الرئيسية / أخبار رياضية / الكويت يتطلّع إلى حسم التأهل في كأس الاتحاد
201349104107734_20

الكويت يتطلّع إلى حسم التأهل في كأس الاتحاد

يبحث الكويت الكويتي حامل اللقب عن حسم بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي عندما يستضيف ريغار تاداز الطاجيكي غداً الأربعاء، في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الأولى ضمن الدور الأول لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

يتصدّر الكويت برصيد 9 نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية أمام الصفاء اللبناني (4 نقاط) والرفاع البحريني (3 نقاط) وريغار تاداز الأخير (نقطة واحدة)، علماً أنّ البطل ووصيفه يتأهّلان إلى الدور التالي.

وفي حال فوز الكويت فإنّ رصيده سيرتفع إلى 12 نقطة وسيضمن تأهّله من المركز الأول رسمياً في حال انتهى اللقاء الثاني بين الرفاع والصفاء بالتعادل.

ويُعدّ الكويت مرشّحاً فوق العادة للفوز غداً بعد أن سبق له التغلّب على ريغار تاداز نفسه (3-1) في عقر داره في الجولة السابقة، وهو يدرك أنّ التأهل من مركز الصدارة يخوّله خوض ثمن النهائي المُقام من مباراة واحدة على أرضه.

ويخوض الكويت هذه المباراة قادماً من انتصار كبير على السالمية (5-0) في الدوري المحلّي الذي حسم لقبه في الجولة السابقة للمرة الحادية عشرة في تاريخه، وقد استعدّ لمباراة الغد بقيادة مدرّبه الروماني إيوان مارين وغياب البرازيلي روجيريو دي أسيس كوتينيو المُصاب صحبة عبد الهادي خميس.

الرفاع- الصفاء

من جهته، يبحث الرفاع البحريني عن ردّ اعتباره أمام ضيفه الصفاء اللبناني على ملعب البحرين الوطني.

وكان الصفاء حقّق فوزاً ثميناً على الرفاع بهدف دون رد جاء بإمضاء نور منصور من ركلة جزاء في لقاء الذهاب الذي جمعهما في العاصمة اللبنانية بيروت الأسبوع الماضي.

ويأمل مدرب الرفاع البوسني جمال حاجي ضرب عصفورين بحجر واحد، الأول ردّ اعتباره من الهزيمة التي تعرّض لها في بيروت، والثاني تحقيق ثلاث نقاط تقرّب الفريق من خطف بطاقة المركز الثاني والتأهل إلى الدور الثاني من المسابقة.

ويعوّل الرفاع على جهود لاعبيه السوريين محمود الموّاس وأحمد الدّوني إلى جانب المخضرم سلمان عيسى ومعه حسين سلمان وداوود سعد وفيصل بودهوم ومحمد عبد الوهاب وحمد راكع وحسان جميل، وسيفتقد الفريق جهود الصربي ميلادين يوفانسيتش بداعي الإيقاف لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية في مباراة الصفاء.

وفي المقابل، يأمل الصفاء الحفاظ على موقعه وصيفاً، وسيسعى إلى الخروج بنتيجة إيجابية وخطف نقطة على أقلّ تقدير من مضيفه الرفاع.

ويقود الصفاء مدربه العراقي أكرم سلمان الذي يعوّل على مجموعة من اللاعبين أبرزهم عامر خان ونور منصور والنيجيري نغو أوشينا صامويل والمغربي طارق العمراتي.

دهوك وظفار لفك الشراكة

يسعى دهوك العراقي وضيفه ظفار العماني إلى فك شراكة صدارة المجموعة الثالثة.

ويهتمّ كل من صاحب الأرض وضيفه بنتيجة هذه المباراة التي يعدّانها مفصلية لمسيرهما على طريق ضمان التأهل إلى الدور الثاني للمسابقة.

ويمتلك دهوك 6 نقاط من فوزه على شعب إب اليمني (3-1) في الجولة الأولى وتخطّيه ظفار في الجولة الثالثة الأسبوع الماضي بنتيجة مماثلة، وقبلها خسر أمام الفيصلي الأردني على أرضه بهدف دون رد في الجولة الثانية.

ويتساوى كل من دهوك وظفار والفيصلي برصيد النقاط.

أمّا ظفار، ففاز على الفيصلي في الجولة الأولى (3-2) وعلى شعب إب (1-0) في الجولة الثانية وخسر لقاءه الأخير في صلالة أمام دهوك (1-3).

ورأى السوري فجر إبراهيم مدرب دهوك أنّ المباراة: “ستكون صعبة للطرفين وتكتسي الطابعين المصيري والمفصلي في الوقت عينه، سواء لنا أو لظفار، حفزنا اللاعبين باتّجاه حسم اللقاء، وهذا يعني رفع سقف الآمال في الوصول إلى الدور الثاني”.

