الرئيسية / أخبار رياضية / رُباعي القمّة ينشدُ الصقر الذهبي
2013216113955918734_20

رُباعي القمّة ينشدُ الصقر الذهبي

مع بلوغ تشويق لقاءات رُبع النهائي مبلغاً أسرَ وحيّر كلَّ متابعٍ، هاوياً كان أم ضليعاً، ومن ثمّ مآلة الأوضاع إلى ما تُوقِّع لها مُسبقاً بصعود المصنّفات الأربع الأوليات إلى نصف نهائي بطولة قطر توتال المفتوحة لمضرب السيدات، ستُحبس الأنفاس مجدّداً مساء اليوم السبت حين تتواجه حاملة اللقب البلاروسيّة فكتوريا أزارنكا الأولى، حتى بعد غدٍ الإثنين، مع نظيرتها البولنديّة أنييسكا رادفنسكا الرابعة من جهة، والأميركيّة سيرينا وليامس الثانيّة إلى حين، مع الروسيّة ماريا شارابوفا الثالثة من جهة أخرى.

دموع سيرينا أمس الجُمعة على الملعب الرئيسي للتحفة الفنيّة في مجمّع خليفة الدولي للتنس والإسكواش إثر لقائها الـ”هيتشكوكي” مع التشيكيّة كفيتوفا، خير دليل على مستوى بطولة قطر، حيث نشهد انصهار الرقيّ الفنيّ بالإرادات الفولاذيّة والعواطف الإنسانيّة ووُهْن النفوس البشريّة، ليأتي المشهد النهائي غير مألوف، الأمر النادر حتى في بطولات الـ”غراند سلام”.

ولئن ظننا أنّ سيناريو سيرينا-كفيتوفا حالة عابرة، جاء لقاء آخر الليل بين الصديقتين الدائمتين رادفنسكا-فوزنياكي خصوصاً في مجموعته الثانية إشارة أخرى على مستوى كرة المضرب العالي في دورة الدوحة، حيث رأينا لاعبات كدنا ننسى أنهن كنّ يوماً في قمّة التنس العالميّ يستعدن بريقهن وإن جزئياً، ما يبشّر بمنافسة ضروس في عام 2013.

أزارنكا – رادفنسكا

بعد ان تأكّدت من فقدانها صدارة التصنيف العالمي لمصلحة سيرينا، ستسعى البلاروسيّة فكتوريا أزارنكا التعويض من بابين، الأوّل المُحافظة على الصقر الذهبي، الذي عاينته العام الفائت، وعدم خسارة وصافة الترتيب لمصلحة شارابوفا التي إن فازت بالبطولة وأخفقت مواطنتها السابقة في تخطّي نصف النهائي ستتقدّمها الأولى ترتيباً في الإصدار القادم للتصنيف العالمي.

وستقف كلّ العوامل إلى جانب أزارنكا بدءاً من تفوّقها التاريخي بأحد عشر انتصاراً مقابل ثلاث هزائم، وصولاً إلى وضعها الراهن وهي تمرّ بأزهى حللها الفنيّة، إثر احتفاظها بلقب بطولة أستراليا الشهر الفائت ومحافظتها على سجلّها النظيف لحينه خلال العام الجاري (12 فوزاً في عدد مماثل من المباريات)، دون إغفال الحالة النوعية للبولندية المتألّقة بدورها لكن دون لمعان يوازي ما تصنعه الأنامل الناعمة لمنافستها، علماً بأن سِجل البولندية يتضمّن خسارة واحدة مقابل ثلاثة عشر فوزاً.

وسيكون لقاء اليوم إعادة للمباراة التي جمعتهما في الدور نفسه للبطولة ذاتها العام الفائت، وهو تاريخ آخر مواجهة بين اللاعبتين، حين خاضت البلاروسية نزهة العبور للنهائي ومن ثمّ اللقب بفوزها 6-2 و6-4، وكانت اللاعبتان آنذاك تحملان التصنيف نفسه في البطولة كما اليوم.

تخوض أزارنكا بطولة ممتازة، فهي لم تخسر أي مجموعة بل حتى لم تفقد إرسالها في أيٍّ من المباريات الثلاث التي خاضتها مع السويسيرية رومينا أبراندي والاميركية كريستينا ماكهايل والإيطالية سارا إيراني، وهي مع فوزها بتسعٍ من آخر عشر مباريات ضدّ رادفانسكا مرشّحة بقوّة لتكرار سيناريو العام الفائت في الدوحة، علماً بأن رادفنسكا لم تخسر أيضاً أي مجموعة لكنّ مشوارها كان أكثر صعوبة سيما ضدّ الصربية ايفانوفيتش ومن ثمّ فوزنياكي.

