الرئيسية / أخبار عاجلة / خبراء المياه يحذرون : حد الفقر العالمي من المياه 1000متر مكعب سنويًا ونصيب الفرد في مصر 750 ومهدد بالانخفاض للنصف!

خبراء المياه يحذرون : حد الفقر العالمي من المياه 1000متر مكعب سنويًا ونصيب الفرد في مصر 750 ومهدد بالانخفاض للنصف!

حذر خبراء المياه والبيئة من تراجع نصيب الفرد في مصر من المياه بسبب سوء الاستهلاك أو تغير المناخ، حيث يبلغ حاليا 750 مترًا مكعبًا فى العام وهو أقل من خط الفقر المائى المقدر عالميًا بـ 1000 متر مكعب في السنة، ونبهوا الى أنه قد يصل الى 375 مترًا مكعبًا.

كما حذروا من تعرض بعض المدن الساحلية لترشح المياه بسبب الاستغلال الجائر للرمال الشاطئية والتوسع في إنشاء المزارع السمكية، وطالبوا بتجريم أى مساس بالكثبان الرملية على شواطئ البحر لأنها حماية طبيعية للمدن الساحلية.

وكشف د. خالد عبدالقادر عودة، أستاذ الجيولوجيا بكلية العلوم بجامعة أسيوط عن أن مياه الأمطار فى مصر تصل إلى 7 مليارات متر مكعب غير مستغلة الاستغلال الأمثل، وأن 14 مليار متر مكعب من مياه الأمطار ومياه الصرف الزراعى تسقط فى البحر المتوسط بدون استغلال.

وقال: إن ارتفاع درجات الحرارة والتغير المناخى يمكن الاستعداد لهما بتغير مواعيد الدورة الزراعية لبعض المحاصيل .

وأشار د. خالد الى أن سمك رواسب نهر النيل تصل الى 3000 متر تقريبا تضغط على التربة وتهبط سنويا بمعدل 3 مم وأن الدلتا تهبط بمعدل 5 مم فى الشرق عند بحيرة المنزلة.

وأضاف أن 33% من المدن المطلة على البحر محمية بالكثبان الرملية من الغزو المباشر ولكن بعض المدن المطلة على البحر مثل غرب رشيد وجنوب بلطيم وجنوب الحمام يحدث بها ترشح للمياه باستمرار نظرًا لإنشاء بعض المزارع السمكيه هناك، وقال أنه يوجد 39 ثغرة على شواطئ البحر تسمح بترشيح المياه وتهدد المدن المطله على الشاطئ وأوضح أنه يمكن عمل مصدات وحوائط مثل المصدات القديمة على خليج أبوقير التي أنشأها محمد على قبل 175 عاماً أو تنفيذ مشروع منخفض القطاره الذي يمكن أن يضيف الى الرقعة الزراعية 350 ألف فدان ويساعد فى سحب كمية المياه الناتجه عن زيادة منسوب البحر أو إنشاء ترعة موازية لساحل البحر المتوسط .

وطالب بتنفيذ برنامج لاستخدام 6.2 مليار متر مكعب من الصرف الزراعى فى زراعة محاصيل صناعية أو غابات خشبية أو أى محاصيل غير غذائية يتم من خلالها زراعة 56 ألف فدان.

وأضاف د. صلاح أحمد سليمان أستاذ الكيمياء بجامعة الاسكندرية أنه لابد من التعامل مع تغير المناخ وارتفاع منسوب البحر بجدية ومن خلال الأبحاث العلمية، مشيرًا إلى أن مياه النيل تصل إلى البحر المتوسط بعد قيامها بتنقيه الدلتا من الأملاح، وبذلك تتخلص الأراضى الزراعية من 22 مليون طن أملاح تصب فى البحر.

عن admin

شاهد أيضاً

الذكرى 68 للإعلان العالمي لحقوق الانسان

يحيي العالم اليوم الذكرى السنوية الـ68 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادفاليوم السبت 10 ديسمبر …