وأضاف إبراهيم: “من الممكن أن نستفيد من عاملي الأرض والجمهور لكن سنعاني من ضغط الجمهور لأنّنا مطالبين بالفوز، فيما يأتي ظفار مستريحاً بعيداً عن هذه الضغوط، وأيّة نتيجة إيجابية تصبّ في مصلحته سيبحث عنها، المباراة ليست سهلة رغم الفوز الذي حقّقناه في المباراة السابقة في مسقط”.

وتابع: “كثّفنا تدريباتنا خلال الأيام القليلة الماضية وعملنا على إيجاد حلول لمشكلات يتوقّع أن نواجهها في خط الهجوم، إذ يجري الآن تأهيل البرازيلي جايلتون ناشيمنتو دي أوليفيرا ومهند عبد الرحيم وصالح سدير من إصابات سابقة”.

شعب إب – الفيصلي

يبدو الفيصلي الأردني واثقاً من إمكانية فوزه على ضيفه شعب إب اليمني متذيّل الترتيب دون نقاط على ملعب عمّان الدولي.

وكان الفيصلي فاز على شعب إب اليمني (2-1) الأسبوع الماضي علماً بأنّ شعب إب اختار عمّان مكاناً لمبارياته البيتيّة لتعذّر اللعب على أرضه ووسط جماهيره.

ويُدرك الفيصلي الذي يقوده المدرب الروماني تيتا فاليريو حاجته إلى علامة كاملة في مباراة الغد للبقاء مع المتصدّرين وتعزيز حظوظه في بلوغ الدور الثاني، وهو يرفض غير الفوز لمصالحة جماهيره التي تبدو هذه الأيام غاضبة وساخطة بعدما فرط فريقها السبت الماضي بفوز كان في متناول اليد أمام ذات راس في ذهاب نصف نهائي كأس الأردن حيث خرج متعادلاً (1-1)، إضافة لفقدانه فرصة الاحتفاظ بلقب دوري المحترفين.

من جهته، يؤكّد أحمد علي قاسم المدير الفني لشعب إب أنّ أيّة نتيجة غير فوز فريقه تعني الوداع المبكّر للبطولة القارية مشدّداً على أنّ فريقه الموجود في عمّان منذ قرابة أسبوعين استعدّ جيّداً لمواجهة الغد وهو يدرك صعوبتها وحاجته للفوز بنقاطها.

سيمين بادانغ وكيلانتان لقطع خطوة عملاقة

يهدف فريقا سيمين بادانغ الإندونيسي وكيلانتان الماليزي إلى قطع خطوة عملاقة على درب الوصول إلى الدور المقبل في مجموعتيهما الخامسة والسابعة توالياً.

ففي الخامسة، سيكون سيمين بادانغ (المتصدّر بـ7 نقاط) مرشّحاً على أرضية ميدانه لخطف النقاط الكاملة لمباراته الحامية التي ستجمعه بوصيفه كيتشي من هونغ كونغ الذي يتأخر عنه بفارق نقطة واحدة.

ومن جانبه سيكون نادي تشرسل براذرز (الثالث بـ4 نقاط) معنياً بنتيجة المباراة الأولى حيث سينتظر عثرة كيتشي، مقابل تحقيقه فوزاً من المنتظر أن يكون في المتناول على حساب مستضيفه نادس الجيش السنغافوري متذيّل الترتيب برصيد خالٍ من النقاط.

وفي المجموعة السابعة، لا يختلف الحال كثيراً حيث تتشابه أوضاع الفرق ومراكزها ونقاطها، حيث سيسافر كيلانتان الماليزي (المتصدّر بـ7 نقاط) إلى فيتنام للاصطدام بملاحقه المباشر دا نانغ (6 نقاط) محاولاً الخروج بأخف الأضرار والعودة بنقطة واحدة على أقل تقدير تضمن له مطلب الترشح في آخر جولتين.

وكما هو الحال في المجموعة الخامسة، سيلعب نادي مازيا من جزر المالديف (الثالث بـ4 نقاط) دور المترصّد بتعثّر يبقى محتملاً لصاحب المركز الثاني دا نانغ، إضافة إلى ضرورة حسم مواجهته على أرض إياياوادي يونايتد من ميانمار (الأخير بلا نقاط).

عن mohamed alshenawy

شاهد أيضاً

15267893_10153845569396580_6011875513249519119_n

رسمياً “ماهر عبد الحليم” مدير فنيا لدمياط

 كتب: احمد كمون تولي الكتور ماهر عبدالحليم منصب المدير الفني لنادي دمياط خلفا لجمال المقص …