الرئيسية / أخبار سياسية / اللواء الجندي: تدريبات مكثفة لرفع كفاءة قواتنا البحرية وحماية حدودنا
hassan20120100201

اللواء الجندي: تدريبات مكثفة لرفع كفاءة قواتنا البحرية وحماية حدودنا

متابعه/احمدعبدالبديع

قال قائد القوات البحرية اللواء ا.ح أسامة الجندي، أن هناك تدريبات مكثفة ومناورات بحرية مشتركة بدأت القوات البحرية تنفيذها عقب تسليم القوات المسلحة للسلطة وعودتها إلى ثكناتها.

وأضاف أن هذه التدريبات يشارك فيها جميع التشكيلات البحرية والقوات العائدة لاستعادة كفاءتها القتالية بعد أن شاركت في أعمال تأمين المنشآت الحيوية والشوارع والميادين والانتخابات البرلمانية والرئاسية.

وأوضح اللواء الجندي في مؤتمر صحفي بمناسبة عيد القوات البحرية أن دول العالم عندما تطلب من مصر مشاركتها في مناورات وتدريبات بحرية ليس ذلك من أجل لا شيء ولكن لأننا نمتلك قدرات وعقيدة عسكرية يرغبون في التعلم والاستفادة منها وكذلك مصر.

وأشار إلى أنه تم خلال هذا العام تنفيذ 4 تدريبات بحرية مشتركة مع الولايات المتحدة واليونان والسعودية وتركيا وفى الأول من ديسمبر المقبل، وأن القوات البحرية المصرية تشارك الجانب الفرنسي في تنفيذ التدريب البحري “كليوباترا 2012” بالبحر المتوسط، كما سيتم تنفيذ التدريب المصري الأمريكي “النجم الساطع” في بداية العام المقبل.

وحول مجالات تعاون مصر مع بعض الدول الأجنبية لتزويدنا بوحدات بحرية متقدمة خلال الفترة المقبلة والمشاركة في مجال التصنيع البحري المشترك خاصة مع تطور الأسلحة والوحدات البحرية.. قال اللواء أسامة الجندي أن هناك  خطط تطوير مستمرة لقواتنا البحرية في إطار خطط التسليح الشاملة للقوات المسلحة وأن قواتنا البحرية خلال السنوات الأخيرة في تطور مستمر.

وقال إن ملامح المرحلة الحالية تعتمد على إستراتيجيتين الأولى: تركز على تحديث وتطوير الوحدات البحرية ومنظومات القتال المتوفرة لدينا، والثانية: الحصول على وحدات بحرية جديدة تم التعاقد عليها وستنضم لقواتنا البحرية لتغطى مطالب القوات البحرية لتنفيذ المهام المكلفة بها وذلك بالتعاون مع الدول الأجنبية المختلفة والعمل مع بعض الدول الصديقة في مجال التصنيع المشترك كنواه للاعتماد على التصنيع المحلى، وفى هذا الإطار يتم التحديث المستمر في ورش الصيانة والإصلاح على كل ما هو جدير بما يساعد على احتفاظ وحداتنا بكفاءة قتالية ودقة عالية.

وعن أعمال تهريب السولار والبنزين عبر البحر والتي أصبحت ظاهرة بعد الثورة قال قائد القوات البحرية أن مراكب الصيد الصغيرة “البلنصات” التي يوجد منها في مصر أعداد كبيرة يقوم بعض أصحابها بتهريب السولار والبنزين إلى المراكب الكبيرة ويبيعونها بأسعار مرتفعة وتحاول القوات البحرية إحباط ما يتم تهريبه من خلال ما يتوافر لديها من معلومات  بالإضافة إلى أن تلك المراكب تعمل على تهريب المواطنين إلى دول أخرى وقد أنقذنا هذا العام فقط 732 مصري من الغرق أثناء محاولات قيامهم بعمليات هجرة غير شرعية.