وتسعى البلاروسية للقبها السادس عشر في مسيرتها الشابة وهي التي احترفت عام 2003 قبل سنتين من احتراف البولنديّة، علماً بأنهما في السنّ نفسها 23 عاماً، في المقابل تحاول الأخيرة الوصول إلى التتويج الثالث عشر، وعليه ستناضل لذلك وللثأر من هيمنة المصنّفة أولى علماً بأنّ علاقتهما ليست على كثير من الودّ، وقد سبق لرادفنسكا أن عدّت معاناة أزارنكا من الإصابة العام الفائت أمراً مبالغاً فيه.

سيرينا – شارابوفا

بعد ان تأكّدت من فقدانها صدارة التصنيف العالمي لمصلحة سيرينا، ستسعى البلاروسيّة فكتوريا أزارنكا التعويض من بابين، الأوّل المُحافظة على الصقر الذهبي، الذي عاينته العام الفائت، وعدم خسارة وصافة الترتيب لمصلحة شارابوفا التي إن فازت بالبطولة وأخفقت مواطنتها السابقة في تخطّي نصف النهائي ستتقدّمها الأولى ترتيباً في الإصدار القادم للتصنيف العالمي.

وستقف كلّ العوامل إلى جانب أزارنكا بدءاً من تفوّقها التاريخي بأحد عشر انتصاراً مقابل ثلاث هزائم، وصولاً إلى وضعها الراهن وهي تمرّ بأزهى حللها الفنيّة، إثر احتفاظها بلقب بطولة أستراليا الشهر الفائت ومحافظتها على سجلّها النظيف لحينه خلال العام الجاري (12 فوزاً في عدد مماثل من المباريات)، دون إغفال الحالة النوعية للبولندية المتألّقة بدورها لكن دون لمعان يوازي ما تصنعه الأنامل الناعمة لمنافستها، علماً بأن سِجل البولندية يتضمّن خسارة واحدة مقابل ثلاثة عشر فوزاً.

وسيكون لقاء اليوم إعادة للمباراة التي جمعتهما في الدور نفسه للبطولة ذاتها العام الفائت، وهو تاريخ آخر مواجهة بين اللاعبتين، حين خاضت البلاروسية نزهة العبور للنهائي ومن ثمّ اللقب بفوزها 6-2 و6-4، وكانت اللاعبتان آنذاك تحملان التصنيف نفسه في البطولة كما اليوم.

تخوض أزارنكا بطولة ممتازة، فهي لم تخسر أي مجموعة بل حتى لم تفقد إرسالها في أيٍّ من المباريات الثلاث التي خاضتها مع السويسيرية رومينا أبراندي والاميركية كريستينا ماكهايل والإيطالية سارا إيراني، وهي مع فوزها بتسعٍ من آخر عشر مباريات ضدّ رادفانسكا مرشّحة بقوّة لتكرار سيناريو العام الفائت في الدوحة، علماً بأن رادفنسكا لم تخسر أيضاً أي مجموعة لكنّ مشوارها كان أكثر صعوبة سيما ضدّ الصربية ايفانوفيتش ومن ثمّ فوزنياكي.

وتسعى البلاروسية للقبها السادس عشر في مسيرتها الشابة وهي التي احترفت عام 2003 قبل سنتين من احتراف البولنديّة، علماً بأنهما في السنّ نفسها 23 عاماً، في المقابل تحاول الأخيرة الوصول إلى التتويج الثالث عشر، وعليه ستناضل لذلك وللثأر من هيمنة المصنّفة أولى علماً بأنّ علاقتهما ليست على كثير من الودّ، وقد سبق لرادفنسكا أن عدّت معاناة أزارنكا من الإصابة العام الفائت أمراً مبالغاً فيه.

سيرينا – شارابوفا

عن mohamed alshenawy

شاهد أيضاً

6ff0b23d52

بالفيديو .. الزمالك يتخطي كمين الداخلية بثلاثية

كتب: إسماعيل فارس تخطي الزمالك مساء اليوم فريق الداخلية بثلاثة اهداف دون رد، في المباراة …