الرئيسية / أخبار رياضية / لا جديد في برازيل سكولاري حتى الآن
2013327154616951734_20

لا جديد في برازيل سكولاري حتى الآن

من المبكر الحكم على تجربة مدرب قاد منتخباً لثلاث مباريات فقط، فكيف إذا كانت جميعها في الإطار الودي وأتت بعد مرحلة من التفكك والضياع، لكن الجماهير لم تعد تطيق صبراً على تدني المستوى، هذا هو حال منتخب البرازيل الذي عاد إليه المدرب لويس فيلبي سكولاري قبل أشهر، ولم يحقق له أي فوز في ولايته الثانية حتى الآن.

ولا يبدو أن مشكلة غياب الفوز هي الأهم بالنسبة للبرازيل حالياً، – رغم المطالبة الدائمة به -، إلّا أن ابتعاد المجموعة المختارة عن الترابط والانسجام وعدم الارتكاز على أسس واضحة في اللعب، جعلت من المنتخب الذي تجاري شهرته شهرة كرة القدم نفسها، بلا هوية حقيقية يقدم بها نفسه.

الهوية التي غابت عن مدرب الأمس مانو منيزيس، لا يزال البحث عنها جارياً مع سكولاري ومساعده كارلوس ألبرتو، فالخسارة من إنكلترا والتعادل أمام إيطاليا وروسيا بأداءٍ هزيل وصورة ضبابية، جعلت من الجماهير البرازيلية في جميع أنحاء المعمورة تستمر بقلقها حيال الظهور المنتظر للسيلساو في كأس العالم 2014.

لا ينتظرون سوى البطل

2013327154530341734_20 لا جديد في برازيل سكولاري حتى الآن

ففي البرازيل أرض الكرة، لن يرضى المواطنون بأقل من الكأس النحاسيّة، مرفقةً بإيقاع السامبا المعروف، أو ربما يجب أن نسميه الماضي المجيد، الذي طُبع باسم أصحاب القمصان الصفر لعقود من الزمن، ثم تهاوى على دفعات منذ عام 2006 وحتى اليوم.

هذا التدني في العطاء خصوصاً في الفترة الأخيرة في بطولة كوبا أميركا 2011 وما تلاها، يرده البعض إلى عدم وجود مواهب جديدة باستثناء نيمار، أو مواهب كما حدث مع رونالدينيو وكاكا، وربما خسارة البرازيل النهائي الأولمبي في لندن 2012 مع المكسيك، أحبط الكثير من مشجعي السامبا خصوصاً أنهم لن يلعبوا أي مباراة رسمية بعدها لمدة عام تقريباً حتى كأس القارات 2013، ما قد يؤثر على التحضير.

فحين يتصارع المنافسون الأشداء كإسبانيا وألمانيا وإيطاليا في تصفيات كأس العالم وقبلها في بطولة مرموقة ككأس الأمم الأوروبية 2012 يزيد ذلك من قوتهم وتطورهم ليكونوا كوابيس حقيقية للبرازيل صيف 2014.

في المقابل، كيف ظهر منتخب البرازيل في المباريات الثلاث الأخيرة؟، فإذا تخطينا الخسارة أمام إنكلترا باعتبارها المباراة الأولى لسكولاري، فقد أثار رفاق كاكا العديد من التساؤلات عن إمكانية وقوفهم بوجه قطار التطور الأوروبي السريع في اللعبة، بمواجهتهم مدرستين مختلفتين إيطاليا وروسيا، فالطليان عادوا من التأخر 0-2 ثم أداروا المباراة وفق أسلوبهم وأضاعوا فرصاً جيدة للفوز، وأتى الشبان الروس بقيادة إيطالية (بمدربهم فابيو كابيلو) ليفرضوا جودتهم وتنظيمهم على صاحبي الكؤوس الخمس.

يكفي أن نرى الهدف الروسي الذي سجله فيكتور فايزولين كيف أتى بعد سقوط مروع للدفاع البرازيلي الذي تكون من تياغو سيلفا ومارسيلو وديفيد لويز ودانيل ألفيش.

ميزات سلبية!

201332715453685734_20 لا جديد في برازيل سكولاري حتى الآن

يبدو المنتخب البرازيل بعيداً عن خصائص الكرة الحديثة، فالاحتفاظ بالكرة وسوء التمركز وغياب صانع الألعاب الحقيقي لا المسمى على الورق من أبرز عيوب المجموعة إضافة إلى غياب الهداف الذي عادة ما يذيع صيته في أوروبا ويشغل الصحافة بأهدافه وعروضه قبل أن تنتظره الجماهير البرازيلة ليتوج مسيرته مع المنتخب تماماً كما حصل مع رونالدو 2002 مع التذكير أنه عاد من الإصابة حينها.

وحالياً، يدخل البرازيليون المباريات بتراثهم وتقاليدهم، غير أن ذلك غير كافٍ لإرعاب المنافسين، على العكس أحياناً يكون دافعاً للعطاء، وقد تكون ثقة سكولاري التي تحدث عنها قبل أيام بإضافة نجمة سادسة من باب التفاؤل بالواقع السلبي عله يكرر إنجاز كوريا الجنوبية واليابان حين دخل غير مرشح وخرج بطلاً، ولكن في البرازيل سيدخل بطلاً فكيف سيخرج؟

عن mohamed alshenawy

شاهد أيضاً

1480881181_433_545176_301-770x435

تعرف علي تشكيل الأهلي أمام سموحة

كتب: إسماعيل فارس يخوض الأهلي في الثامنة ونصف من مساء اليوم مباراته الهامة أمام فريق …