الرئيسية / أخبار عالمية / اهالي بيت لحم يحيون اوبما بالاحذيه

اهالي بيت لحم يحيون اوبما بالاحذيه

احمد حسام

يزور الرئيس الأميركي باراك أوباما ظهر اليوم الجمعة مدينة بيت لحم بعدما أنهى محادثات مع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين دون أن يقدم مبادرة جديدة لاستئناف المفاوضات بين الطرفين.

وقال مراسل الجزيرة إن أوباما سيصل إلى بيت لحم جوا في زيارة قصيرة لن تتعدى خمسين دقيقة.

وخلال هذه الزيارة التي ستتم في ظل إجراءات أمنية مشددة، سيزور أوباما مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس كنيسة المهد قبل أن يغادر إلى العاصمة الأردنية عمّان، حيث سيلتقي الملك الأردني عبد الله الثاني.

وأفاد مراسل الجزيرة أن نحو ألف عنصر من الأمن الرئاسي الفلسطيني وسبعمائة رجل شرطة نشروا في المدينة لضمان الأمن خلال زيارة الرئيس الأميركي الذي يعتبر فلسطينيون كثيرون أن زيارته كانت مخيبة لآمالهم.

وكان فلسطينيون تظاهروا قبل أيام في بيت لحم منددين بزيارة الرئيس الأميركي الذي تظاهر ضده أيضا فلسطينيون غاضبون في رام الله. وتحادث أوباما أمس مع عباس في رام الله، والتقى قبل ذلك القادة الإسرائيليين في القدس المحتلة.

لا مبادرة
وفي تصريحاته بالقدس المحتلة، سواء خلال المحادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أو في الجامعة العبرية بالقدس، أعلن الرئيس الأميركي دعم بلاده المطلق لإسرائيل. ولم يعرض أوباما أي أفكار بشأن الحل النهائي للصراع الفلسطيني.

يشار إلى أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية مجمدة منذ أكثر من عامين، ويشترط الفلسطينيون لاستئنافها تجميد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، وهو ما ترفضه تل أبيب.

وانتقد أوباما أمس عقب اجتماعه بعباس في رام الله مواصلة الاستيطان باعتباره ‘غير بنّاء’، لكنه قال إن هذه القضية ينبغي أن تسوى خلال المفاوضات، رافضا بذلك الاشتراط الفلسطيني بتجميد التوسع الاستيطاني قبل معاودة التفاوض.

وفي الوقت نفسه، اكتفى الرئيس الأميركي بالقول إن إمكانية التوصل إلى حل على أساس دولتين فلسطينية وإسرائيلية قائم.

بيد أنه طالب في الأثناء الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل باعتبارها دولة يهودية مقابل دولة فلسطينية قابلة للاستمرار، على حد تعبيره.

قضايا أخرى
وفي كلمة له أمام طلاب إسرائيليين بجامعة القدس المحتلة، دعا أوباما العالم العربي إلى تطبيع علاقاته مع إسرائيل.

ودعا من جهة أخرى الرئيس السوري بشار الأسد إلى الرحيل، وعبر عن أمله في قيام حكومة جديدة في سوريا تصنع السلام مع جيرانها، في إشارة إلى إسرائيل.

وتحدث عن حزب الله قائلا إن ‘كل بلد يعترف بقيمة العدالة يجب أن يسمي حزب الله بما هو عليه: منظمة إرهابية’. وتأتي هذه المطالبة بينما ما يزال الاتحاد الأوروبي يرفض حتى الآن إدراج الحزب اللبناني على قائمة ‘المنظمات الإرهابية’.

وبشأن ملف إيران النووي، اعتبر أوباما أن إيران ذرية ‘ستزيد احتمالات الإرهاب وتحدث سباق تسلح نوويا وتشكل خطورة على الاستقرار’.

وحذر من أنه سيصبح من غير الممكن مطلقا احتواء الخطر الإيراني في حال حصول طهران على سلاح نووي، قائلا إن بلاده ‘سوف تفعل ما يتعين عليها عمله’ لمنع إيران من الحصول على ذلك السلاح، وأشار إلى أنه يفضل الحل الدبلوماسي للملف الإيراني.

وقال المرشد الإيراني علي خامنئي أمس إن بلاده مستعدة للتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن الملف النووي، مهددا في الأثناء بتسوية تل أبيب وحيفا بالأرض في حال تعرضت بلاده لهجوم إسرائيلي.

عن AH MIDO

شاهد أيضاً

عملة هندية لمحاربة الفساد في المصالح الحكومية

كتابة: آية فتح الله كثيرا مانسمع عن قيم وفئات متعددة للعملات في مختلف بقاع العالم …