الرئيسية / أخبار عالمية / المخاوف من ضرب القوات الأمريكية فى كوريا الجنوبية واليابان
القوات الأمريكية

المخاوف من ضرب القوات الأمريكية فى كوريا الجنوبية واليابان

متابعة: منى النبوى

تلتزم الولايات المتحدة أيضا بالدفاع عن اليابان إذا تعرضت لهجوم من قبل كوريا الشمالية، وذلك وفقا لشروط التحالف الأمنى بين الولايات المتحدة واليابان فى أعقاب الحرب العالمية الثانية.

وتقول الولايات المتحدة إنها قادرة على صد أى هجوم عليها أو على حلفائها إذا ما أطلق أى صاروخ من جانب كوريا الشمالية.

وجدير بالذكر أن السفينة الحربية الأمريكية الوحيدة التى تحتجز من قبل قوة أجنبية توجد الآن فى بوينج ياند، فقد احتجزت كوريا الشمالية هذه السفينة التى يطلق عليها اسم USS Pueblo خلال مهمة استطلاع لها عام 1968 وهى فى المياه الدولية، ولم يكن أحد يتوقع أن بيونج يانج قد تقوم باحتجازها، كما لم يكن طاقم السفينة مستعدا لذلك.

حيث توفى أحد أفراد هذا الطاقم، وتم اقتياد 82 أمريكيا آخر إلى معسكرات اعتقال فى كوريا الشمالية، حيث تم احتجازهم لمدة 11 شهرا بتهمة التجسس، وقد تم الإفراج عنهم بعد أن قدمت الولايات المتحدة اعتذارا، وأكدت أن السفينة لم تكن فى مهمة تجسس، ثم تراجعت أمريكا بعد عن تلك التصريحات فى وقت لاحق.

وقد أظهرت بيونج يانج بعد انتهاء الحرب الكورية مراراً قدرتها على ضرب جيرانها والمصالح الأجنبية الأخرى فى المنطقة، ويكون ذلك غالبا ردا على ما تراه استفزازاً لها.

ففى عام 1967، هاجمت وأغرقت سفينة لكوريا الجنوبية خلال قيامها بدورية فى البحر الأصفر، مما أسفر عن مقتل 39 من طاقمها.

وقد أعقب ذلك فترة من الهدوء النسبي، على الرغم من استمرار الحديث عن الحرب، ثم واصلت كوريا الجنوبية ما يعرف بـ “سياسة الشمس المشرقة” والتى تشير إلى محاولة لبناء علاقات وثيقة وتخفيف حدة التوتر، وذلك بين عامى 1998 و2008.
لكن فى مارس عام 2010، تعرضت سفينة تشيونان الكورية الجنوبية التى كانت تبحر بالقرب من المنطقة البحرية المتنازع عليها بين البلدين لتفجير أدى إلى انقسامها لنصفين ومقتل 46 من البحارة على متنها.

وقالت كوريا الجنوبية، إن التفسير المنطقى لذلك الحادث هو أن السفينة استهدفت بقذيفة من قبل القوات البحرية لكوريا الشمالية، لكن بيونج يانج نفت ذلك.

وفى نوفمبر من نفس العام، قصفت القوات الكورية الشمالية بالمدفعية جزيرة يونبيونج الكورية الجنوبية، والتى أدت إلى مقتل اثنين من قوات مشاة البحرية التابعة لكوريا الجنوبية، واثنين آخرين من المدنيين، وقالت بيونج يانج إن الاشتباكات بدأت باستفزاز من القوات التابعة لكوريا الجنوبية التى كانت تجرى تدريبات عسكرية بالقرب من الجزيرة.
وتمتلك كوريا الشمالية جيشا تقليديا يضم أكثر من مليون جندي، لكن يعتقد أن أسلحته تعود إلى فترة الاتحاد السوفيتى وتعد أسلحة متخلفة، لكنها لا تزال تمتلك كمية هائلة من قطع المدفعية تنشرها بطول المنطقة المتنازع عليها والتى تعد منطقة منزوعة السلاح، كما تقع العاصمة الكورية الجنوبية سيول فى مرمى هذه الأسلحة.

ووفقا للمعهد الدولى للدراسات الإستراتيجية للتوازن العسكرى، فإن ما يقرب من 65 فى المئة من الوحدات العسكرية لكوريا الشمالية، وأكثر من 80 فى المئة من قدرتها العسكرية على إطلاق الصواريخ تنتشر فى نطاق 100 كيلو متر من هذه المنطقة منزوعة السلاح.

عن admin

شاهد أيضاً

غوين هي كوريا الجنوبية

آلاف الكوريين الجنوبيين يتظاهرون في سيول للمطالبة بإقالة رئيستهم “بارك غوين هي”

  خرج مئات آلاف الكوريين الجنوبيين للتظاهر اليوم، للأسبوع السادس علي التوالي والمطالبة بإستقالة رئيستهم …