الرئيسية / اشعار وادب / جزاء امراة/ تأليف سيد عبد العليم
صورة٠٠٨٧

جزاء امراة/ تأليف سيد عبد العليم

القصة الادبية

-جزاءامرأة

 تأليف

سيد مصطفى عبد العليم

 وشهرته

 سيد عبد العليم

يعيش جلال هو ووالده الحاج مصطفى فى احد المنازل وهو ملكهم وفى اسفل المنزل يمتلك الحاج مصطفى معرض سيارات صغير حيثو الاب فى مرحلة كبيرة من السن وجلال فى اخر سنة بكليه التجارة فيموت الحاج مصطفى ليجد جلال نفسه وحيدا ويقرر ان يكمل مشوار والده ويتفرغ للمعرض وفى سنوات قليلة يكبر المعرض ويصبح تعامله مع كبار التجار  واثناء تواجده بالمعرض يشاهد وجود فتاة جميلة تمر من امام المعرض بأ ستمرار هى واصحابها ويفكر فى الاستقرار وبالفعل يسأل عليها ويعرف ان هويدا عز الدين 22 سنة ومعها مؤهل متوسط من اسرة متوسطة ولكنهم بخلاء وتتجمع تحرياته بانها فتاة حسنة السير والسلوك ويتقدم جلال لخطوبتها وتتم الخطوبة وبعد فترة قليلة من الخطوبة يشترط اهلها بان العريس يتكفل بفرش المنزل كاملا والعروسة تقف بجانب خطيبها فى كل ارائه مما يشجعه اكثر فى تلبية طلبتها وينبه اهل هويدا بان لابد ان تأخذ حقها منه باكمله بحجة ان لا احد يضمن الدنيا ولكن يحاول ان يتدخل اخوه سامح وهو وحيد يمتلك سوبر ماركت كبير وله فروع اخرى ومتزوج ولديه عمر 7 سنوات وبسمة 3 سنوات وتقوم ليلة زفاف كبيرة لجلال وهويدا ولكن من اول يوم يفاجا بانسانه ثانيه تعامله فيستعجب فتطلب منه ان يشترى لها سيارة ويسجلها باسمها وتمر الايام وتتمادى فى الطلبات منه مستغله جمالها الزائد وحبه الشديد لها ولكن جلال لم يتحمل بعدها عنه وتدهور صحته بعض الشى فتطلب منه ان يكتب لها البيت وبالفعل ويبتدى ان يهمل عمله الذى صنعه بيده ويحدث مطلبات لتجارته فى عدة مناقصات ويداين بمبالغ كثيرة فيبيع المعرض ويكتشف كتابته لها بالبيت التى تمتلكها هويدا زوجته وبعض متعلقاتها فتحاول ان تهدئه لحيث حلول الصباح وفى الصباح يراها جلال تاركة المنزل ويذهب لمعرفة سبب تراكها للمنزل ولكن اهلها يقابلاه بكل استهتار ويقولون له انها حرة فى تصرفاتها ويذهب ويقابل سامح ويقول له سامح انه يجب ان يترك مصر ويسافر ليستعد نفسه عند احد التجار فى الخارج وهو صاحب سامح وبالفعل يقرر السفر وبعد السفر تبيع هويدا المنزل وتطلب الخلع منه وتحصل عليه من المحكة وتصبح حرة وتقرر السفر الى الاسكندرية وتشترى شقة فاخرة فتتعرف على جارتها التى هى راقصة ويتصاحبان على بعض وتذهب معها الى الصاله التى تعمل بها وتأخذها دوللى الى احدى الكفتريات وتعرفها على المعلمه جواهر وهى كافتريه صغيره بها حجره مطله على شقة تستخدمها المعلمة للمتعه والادمان وتلاحظ هويدا تدفع الشباب نحو هذه الغرفة ويذهبان دوللى وهويدا الى منزلهما وفى اليوم التالى تفكر هويدا ان تذهب الى المعلمة وعند حلول الليل تذهب هويدا الى المعلمة وتروى لها هويدا قصتها فى مصر وانها قررت تأتى الى الاسكندرية وتصبح هى والمعلمة جواهر اصحاب ويخرج زوج المعلمة جواهر من السجن المعلم جوهر وهو مسجل لدى الحكومة بأتجار المواد المخدرة وتم ضبطه من قبل فى احدى العمليات ويفاجا بما فعلته زوجته ويفرحان سويا بعدما جددت النشاط زوجته ووسعته ويعرض عليها بان يستخدم هذه البنات فى احدى العمليات  وعلى راسهم هويدا وترفض فى الاول جواهر ولكن توافقه فى النهايه بحجه انهم ولاد ناس ولا احد يشك فيهم حيث

                                                       – 1-

5-225x300 جزاء امراة/ تأليف سيد عبد العليم

عن admin

شاهد أيضاً

14518478_10210192383947615_95357828_n

خاص لزووم ..الشاعر محمد زغلول وباكورة أعماله الأدبية

  دارس اللغة العربية وعلم العروض وهو علم دراسة موسيقى وبحور الشعر ,يعمل في مجال التدريس …