الرئيسية / أخبار سياسية / الرئيس لقناة الجزيرة: ماذا دار فى الحوار كامل
Thumbmail2013-04-20+23-06-28.561X

الرئيس لقناة الجزيرة: ماذا دار فى الحوار كامل

أكد الرئيس محمد مرسي أن أرض مصر ليست للبيع وحرام على غير المصريين، معربا عن أمله فى تحقيق التكامل التجاري والاقتصادي مع جميع الدول العربية.

وقال الرئيس مرسي -في مقابلة خاصة مع قناة “الجزيرة” الفضائية بثت مساء السبت تناول فيها السياسات الداخلية والخارجية لمصر- إن القضاء المصري كان جزءا من الثورة المصرية ووقف أمام النظام السابق عام 2005.. مطالبا أن تتولى الهيئة الرقابية في القضاء محاسبة من يخالف القانون.

وأشار الى أنه حريص على أن يسمع العالم كله أن مصر الثورة في حالة عظيمة جدا من الانتقال مما كانت عليه، ومما ارتكب من جرائم في حق الشعب المصري من غياب الحريات والديمقراطية وعدم ممارسة العدل والعدالة الاجتماعية واضطهاد المصريين من قبل النظام السابق الذى اساء إدارة البلاد ونشر الفساد فيها.

وتابع: “نحن في مصر نتحرك بسرعة وقوة بمسئولية لتحقيق العدالة الاجتماعية وهذا يأخذ بعض الوقت، ولابد أن يحصل المواطن المصري على ما يعينه ويكفيه في يومه وحياته ما يجعله يعيش حياة كريمة”.

وأضاف أن تطبيق الحد الأقصي والأدني للأجور واجب، لافتا إلى أن “تطبيق هذا القانون واجب وتطبيق القانون من حيث الحد الأقصي تحقق بنسبة كبيرة جدا حتى الآن، والحد الأدني نصل به بكل قوة حتى نصل إلى الحد الأدني الكفيل بتحقيق ما يحتاجه المواطن”.

وقال الرئيس مرسي: “إن الأهداف الحقيقية للثورة كانت الحرية والعدل والعدالة الاجتماعية والديمقراطية، مؤكدا ضرورة تطبيق العيش الكريم والكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية التطبيق الحقيقي، ولا يمكن أن تكون الحرية مجرد حرية رأى ولكنها حرية التزام وحرية مسئولية وحرية عمل وانتاج ونهضة وتنمية شاملة للجميع لنحقق العيش والكرامة والعدالة الاجتماعية وهذا ما نسعي إليه جميعا”.

وأكد الرئيس محمد مرسي أنه يعتز بإنتمائه لجماعة الإخوان المسلمين والتى نشأ وتربي فيها, مشيرا إلى أن الجماعة أسست حزب الحرية والعدالة والذي كان رئيسه ورشحه للانتخابات الرئاسية ليكون رئيسا لكل المصريين.

وأكد مرسي أنه الان رئيس لكل المصريين ويعمل لكل المصريين وفقا للقانون والدستور, رافضا الأحاديث التى تقول إنه يتراجع عن قراراته بضغط من الجماعة, مشيرا إلى أنه من الأجدي عدم الرد على تلك الأحاديث.

وأضاف الرئيس أنه لا يخضع لتوجيهات جماعة الأخوان المسلمين واذا ما تراجع عن أى قرار فهو فى إطار المصلحة الوطنية, واصفا تلك الأحاديث بأنها “مضيعة للوقت”.

وحول شعبيته كرئيس لمصر بين أبناء الشعب, أكد الرئيس مرسي أن علاقته بالشعب المصري تزداد قوة يوما بعد يوم لانه يرتبط بهذا الشعب فى إطار تحقيق مصالح وأهداف الثورة, مؤكدا ان هناك معارضة قد تختلف فى المواقف ولكن هذا لا يؤثر على شعبيته, مشيرا إلى أنه يري قوة علاقته بالشعب من خلال جولته واحتكاكه بالشعب.

وقال “أغلبية المصريين لاتزال تؤيدني وانا ألحظ ذلك من خلال العديد من المواقف”.

وحول علاقة الرئيس بالمؤسسة العسكرية ومن يتحدث عن توتر فى العلاقات, قال الرئيس مرسي إن هناك علاقة قوية بمؤسسات الدولة منها المؤسسة العسكرية فى إطار الطرف الواحد, مشيرا إلى أن اجتماعه بالمجلس العسكري مؤخرا طبيعي ويأتى فى إطار العمل الطبيعي حيث أنني جزء من المؤسسة العسكرية وجزء من الشعب المصري.

