الرئيسية / أخبار عالمية / كشف نائب الرئيس العراقي عن استعداده للعودة إلى بلاده والمثول أمام القضاء
63154_437108583003143_82348141_n

كشف نائب الرئيس العراقي عن استعداده للعودة إلى بلاده والمثول أمام القضاء

كتب / محمد عبد الهادى

كشف نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، عن استعداده للعودة إلى بلاده والمثول أمام القضاء شريطةَ أن يضمن المجتمع الدولي محاكمة عادلة له، مطالباً الولايات المتحدة بالكشف عن الأرشيف الأمني العراقي لأن فيه ما يثبت براءته، حسب قوله.

وأكد الهاشمي أن النفوذ الإيراني في العراق حقيقة واقعة، قائلا :”القادة الإيرانيون يقولون بمنتهى الصراحة إن نفوذهم في العراق أصبح واقعاً، وانسياق الحكومة العراقية خلف الأجندة الإيرانية دليل على فقد العراق سيادته، بلدنا اليوم يغرد خارج السرب العربي ويصطف مع إيران لدعم بشار الأسد”.

وتوقع الهاشمي، في حوار مع جريدة “الشرق” السعودية، أن يؤدي التغيير في سوريا إلى حدوث تحولات سياسية في العراق وتقليص الدور الإيراني في الدول العربية.

وندد الهاشمي، المحكوم عليه بالإعدام بتهمة التورط في عمليات إرهابية، بما سمّاه “ظلم الحكومة العراقية للعرب السنة ومعاملتهم كأقلية”، داعياً إلى تحول المحافظات العراقية ذات الأغلبية السنية إلى أقاليم على غرار كردستان.

وعن سبب خلافه مع نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي، قال الهاشمي إن “السبب الأول أن نوري المالكي يتبنى مشروعاً للهيمنة على مقاليد العراق لكي يصبح السياسي الأوحد فيها، والثاني أن هناك مشروعاً للسيطرة على العراق يقوم على التمييز المذهبي، والثالث اعتراضي على إدارة المالكي غير الموفقة، التي وصفتها الولايات المتحدة بـالفاشلة”.

ويشير الهاشمي إلى أنه سادس سياسي سني تم استهدافه، وقال “لو نظرنا للإطار العام فأنا سادس سياسي من العرب السنة يتم استهدافه، استُهدِفَ قبلي عبدالناصر الجنابي ومحمد الدايني والشيخ حارث الضاري والدكتور عدنان الدليمي، وهذا يعبر عن وجود مشروع طائفي تمييزي في العراق، وأنا أتوقع استهداف قيادات سنة آخرين في القريب العاجل”.

وأكد الهاشمي أن “المالكي اليوم أصبح جزءاً من المشكلة وليس جزءاً من الحل، أنا مازلت مع خيار أن تذهب الكيانات السياسية إلى سحب الثقة وتبديل المالكي بشخصية أخرى من التحالف الوطني الشيعي”.

وبالنسبة لدعم العراق لنظام بشار الأسد في سوريا، أكد الهاشمي بقوله “المجال الجوي مفتوح للطائرات الإيرانية وكذلك المجال البري أيضاً مفتوح لنقل الأسلحة والمعدات ووسائل التفجير والقتل، فهي تعبر من الأراضي العراقية دون عوائق، وبحسب المعلومات التي لديّ فإن الدعم لا ينقطع من الناحية البرية، هناك شاحنات مغلقة ونوافذها معتمة تعبر نقاط السيطرة من منفذ جعباطيا على الحدود العراقية الإيرانية وصولاً إلى منفذ الوليد على الحدود العراقية السورية، تمر من نقاط السيطرة ولكن لا تُفتَّش ولا أحد يعلم حقيقة محتواها، زد على ذلك أن الطائرات الإيرانية مازالت تعبر المجال الجوي العراقي، وما يجري من وقت لآخر من إنزال بعض الطائرات التي تحمل أدوية لتفتيشها هو مجرد ذر للرماد في العيون بعد طلبٍ أمريكي”.

وأضاف بقوله “بالنسبة لإيران، الجميع يعلم أن إيران تقاتل في الأراضي السورية، ربما تقاتل عن مصالحها، سوريا اليوم منطقة نفوذ لإيران، وتغيير الأوضاع في سوريا سيضعف إيران وسيقلل من عبثها في الأمن العربي”.
[Pin It]

عن admin

شاهد أيضاً

%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%82

الموكب الجنائزي المرافق لرماد كاسترو يصل إلى مسقط رأسه

يختتم رماد الزعيم الكوبي الراحل فيديل كاسترو السبت رحلته في سانتياغو دي كوبا المدينة التي شكلت …