الرئيسية / أخبار سياسية / عصام الحداد: مشيعو الجنازة الغاضبون بدأوا بتخريب سيارات مواجهة لـ”الكاتدرائية”
الحداد

عصام الحداد: مشيعو الجنازة الغاضبون بدأوا بتخريب سيارات مواجهة لـ”الكاتدرائية”

أميرة عبد الهادي

قال عصام الحداد، مستشار الرئيس للعلاقات الخارجية، في بيان على صفحته الرسمية، بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إن مصر شهدت أحداثا مؤسفة خلال الأيام القليلة الماضية، اشتعلت بعد الاشتباكات التي وقعت بين المسلمين والمسيحيين في منطقة الخصوص بمحافظة القليوبية، وأودت الاشتباكات بحياة مواطن مسلم، وخمسة مسيحيين.

وأوضح في البيان، الذي تم نشره أمس، أن الخلاف كان على رسم جرافيتي على أحد المباني الأزهرية في منطقة الخصوص، لبعض الرموز المسيحية، وتدخلت قوات الأمن واحتوت الموقف، ونشرت قواتها بالمنطقة؛ لمنع تكرار الاشتباكات، وبدأت الجهات القضائية فتح التحقيق في أحداث الواقعة، والقبض على المشتبه فيهم.

وتابع الحداد، أنه في يوم الأحد الموافق 7 أبريل، تفاقمت الأحداث أثناء تشييع جنازة المسيحيين، بالكاتدرائية المرقسية في منطقة العباسية، عندما بدأ المشيعون الغاضبون في تحطيم السيارات المصفوفة في شارع رمسيس، المواجة للكاتدرائية، ما أدى إلى إلقاء أهالي المنطقة، للحجارة والألعاب النارية، وتصاعدت حدة الموقف عندما بدأ استخدام أسلحة نارية وخرطوش، كما أوضح الحداد.

وأكد أن عدسات الكاميرات، التقطت صورا لأفراد حاملين أسلحة نارية، وزجاجات مولوتوف وحجارة، متمركزين أعلى مبنى الكاتدرائية، بالداخل والخارج، ما جعل الأمر حتميا بالنسبة لقوات الأمن، للتدخل وفض الاشتباكات، مستخدمين الغازات المسيلة للدموع، موضحا أن بعض الأفراد شوهدوا وهم يستخدمون الأسلحة النارية، وأن التحقيقات جارية الآن، للكشف عن هوية المتورطين في هذه الأحداث.

وأشار الحداد، إلى أنه سرعان ما كثفت وزارة الداخلية قواتها في المنطقة، منعا لتكرار الاشتباكات، وأن النائب العام طالب بسرعة إجراء تحقيق شامل في الواقعة، وإحالة الضحية إلى مشرحة الطب الشرعي، للتعرف على سبب الوفاة، وأن قوات الأمن كثفت وجودها حول الكاتدرائية، بنحو 12 سيارة أمن، و4 مصفحات، بالقرب من البوابة الرئيسية، كما أغلقوا كل الطرق المؤدية للكاتدرائية، فيما زار وزير الداخلية، محيط الأحداث للوقوف على تطوراتها.

وأضاف أن مؤسسة الرئاسة، تابعت الأحداث المؤسفة بكل اهتمام، وطالبت كل الجهات المسؤولة ببذل أقصى جهد لاحتواء الموقف وحماية المواطنين، متابعا أن الرئيس مرسي، طالب بتحقيق فوري في الواقعة، والقبض على من يثبت أنه متورط في الأحداث، مشددا على سرعة إعلان نتائج التحقيقات بمجرد ظهورها، وأكد للبابا تواضروس الثاني، خلال محادثة هاتفية، أن الاعتداء على الكاتدرائية يعتبر اعتداء شخصيا عليه، كما طالبت الرئاسة، بتجنب النداءات الطائفية والتي تؤدي إلى تقسيم الأمة.

وأشار الحداد، إلى التزام وزير الداخلية بتعليمات مؤسسة الرئاسة، بضبط النفس، ومراعاة التوازن بين حق المواطنين في التعبير السلمي، وتوفير الأمن والأمان للشعب، مؤكدا أن الدولة تعمل على التغلب على الظواهر الغريبة على الشعب المصري، عن طريق إجراءات أمنية وتشريعية.

وأكد الحداد، أن الرئاسة تعبر عن رفضها التام للعنف بكل أشكاله، وتحت أي مسمى، وأن كل المصريين يتمتعون بحقوق متساوية، كما شددت على أنها ستقف في طريق أي محاولات لتقسيم الأمة، أو التحريض على الفتنة، أو تخلق مشكلة بين المصريين.

عن admin

شاهد أيضاً

15000878_175171096277643_8868366573126456114_o

بالصور: اشتباكات بين اهالى والأمن بقرية المنصورية بالجيزة

عدسة : محمدالدين أحمد شهدت منذ قليل قرية المنصورية، التابعة لمحافظة الجيزة منذ قليل، اشتباكات، …