وأوضح الجندي أن سواحل  مصر تمتد لمسافة 2376 كم  بالبحر المتوسط وخليج السويس والبحر الأحمر مع وجود الكثير من الأهداف الحيوية ذات أهمية إستراتيجية للدولة تتمثل في العديد من الموانئ البحرية،  ووجود عدد كبير من مصادر الدخل القومي بالبحر من منصات الغاز الطبيعي والبترول يبلغ عددها حوالي “98” منصة وكذلك تأمين الثروة السمكية والمحميات الطبيعية والثروة المعدنية بالبحر، بالإضافة إلى قناة السويس كأهم مجرى ملاحي والتي تعتبر شريان التجارة العالمية.

وأضاف أن  القوات البحرية تقوم بحماية سواحل مصر وحماية المياه الإقليمية المصرية وبتكثيف أعمال التأمين بالبحر على مدار 24 ساعة يومياً لتأمين حدود الدولة البحرية وفرض سيادتها على المياه الإقليمية المصرية وتأمين جميع الموانئ البحرية العامة والتخصصية ويتم القيام بمكافحة عمليات تهريب المخدرات بكل من البحر الأحمر والبحر المتوسط وتهريب السولار للسفن التجارية في بورسعيد والبحر الأحمر كما تم تأمين السفن ذات الأهمية الخاصة والقيام بأعمال مراقبة مكافحة التلوث البحري.

وعن أسباب اختيار يوم 21 أكتوبر عيداً للقوات البحرية ؟ قال اللواء أسامة الجندي أنه في يوم 21 أكتوبر عام 1967 قامت القوات البحرية المصرية متمثلة في لنشات الصواريخ بتدمير أكبر الوحدات البحرية الإسرائيلية في هذا الوقت وهى المدمرة إيلات والتي كانت تعتبر من أحدث الوحدات البحرية الإسرائيلية وكانت تقوم باختراق المياه الإقليمية المصرية كنوع من الغطرسة والاستفزاز الإسرائيلي للقوات المسلحة المصرية وصدرت الأوامر إلى لنشات الصواريخ المصرية يوم 21/10/1967 باعتراض المدمرة إيلات وقصفها بالصواريخ حال دخولها المياه الإقليمية وتمكن عدد 2 لنش صواريخ مصري من إصابة المدمرة إيلات وتدميرها وإغراقها باستخدام الصواريخ البحرية “سطح / سطح” لأول مرة في تاريخ بحريات العالم ولقد كان لهذا الحدث أكبر الأثر في تغيير الفكر الإستراتيجي العسكري العالمي من حيث أسلوب الاستخدام لوحدات بحرية صغيرة الحجم لإصابة أو تدمير وحدات بحرية كبيرة مثل المدمرات / الفرقاطات والتي كانت تعتبر في هذا الوقت السلاح الرئيسي لمختلف بحريات العالم وبناء على هذا الحدث التاريخي فقد تم اختيار يوم 21 أكتوبر ليكون عيداً للقوات البحرية المصرية لسببين رئيسيي الأول لأنها نُفذت بعد حرب 67 بحوالي 3 أشهر والتي كانت من أعنف الأزمات التي مرت على مصر بل والعالم العربي خلال تاريخنا الحديث وكانت هذه الفترة مليئة بالأحزان مع إحساس شديد باليأس وكان لابد من القيام بعمل بطولي يرفع من الروح المعنوية للقوات المسلحة ويعيد ثقة الشعب في قواته المسلحة، والسبب الثاني أن عملية إغراق المدمرة إيلات تعتبر من أهم التطورات في مجال الحرب البحرية الحديثة التي حدثت خلال النصف الأخير من القرن العشرين فقد كانت هذه العملية هى العملية الرائدة لاستخدام الصواريخ “سطح/ سطح” في الحرب البحرية وقد نتج عن نجاح استخدام هذه الصواريخ في الصراع البحري تغيراً شاملاً لمفاهيم التكتيك البحري في العالم بأثره.

عن ahmed

شاهد أيضاً

15129610_10211102977189676_7237154038390597768_o

بالصور.. 82 من سجناء العفو الرئاسي يغادرون سجن طره

إثر قرار أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي، يوم أمس الخميس، بالعفو عن 82 من السجناء …