وحول الوضع الأمني الذى تمر به مصر حاليا, أكد الرئيس الدكتور محمد مرسي أن الوضع الأمني حاليا أفضل من السابق, وقال أن القانون يطبق على الجميع وعلى رئيس الجمهورية نفسه, والهزات الأمنية فى المراحل الانتقالية أمر طبيعي والوضع الأمني فى مصر آخذ فى التحسن.

وأوضح الرئيس مرسي أنه مع التظاهر السلمي وهذا حق مكفول للجميع ولكن من يحاول أن يرتكب أى عنف ستتصدي له وزارة الداخلية طبقا للقانون, مؤكدا ان التجاوزات الأمنية مرفوضة ونتصدي لها بالقوة وخصوصا ممن أطلق عليهم “البلاك بلوك” والذى يتم حاليا التحقيق معهم فى النيابة العامة وفقا للقانون بسبب الافعال الغير إخلاقية.وقال “نتعامل بحذر مع المحتجين لنميز بين المتظاهرين والمندسين بينهم”.

وأشار إلى أن مصر لديها ممن يمتلكون الاموال من النظام السابق والذين لايريدون التطهير ويريدون استمرار الفساد, مؤكدا أنه لامجال للفاسدين فى مصر الجديدة.

وأكد أن اقباط مصر ليسوا أقلية بل هم شركاء الوطن ويحرصون عليه, مشيرا إلى أن الدستور والقانون يلزمه بإعطاء الحق للجميع دون تميز وهذا ما أفعله, مؤكدا أن واجبه أن يحقق الحق للجميع دون تميز.

وأوضح الرئيس مرسي أن هناك مبالغة فى بعض الاحداث, مؤكدا أن تصوير الأحداث التى يكون الاقباط طرفا فيها بأنها طائفية أمر غير صحيح.

وقال “إن من سقط فى أحداث الكاتدارئية والخصوص من المسلمين والاقباط وهذا ما يؤلمه.

وحول العلاقات المصرية القطرية والحديث عن أن قطر ستشتري قناة السويس, أكد الرئيس الدكتور محمد مرسي أنه لابد وان تعود العلاقات الخارجية بفائدة على الشعب المصري, مشيرا إلى أن العلاقات مع الاشقاء العرب علاقات قوية وتفاعلية وتأتى فى إطار تحقيق المصلحة المشتركة, دون التدخل فى مصلحة أحد على حساب أحد.

وقال الرئيس مرسي إن من بين هذه العلاقات…العلاقة بين مصر وقطر والتى تمثل جزءا من الاشقاء العرب حيث توجد علاقة قوية بينه وبين أمير قطر وهى علاقة كغيرها مع الزعماء العرب, وبالتالي لا حديث عن بيع أو شراء قناة السويس وهذا حديث يثير السخرية, مؤكدا أن هناك دعما وتعاونا مشتركا بين مصر وقطر والتى تتميز فى دعم كبير يختلف عن غيرها.

وأشار إلى أن قطر تحترم مصر وشعبها وبالتالي لا مجال لمثل هذه الاحاديث والشعب المصري يقدر الدور القطري ودعمه لمصر, موضحا أن الاشقاء فى قطر نفوا مرارا وتكرارا مثل هذه التصريحات ومصر ليست للبيع وأرض مصر وشعبها حرام علي غيرها.

وقال الرئيس مرسي “أقدر بصورة خاصة الدعم الذي تقدمه قطر لكن أرض مصر حرام على غير المصريين”, مشيرا إلى أن الشعب المصري يقدر دعم وجهود كل الاشقاء العرب.

وأشار إلى أنه لا يوجد أى خلافات بين مصر والإمارات, وأن هناك من يحاول العمل على تأجيج هذه العلاقة, فنحن نقدر الاشقاء فى الإمارات ولا نسمح أن يتدخل أحد فى الشأن المصري كما لا نسمح لأنفسنا ان نتدخل فى شأن أحد.

وحول التقارب بين مصر وإيران وهل هو رسالة إلى دول الخليج, قال الرئيس مرسي “إنه يتعجب من تلك الأحاديث, فدول الخليج وغيرها لديها تمثيل بشكل أو بأخر مع إيران وبالتالي أين الرسالة فى التقارب بين إيران ومصر”, مشيرا إلى أنه لا يوجد ما يوجب القلق من هذا التقارب, وتعاملنا مع إيران أو غيرها ليس موجها ضد أى جهة وانما لتحقيق مصلحة مصر.

