الرئيسية / أخبار سياسية / محسوب يحذر من خطورة إطالة الفترة الانتقالية
Thumbmail2013-04-14+21-01-57.2673

محسوب يحذر من خطورة إطالة الفترة الانتقالية

حذر الدكتور محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط من الانفلات الإعلامى الذي تشهده مثلما حدث في بعض الدول الاوربية أثناء التحول الديمقراطى.

وقال إن على الحكومة مواجهة هذا الانفلات بالإنجازات وإن الشعب المصري احتوى على مدار سنوات عديدة أنظمة متعددة ومختلفة ولن يسيطر عليه أي فصيل بغير رضا تحت أي مسمى إخوانى أو ليبرالي أو يساري.

وقال إن مصر ولأول مرة فى التاريخ تتحقق لها ثلاثية التقدم وهى الدولة والاستقلال والحرية عقب ثورة يناير.

وأكد “محسوب” أن النائب العام السابق لن يعود إلى منصبه لأنه وببساطة يحظر الدستور المصرى على أى نائب عام أن يتولى هذا المنصب أكثر من 4 سنوات وبالطبع لا يمكن إهدار الدستور بإعادة النائب العام السابق وفى عودته إخلاء للدستور من مضمونه.

جاء ذلك خلال الندوة التي عقدت اليوم الأحد بجامعة الفيوم تحت عنوان ” مستقبل مصر في ظل الأحداث الجارية ” والتى شهدها الدكتور عبد الحميد عبد التواب صبري رئيس الجامعة وعدد من الاساتذة والمسئولين بالجامعة.

وطالب بضرورة توافق جميع التيارات السياسية “الإسلامية، والليبرالية، وقوى اليسار” في الوقت الراهن لأنها تتفق في نقاط عديدة وتختلف على المعايير ولا تمثل أي منها خطورة على الآخر وهي مكملة لبعضها في أحيان كثيرة وأن من يعتمد على الغرب نؤكد له ان الغرب لا يريد لمصر أن تنهض ولا يريد لها الديمقراطية الحقيقية لأنهم كانوا أصدقاء للحكام الديكتاتوريين الذين كانوا يحكمون فى مصر وتونس وليبيا واليمن.

وأكد أن النخبة لم تقدر خطورة المرحلة الانتقالية بعد الثورة وأن طول الفترة الانتقالية كان من أشد المخاطر التي تواجه الثورة وتؤخر عملية تطوير الدولة المصرية الحديثة وأن هذه امرحلة من أشد المراحل هشاشة وكان من الممكن أن تسقط الدولة مرة أخرى في براثن الدكتاتورية من جديد وتحول الآمال إلى نوع من أنواع الصدمة والاحتقان واليأس وهو ما أدركه الشباب وكان سببا في فرض نقل السلطة بدموعه ودمائه بعد أحداث محمد محمود ” الأولى ” عام 2011 في الفترة من 19 إلى 24 نوفمبر في الوقت الذي سارعت فيه بعض القوى السياسية والنخبة للجلوس مع المجلس العسكري للحصول على مكاسب ونصيبها من التورتة والتفاوض على المقاعد الفردية والقائمة بمجلس الشعب السابق، وجاءت عملية نقل السلطة بدموع ودماء الشباب بينما كان للنخب السياسية حساباتها الخاصة.

وأضاف “محسوب” أن من يراهن على أن الخارج ودول الجوار تدعم مصر للنهوض من كبوتها خاطئ والتاريخ يثبت أن المنظومة الدولية لها حسابات مختلفة لا تريد لمصر أن تسقط ولكن تريد أن تظل مصر ضعيفة ولا تقوم لها قائمة لأسباب منها ألا تتصدر مكانها الطبيعي، ولذلك لابد من التكاتف والتلاحم وروشتة العلاج تؤكد أن الشباب هو القادر على تولى ونشر لغة التفاهم بعد أن حمل إلينا النخبة وشيوخ السياسية الخلافات التاريخية واستدعوها ” للحاضر ” ويدفعون الشباب للتقاتل فى الشوارع نيابة عنهم.

