الرئيسية / اخبار الحوادث / قضاة مجلس الدولة: القضاء يطهر نفسه بنفسه وللسلطة القضائية شعب يحميها
269

قضاة مجلس الدولة: القضاء يطهر نفسه بنفسه وللسلطة القضائية شعب يحميها

أكد المستشار حمدى ياسين، رئيس نادى قضاة مجلس الدولة، أن “مجلس إدارة النادى يتابع بحزن عميق محاولات البعض النيل من هيبة ومكانة السلطة القضائية، والتعرض للقضاة بالنقد والتجريح، معتقدين أنهم بذلك سينالون منها، وهو الأمر الذي أصاب الأوساط القضائية والرأي العام القضائي وكل المخلصين لهذا الوطن بالصدمة والفجيعة، وقد تناسى هؤلاء أن للسلطة القضائية شعبا يحميها”.

وقال ياسين، فى بيان للنادى صباح اليوم، الأحد، إن “ترتيب وتصنيف الدولة يقاس عالميا بمدى احترامها وتقديسها للأحكام القضائية، وبالتبعية لرجال القضاء، وتهيئة المناخ الملائم لأداء رسالتهم السامية بكل حيدة واستقلال، وعدم إرهابهم أو التأثير عليهم بأى شكل من الأشكال”.

وأضاف أن “قضاة ومستشارى نادي قُضاة مجلس الدولة يؤمنون بحق كل أطياف الشعب المصرى العظيم فى التعبير عن آرائهم بحرية كاملة ودون حجر أو قيد من أحد، إلا أنهم لم يتصوروا أن يصل أسلوب ووسيلة التعبير عن الرأى إلى هذا الحال المهين، والذي بلغ حد التجريح والنيل من سمعة وطهارة وشرف ومكانة القضاء المصرى الشامخ والذي يتبوأ مكانة عليا ومنزلة مرموقة عالميا”.

وتابع: “وكذلك التدخل في نصوص قانون السلطة القضائية والمساس بالمراكز القانونية الثابتة والمستقرة لإحالة القُضاة إلى التقاعد عند سن السبعين، ولي عنق ما سبق للجمعية العمومية لنادي قُضاة مجلس الدولة أن قررته من التعبير عن خفض السن لذوي المراكز القانونية الجديدة لمن يعينوا في ظل أي رغبة للقضاة في الخفض دون مساس بمن في الخدمة ممن استقرت مراكزهم القانونية وهو ما ورد بأنه خفض تدريجي حاول البعض الاستفادة منه لمصلحة شخصية أو حزبية”.

وقال: “ويتبرأ قُضاة النادي من محاولاتهم بما تنتوي عليه من مذابح قضائية على غرار مذابح 1954 و1969، ويدين ما أسماه البعض من تطهير للقُضاة الذين هم أطهر من الندى بكفاءاتهم وبحسن اختيارهم، كبر مقتا عند الله أن ينطق البعض هذا النداء المقيت وهم وغيرهم أول من أفاد من حماية القضاء لهم حين بغى عليهم أي سلطان جائر، بل كان قُضاة مصر وفي الطليعة منهم قُضاة مجلس الدولة حماة الشرعية هم مفجرو الثورة بأحكامهم التي مهدت لها وتلك التي حمت مسيرتها”.

وأوضح ياسين أنه “كان من الأجدر بمن يحاولون النيل من مكانة القضاء المصرى الشامخ تحت ستار تطهير القضاء، والذي يطهر نفسه بنفسه دون ضجيج أو دعاية زائفة، أن يبادروا دون إبطاء إلى دعم أحكام القضاء التي يصدرها رجال القضاء بأن تكون المطالبة بالتعجيل بتنفيذ الأحكام والانصياع لحجيتها هو رائدهم لا التشكيك فيها والتعريض بها على صفحات الجرائد ووسائل الإعلام، بوصفها عنوان الحقيقة، والتعريض بالقضاة لمجرد أن الأحكام لا ترد على هوى البعض”.

وقال: “ليعلم كل من يحاول المساس أو النيل من سمعة ومكانة القضاء المصري الشامخ، وعليه فإن مجلس إدارة نادي قضاة مجلس الدولة يهيب بالجميع احترام الجهات القضائية وعدم التدخل في شئونها، أو التعرض لأنظمتها القضائية التي رسمها القانون، صونا لمكانة القضاء وتوطيدا لاستقلاله، ويتوجهون بنداء إلى رئيس الجمهورية بأن يهيئ للقضاة المناخ الملائم لأداء رسالتهم السامية المقدسة وواجبهم الوطني”.

عن mohamed alshenawy

شاهد أيضاً

ارشيف

إبطال مفعول قنبلة بدائية الصنع بالغربية

إبراهيم عبد العظيم تلقت قوات الشرطة بمدينة طنطا  بلاغا من أحدى العاملين بمدرسة ” نبيل …