الرئيسية / المقالات / عٍراك وخٍنــاق ولست المستفيد فهل من “وطن واحد “….
DSC01031_001

عٍراك وخٍنــاق ولست المستفيد فهل من “وطن واحد “….

محمــــد عثمــان الشناوى

 

رغم كل الاحداث التى تمر بها البلاد من خلافات وعٍراك سياسى وما يثير الجدل مما يجعل الاعلام المرئى يتناوله بأسلوبه كيف يشاء ,ولكن هى أحداث بين أطراف تمتلك مقومات تجعلها تفعل كل شئ وفى أى وقت وخاصةعندما تمتلك إعلام يساعدك إذن أنت تمتلك أهم سلاح تقود به نفسك لان الاعلام يؤيدك اذا كنت مؤيد ويعارض معك اذا كنت معارض ,إذن ان تمتلك أداه تجعلك تسير بشكل صحيح من وجهه نظرك أنت فبالتالى تقبل عليك بمن يؤيدوك ويتابعونك , ومنها يأتى التأثير .
فالكل يتكل عن نزاع سياسى ضد خصم معين هو ضدا له فيتعارك معه بالمقابل .والكل ينسى التحدث عن “المواطن العادى “الذى لايريد كل هذا سوى مانادى به وماتحرك مناجله وخرج من بيته وردد كل الهتافات وفعل المستحيل لكى يكون سبب تقدم مصر ومحو الظلم والعيش والاستقرار وأن يكون القادم جيد ليس فقط له ولكن للاجيال القادمة .
ولكن مع وجود من  يعارض وم يؤيد لاداعى لذكر هذا المواطن ولا التكلم عنه ولا البحث عن ما يريد نعم هوا كان سبب فى قدوم ثورة والأن أصبح من بين الشعب الذى بكى لقيام ثورة جعلن من أشخاص ليس لهم وجود أصبح الان كونهم أشخاص رموز وقدوة على حسب ما يعلن ونعرف ,
وليس لهذا السبب فقط انها قضت عليه وإنما قضت حتى الان على أحلام نادى بها  وقال “اخير هنعيش بجد فى بلدنا “.
وكأن الشعار المعروف هو “عيش حرية عداله اجتماعيه ” واين هى وكيف  ومتى “سؤاله مازال يتردد بداخله ويتنظرالفرج .
وحال لسانه يقول ما الداعى لقيام ثورة  لست انا المستنفع منها وهى قامت من أجل أشخاص معينين “مهماكان التيار او الحزب “فهم أشخاص يتكلمون بأسمنا  ونحن لا نتكلم ولا نعرف ما يريدون إذن كيف  بأسمنا .
لم أكن احلم بأى شئ سوى ماناديت به وضحى من أجلة الكثيرون  وفى ظل ما يحدث الأن لا أريد حتى أن أحلم لابنى أن تطبق عليه المواصفات لان بهذة الطريقه لن تحدث .
:
هل العٍراك السياسى تنتهى لمصلحة الوطن ام تستمر لتأخر الوطن ,
أنت كمعارض لك الحق وانت كمؤيد لك الحق ولكن نحن أيضا لنا الحق الاكبر لان هذا وطننا أيضا ,
نريد الكثير واهمها أنت كمعارض أن تكون معارضتك فى خدمه اللبلد “غير موجودة ”  نعم للمعارضة وجود ولكن إن أصبحت بناءة  تلك نريدها وأنت كمؤيد ليس فقط لرئيسك ولا لحزبك وإنما للمصلحة العامة .
:”
نادينا بسلاح واحد وبمطلب واحد وبقلب واحد وبلسان واحد ورافعين الايدى معا دون أن يفرقنا اعلام ودون أن يفرقنا أحزاب ودون أن ننظرمن الخلف ونترك ما يسئ للبلد فكنا يد من حديد , وعندما نظرنا بأعين الطمع والجشع أصبح حال اللبلد “من تأخر لتأخر ” متى نترك ما يهم مصلحتنا  متى نترك ما يجعلنا مشهورين متى نتشابك فى الايدى متى نعمل لمصلحه واحده “وطن  نحلم به ”  … “وطن نتمناه “.. “وطن نريده “.. وطن ..هو مصـــر ” .
فمتــى ينتهــى المشهد الموجود حاليـا الذى نراه كل يوم بل كل ساعه وقد يتكرر فى الدقيقة مرارا وتكرارا “قد يكون كلامى أوهام ولكنـ أرغب فى وطنى أتمنى ان أعيش بقية عمرى دون أن أرحل أتمنى أن يجمعنا كلمه واحده فقط  ولو لمرةواحده وشعار واحد “وطنى مصر ” كلنا واحد .

عن mohamed alshenawy

شاهد أيضاً

14729081_10209623091946492_5373961042247668786_n

قصة حياة النجمة “ايمان “

  كتب :محمد رفعت وقفت الفنانة إيمان أمام الموسيقار فريد الأطرش مرتين كبطلة مساعدة في …