وأشار إلى إن العلاج يبدأ بإقرار الديمقراطية ومن يطالب بإقحام القوات المسلحة في مستنقع العملية السياسة بعيدا عن دورها الأعظم في حماية الوطن من المخاطر التي تحيط به، أو بنزول الشعب للشارع للتعجيل بانتخابات رئاسية مبكرة أو إدارة الدولة بلغة التوافق “هي أمور غير مقبولة تماما” ولابد من إخراج القوات المسلحة من اللعبة السياسية تماما لأن هذه القوات وطوال تاريخها تنحاز إلى الشرعية ومن يريد أن يعظم دوره يعظمه بالديمقراطية وعليه بالصناديق وتشكيل مجلس النواب القادم بأغلبية، لأن الديمقراطية ليست حكم عباقرة ولكن حكم الشعب وما نحتاجه حاليا بناء مؤسسات الدولة المصرية وخلافات الدستور وغيرها ليست قرآن ومن الممكن أن يعدل أو يبدل ويتم عن طريق بناء المؤسسات.

وشدد نائب رئيس حزب الوسط على أنه لا يجوز التسامح مع الفاسدين بإعادة نصف ما نهبوه جراء فسادهم وأولهم حسين سالم لاننا نعطى بذلك قدوة سيئة للأجيال القادمة.

وطالب “محسوب بضرورة تغيير قانون العقوبات المصرى الذى تم وضعه عام 1937 لمواجهة عصابات الفساد فى مصر وهذا القانون موجود فى القانون الدولى ويخلو منه القانون المصرى.

وندد بمن يحاول التوظيف والاستغلال السياسي لكل الأحداث فى مصر وبمن يحاول تجييش الكنيسة فى مصر لمصلحته مستغلا حالة الفتنة الطائفية ، ومن يحاول أيضا استغلال الجامعة فى العمل الحزبى.

وأكد الدكتور محمد محسوب أن انسحابة من الحكومة فى ديسمبر الماضى كان بسبب ضعف أدائها وكان من رأيى ضرورة وجود حكومة جديدة بعد إقرار الدستور وأضاف ان استمرار الدكتور محمد مرسى فى منصبه هو إرساء لمبدأ الديمقراطية وتداول السلطة ورئيس مصر هو رمز للشرعية والدولة المصرية وأن من يطالب بوجود مجلس رئاسى فهو يطرح حل ديكتاتورى يغتصب إرادة الشعب وأضاف أن من يعارضون الإخوان حاليا كانوا متحالفين معهم فى الانتخابات الماضية.

ووجه “محسوب” عددا من النصائح للخروج من هذة الأزمة الراهنة منها أننا نحتاج إلى الوقت للنهوض ولكن يجب ألا يطول هذا الوقت وحذر من طول الفترة الانتقالية وضرورة إجراء الانتخابات النيابية فى أسرع وقت حتى تكتمل مؤسسات الدولة لأن هذه المرحلة من أشد المراحل هشاشة كما يجب بأن نتمسك بالأمل لعبور هذه المرحلة لأن البعض يحاول أن تدخل البلاد فى نفق مظلم سواء بعض الأيادى الخارجية أو الداخلية وأيضا عدم الدخول فى خلافات الماضى بين النخب السياسية والذى نعيشه الآن , ووجه الدعوة لجميع الشباب بأن يطرحوا هذه الخلافات جانبا لأن الدولة المصرية لن تستطيع أن تبنى مستقبلها إلا باتفاق هذه النخب السياسية وأن تقبل كافة القوى السياسية بعضها البعض , وطالب بضرورة إقرار الديمقراطية وتجنب الآراء التى تقف ضدها ووجه إلى ضرورة الاستماع لرأى الشعب.

كان الدكتور عبد الحميد عبد التواب صبري رئيس الجامعة أشار أن الظروف نحتاج إلى هذا الفكر الذى يجمع ولا يفرق لأننا نمر الآن بمراحل فارقة فى تاريخ مصر ونحتاجه فى ظل هذه الظروف الراهنة.

عن mohamed alshenawy

شاهد أيضاً

15129610_10211102977189676_7237154038390597768_o

بالصور.. 82 من سجناء العفو الرئاسي يغادرون سجن طره

إثر قرار أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي، يوم أمس الخميس، بالعفو عن 82 من السجناء …