الرئيسية / أخبار الإقتصاد / ضغوط البيع تكبد بورصة مصر 1.5 مليار دولار خسائر أسبوعية
البورصة

ضغوط البيع تكبد بورصة مصر 1.5 مليار دولار خسائر أسبوعية

علي حجازي

رغم إغلاقها في المربع الأخضر، فإن البورصة المصرية مرت بأسبوع من الخسائر بسبب تداعيات الأزمات التي تشهدها الساحة السياسية، خاصة مع تصاعد الخلاف القائم بين جماعة الإخوان المسلمين وحزبها الحاكم من جهة، وبين حزب النور السلفي من جهة أخرى.

وفيما سيطر اللون الأحمر على شاشات البورصة في غالبية إغلاقات الجلسات، لكن تمكن السوق من تجاوز مرحلة الخسائر لينهي تعاملات أمس الخميس، آخر جلسات الأسبوع الماضي، في المنطقة الخضراء مسجلاً أرباحا تتجاوز 800 مليون جنيه خلال الجلسة.

وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في السوق نحو 5.5 مليار جنيه “1.5 مليار دولار” تعادل 1.4% على مدار جلسات الأسبوع بعدما تراجع من نحو 386.4 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات الخميس قبل الماضي لينهي جلسة تعاملات أمس عند 380.9 مليار جنيه.

وسجلت مؤشرات البورصة تراجعاً جماعيا، حيث تراجع مؤشر السوق الرئيسي “إيجي إكس 30” فاقداً نحو 89 نقطة تعادل 1.5% بعدما تراجع من مستوى 5715 نقطة لدى إغلاق تعاملات الخميس قبل الماضي إلى نحو 5626 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس.

كما تراجع مؤشر “إيجي إكس70” للأسهم الصغيرة والمتوسطة بما نسبته 2.6% بعدما فقد نحو 13 نقطة متراجعاً من مستوى 489 نقطة في إغلاق تعاملات الخميس قبل الماضي إلى نحو 476 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس.

وامتدت التراجعات لتشمل مؤشر “إيجي إكس 100” الأوسع نطاقا والذي فقد نحو 16 نقطة تعادل 1.9% بعدما أنهى جلسة تعاملات أمس عند مستوى 807 نقاط مقابل نحو 823 نقطة لدى إغلاق تعاملات الخميس قبل الماضي.
شراء أجنبي وبيع من المصريين
وقال نائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار، محسن عادل، في تصريحات خاصة لـ”العربية.نت”، إن تعاملات الأسبوع شهدت تذبذبا في إطار نطاق عرضي هابط مع تباين في أداء مؤشرات البورصة التي واجهت ضغوطا بيعية من المتعاملين المصريين الأفراد على وجه الخصوص وسط نشاط شرائي للمستثمرين الأجانب خاصة بالنصف الثاني من الأسبوع ساهم في تحجيم خسائر المؤشرات مع ظهور تحفز للقوي الشرائية في السوق للاستمرار في المشتريات الانتقائية.

وأوضح أن التحرك العرضي المائل للهبوط هو المتحكم في السوق بسبب عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، مضيفاً أن هناك تأثيرات سلبية لاستمرار محاولات فرض محتجين عصياناً مدنياً على العديد من المؤسسات العامة والخاصة في محافظة بورسعيد، فضلاً عن ضبابية حصول مصر على قرض بقيمة 4.8 مليار دولار من صندوق النقد الدولي.

وأشار عادل إلى أن السوق امتازت بعدم وجود ضغوط بيع كبيرة، ومن المفترض أن تكون هذه علامة إيجابية، لكن السوق لا تزال ضعيفة إذ إن المراهنين على الصعود غير قادرين على دفع السوق لتجاوز المستوى الحالي، لذلك فإن محافظة السوق على مستويات دعمها الحالية تجعلنا نعتبر أن السوق أخذت بالفعل كل الأحداث في حسبانها، مشيراً إلى أن إقبال المستثمرين الأجانب شكل المح.رك الرئيسي للسوق مع نشاط لتعاملات المؤسسات نسبيا، فيما مال الأفراد بصورة إجمالية على مدار التعاملات.

وأضاف أن هناك تراجعاً في الشهية البيعية للمتعاملين بصورة عامة فهناك محاولة لاقتناص الصفقات من السوق حتى الآن عند المستويات السعرية الحالية للاستفادة من الانخفاضات السعرية، مشيرا إلى أن أحجام التداولات ما زالت تدور حول نفس مستوياتها مما يعكس استمرار الحذر الاستثماري. لافتاً إلى أن الجلسات عكست انتظار المستثمرين لإفصاحات الشركات عن أدائها المالي خلال العام المنصرم وتوصيات مجالس إداراتها بشأن التوزيعات لمعرفة وتحليل جميع تلك البيانات والمعلومات فى اتخاذ القرارات الاستثمارية على نحو صائب.

وأوضح أن اقتراب المؤشرات من نقاط دعم رئيسية على المدى القصير قد يحفز السوق لارتدادات تصحيحية قصيرة المدي وأضاف قائلا “الجميع يريد الاطمئنان أولا على مستقبل البلاد السياسي والاقتصادي قبل أن يضخ استثمارات جديدة”، موضحا أن استقرار الأوضاع داخل السوق سيرتبط في الأساس باستقرار الأوضاع في الشارع السياسي المصري فالسوق يتعطش خلال الفترة الحالية لظهور أنباء جديدة أو حدوث استقرار سياسي يمهد لحراك اقتصادي يحفز السيولة على العودة مرة أخرى كقوة محركة للتعاملات.

عن admin

شاهد أيضاً

12932801_10209427558229564_4971120091023643478_n

عادل عمار : ضغوط جديدة على الجنية مع رفع الفائدة الأمريكية

كتبت : هند هيكل صرح الدكتور عادل عمار ل ” زووم نيوز “ أن القرار …