للحصول على طلب عضوية غير دائمة فى الأمم المتحدة، وحينما كان هناك احتمال عدوان على غزة تدخلت مصر بكل قوة وحسم وأيضا بسلام لكى نحفظ السلام ونمنع العدوان عليهم”.

عن admin

شاهد أيضاً

15129610_10211102977189676_7237154038390597768_o

بالصور.. 82 من سجناء العفو الرئاسي يغادرون سجن طره

إثر قرار أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي، يوم أمس الخميس، بالعفو عن 82 من السجناء …