الرئيسية / أخبار سياسية / تخوف إسرائيلي من حرب برية بغزة
غزة

تخوف إسرائيلي من حرب برية بغزة

محمد طه

أجمعت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم على عدم وجود رغبة إسرائيلية حقيقية في الخروج إلى عملية برية ضد قطاع غزة، في حين أظهر استطلاع للرأي تأييدا واسعا للاستمرار في القصف الجوي وعدم الدخول في الحملة البرية.

وبعد إشارتها لعدم وجود الرغبة في الحملة البرية، تؤكد صحيفة يديعوت أحرونوت أن الهجوم البري -إذا حدث- لن يكون تكرارا لعملية “الرصاص المصبوب” في إشارة لحرب إسرائيل ع

لى غزة عام 2008/2009.

وأوضحت الصحيفة أن حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي “استخلصتا الدروس وزادتا كمية الصواريخ، وتعلمتا كيف تستخدمان على نحو أفضل الوسائل التي تلقتاها من إيران”.

وقالت إنه بخلاف الحملة السابقة، سيتعين على القوات الإسرائيلية الدخول أعمق بكثير، مشيرة إلى أن الخطر على الجنود سيكون في هذه الحالة أعلى بأضعاف، مشيرة إلى تصريح الناطق بلسان الذراع العسكري لحماس أبو عبيدة، والذي أعلن فيه أن حماس ستصعد نار الصواريخ نحو إسرائيل إذا اجتاحت غزة.

وأكدت الصحيفة أن “مثل هذه الحملة تحتاج إلى بتر القطاع والسيطرة على معبر رفح، مما يتطلب الكثير من الوقت وطول النفس والإسناد الجماهيري”، وأضافت “بالتأكيد ليست هذه حملة يتم الانطلاق إليها عشية الانتخابات”، كما تحدثت عن محاذير سياسية وقانونية.
معارضة دولية
من جهتها قالت صحيفة معاريف إن الجيش الإسرائيلي مستعد على حدود قطاع غزة لإمكانية تلقي أمر بالهجوم البري، لكن “الوزراء الكبار يطالبون حاليا بمواصلة الهجمات الموضعية من الجو وعدم إصدار التعليمات لقوات المشاة والمدرعات بالدخول إلى القطاع”.

وأضافت أن معظم الوزراء يفضلون مواصلة إعطاء وقت للمفاوضات السياسية، مشيرة إلى “خشية من التورط والمواجهة السياسية مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اللذين يعارضان الحملة البرية”.

بدورها ذكرت صحيفة هآرتس أن استطلاعا للرأي العام الإسرائيلي أظهر تدني نسبة المؤيدين للحرب البرية وارتفاع نسبة المؤيدين لمواصلة الضربات الجوية، موضحة أن أقل من ثلث الجمهور مع هجوم بري في قطاع غزة.

وأضافت الصحيفة أنه بختام ستة أيام على الهجوم الجوي في غزة، لا يزال الجمهور يؤيد، “تأييدا جارفا ولا لبس فيه” الحملة الإسرائيلية على غزة.

وأضافت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك يحظيان بنسب من الرضى أعلى بكثير مما في الاستطلاعات الأخيرة، مشيرة إلى ارتفاع حاد بنحو 20% بالمتوسط.

وذكرت الصحيفة أن باراك هو المستفيد المركزي حاليا من الحملة العسكرية في غزة، وأنه حتى قبل أسبوع “كان يعتبر منتهيا سياسيا”.
آراء متباينة
أما تقديرات وآراء المحللين الإسرائيليين فهي متباينة إزاء ما هو مطلوب، فالعميد احتياط أهرون ليبرانيدعو دعا في معاريف إلى تقسيم قطاع غزة “لإظهار عجز حماس وتعظيم التفوق العملياتي للجيش الإسرائيلي”، وأيضا “العودة إلى محور فيلادلفيا إذا كان الأمر ممكنا من الناحية السياسية حيال مصر”.

والمحلل العسكري عاموس هرئيل يرى في هآرتس أن القيادتين السياسية والعسكرية في إسرائيل ليستا متحمستين لعملية برية في غزة قد تكون لها تكاليف عالية، “لكن إذا استقر عزم هاتين القيادتين على دخول غزة فيجب أن يكون ذلك بعد حساب دقيق”.

وفي الصحيفة نفسها يقترح المحلل إيال عوفر “الخلاص من غزة بربطها بمصر من جديد بحيث تصبح مصر مسؤولة عن تزويدها بالسلع والمحروقات من غير أن تمر عن طريق إسرائيل وبهذا تنفصل إسرائيل نهائيا عن غزة”.

وفي صحيفة إسرائيل اليوم يرى يوسي بيلين أنه حان وقت إعلان إسرائيل إنهاء العملية على غزة لأنها قد استنفدت أهدافها، ويقترح أن يكون ذلك بتوسط مصر لتحسين مكانتها في المنطقة والاستعانة بها في المستقبل لحل مشكلات مع حماس.

إسرائيل حشدت قوات برية على الحدود مع غزة

عن admin

شاهد أيضاً

15000878_175171096277643_8868366573126456114_o

بالصور: اشتباكات بين اهالى والأمن بقرية المنصورية بالجيزة

عدسة : محمدالدين أحمد شهدت منذ قليل قرية المنصورية، التابعة لمحافظة الجيزة منذ قليل، اشتباكات، …