الرئيسية / أخبار سياسية / الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل ينتقد البرادعى لاجتماعه مع موسى وصباحى

الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل ينتقد البرادعى لاجتماعه مع موسى وصباحى

متابعه/احمد محمد عبد البديع
قال الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل أن مصر الآن في مرحلة إنشاء مقاييس للدولة الجديدة، وليس في مرحلة إدارة الدولة؛ مطالباً الجميع بالبعد عن الصراع الداخلي بين الأحزاب والتيارات، مع ضرورة تضافر الجهود لإنشاء الدولة التي تهدمت في عهد النظام البائد.

ونفى أن تكون مصر تعاني من أزمة اقتصادية وإنما الأزمة هي أزمة سيولة، مشيرا لامتلاك مصر لفرص هائلة للاستثمار، مشيراً إلى إمكانية توفير السيولة من خلال ترشيد الإنفاق في أوجه عديدة مثل تقنين عدد السفارات المصرية في كافة دول العالم والتي تفوق أعداد سفارات الدول العظمي، أو تأجيل تجديد المساجد لفترة قصيرة أو تقنين شراء أو إنتاج التلفزيون للمسلسلات والأغاني وما إلى ذلك مما يصب في ميزانية الدولة، ولكن الخوف من المتربصين لاصطياد تلك الخطوات كذريعة للفتنة هي السبب في اللجوء إلى قرض خارجي.

وأقترح على الحكومة تقديم عقد استثمار جيد لجذب المصريين الذين يستثمرون بالخارج أكثر من 150 مليار دولار، مضيفا أن ليبيا فرصة هائلة لتشغيل العمالة المصرية للمساهمة في إعادة أعمار ليبيا.. وضرب مثلا بالرئيس الراحل محمد أنور السادات الذي واجه مراكز قوي مضادة لأي قرار يتخذه في الفترة الأولى من توليه مسئولية الدولة، ملتمساً العذر للرئيس مرسي في صعوبة الموقف الذي يواجهه الآن.

وردا على سؤال ما إذا كان من الممكن أن يتحول الرئيس محمد مرسي إلى الرئيس الـ”ديكتاتور” مثلما حدث في السابق، نفي أبو إسماعيل إمكانية حدوث ذلك مبررا الأمر بمعرفة الرئيس الحالي بوجود انتخابات بعد 4 سنين هي مدة ولايته وهو ما لم يكن موجود مسبقا.

وقال أبو إسماعيل خلال تصريحات تلفزيونية لقناة “أون تي في” :”أنا مش مبسوط من مرسي.. ولكن على الرغم من اختلافي مع بعض سياساته إلا أنني لا أستطيع الحكم عليه خلال 100 يوم، فلم يأت الوقت بعد لمهاجمة مرسي يجب إعطاؤه الفرصة للعمل”.

وانتقد أبو إسماعيل الطريقة التي تدار بها أزمة جامعة النيل التي تتنازع عليها مدينة زويل للعلوم مع طلاب الجامعة الذين يرفضون الخروج منها والتنازل عنها لصالح مشروع المدينة بعد أن أهدى الدكتور عصام شرف رئيس وزراء مصر الأسبق الجامعة للدكتور زويل لتكون مقرا لمشروعه.

وأعرب عن عدم سعادته من تصريح الرئيس محمد مرسي برفضه لمصطلح تطهير وزارة الداخلية، مشددا على ضرورة التطهير الشامل للوزارة التي ارتكبت العديد من جرائم القتل والتعذيب بحق الكثير من المواطنين، منتقدا التأخر في تنفيذ ذلك على الداخلية والقضاء والجهاز الإداري أيضا.

وعن حزب “الأمة المصرية” الذي يعمل على تأسيسه، أشار أبو إسماعيل أن الحزب لا يمثل في أساس عمله مجال تنافس سياسي، وإنما أداة ضغط لتعويض فشل السياسيين الذي نتج عن صراعهم الذي أغفل الوضع الحالي للبلد والذي سوف يقوضها للغرق، مؤكدا أنهم يسعون لجمع المجتمع على يد واحده بكافة فئاته.. مسيحي ويساري وعلماني وليبرالي، مشيراً إلى أن العلمانية والليبرالية الحقيقة كفر وهو ما لا تنتهجه تلك التيارات في مصر.

وعن اجتماع الدكتور محمد البرادعي ومرشحي الرئاسة السابقين عمرو موسي وحمدين صباحي، بشأن رفضهم لهيمنة جهة أو تيار بعينه على كتابة الدستور، أشار إلى أنه من الغريب أن يجتمع أصحاب تلك التيارات المختلفة الغير متقابلة، ومؤكدا على إن كان اجتماعهم بشأن إقصاء الفكرة الإسلامية فأنهم أهل باطل.

عن admin

شاهد أيضاً

زوووم نيوز تناشد الداخلية للإفراج عن مصور الشبكة “عبد الرحمن طاهر”

بعد مرور 23 يوما على إعتقال المصور الصحفي لمجلة زوووم نيوز، تنعقد اليوم السبت بتاريخ …