وحول دور إيران فى الأزمة السورية, قال الرئيس مرسي إنه طالب من إيران أن تكون جزءا من حل الأزمة السورية والعمل على وقف نزيف الدم, محملا كل الاطراف مسئولية ما يدور فى سوريا, مشددا على ضرورة أن تسعي إيران وغيرها من الأطراف على نزع فتيل الأزمة السورية.

وقال إنه يبلغ الإيرانيين دائما بضرورة أن يكونوا جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة فى سوريا.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت عودة مصر لدورها الريادي فى المنطقة والعالم العربي قد أثرت على الوضع الداخلي, نفي الرئيس الدكتور محمد مرسي أن تكون عودة مصر لدورها الريادي فى المنطقة على حساب الوضع الداخلي, مؤكدا على سبيل المثال أن سعي مصر للمصالحة بين الفلسطينيين يصب فى مصلحة مصر وخصوصا أمنها القومي.

وحول علاقات مصر بحركة حماس, قال الرئيس إن كافة الاطراف الفلسطينية جزء من المشهد الفلسطيني وبالتالي نسعي إلى تحقيق التوافق فيما بينهم بدون مقابل وأن كان ذلك يكلفنا كثيرا اقتصاديا ولكن الاشقاء لا ينتظرون من بعضهم البعض مقابلا.

ووصف مرسي الحديث عن تملك جزء من سيناء للفلسطينيين ب”المضحكات”, مؤكدا أن الشعب المصري يعرف حقه جيدا ولن يفرط فى جزء من أرضه, كما أن الفلسطينيين يحبون بلدهم ولن يتخلوا عنها مهما كان الثمن.

وأكد أن تحقيق المصالحة بين الاشقاء الفلسطينيين بات قريبا وخصوصا بعد أن اتفقوا على العديد من النقاط الخلافية, مشيرا إلى ان مصر مازالت تلعب دورا كبيرا من أجل تحقيق هذا التوافق.

وحول علاقات مصر وإسرائيل, قال الرئيس مرسي إن مصر دولة كبيرة تحترم المجتمع الدولي والاعراف والقانون الدولي, ومن ثم تحترم معاهدة السلام مع إسرائيل والتى وقع عليها الشعب المصري, مشددا على ضرورة وقف العنف ضد الفلسطينيين من أجل إحلال السلام بالمنطقة.

وقال الرئيس مرسي إن سلام هذه المنطقة لن يتحقق الا بوجود مصر, مؤكدا ان مصر دولة سلام وتحترم الأخر ولا تسعي إلى حرب ولكنها لن تقبل بأى اعتداء عليها.

وحول التعاون الأمني بين مصر وإسرائيل, قال الرئيس مرسي إن التعاون الأمني بين مصر وإسرائيل كان منذ أكثر من 30 عاما, مشيرا إلى أن إسرائيل تقول إنه أقوي الان لان العلاقات بيننا وبينها تقوم حاليا على الندية بسبب الإرادة المصرية القوية والتى لا تقبل الاعتداء من أحد, مؤكدا أن مصر تتحدث دائما عن سلام شامل وعادل بين الأطراف بحسب معاهدة السلام, وبتحقيق السلام مع الاشقاء الفلسطينيين والذى ندعمه ونتبني المواقف الفلسطينية.وقال إن المصريين لا يريدون حربا ولا يسمحوا لأحد أن يعتدى علينهم فعلا أو قولا”.

وحول العلاقة بين مصر وأمريكا, أكد الرئيس مرسي أن العلاقة بين مصر وأمريكا قائمة على المصالح المشتركة وعدم التدخل فى الشأن المصري, مؤكدا أن الإدارة الأمريكية تتعاون حاليا مع مصر على اساس المصالح المتبادلة بين الشعوب وبين الطرفين, وهذا ليس مع أمريكا فقط وأنما مع كل البلدان, فالتعاون بين مصر وأمريكا تعاون مؤسسسي دون التدخل فى القرارات.

وحول عدم عقد اللقاء بينه وبين الرئيس الأمريكي باراك أوباما حتى الان,قال الرئيس مرسي أن عدم عقد لقاء بينه وبين الرئيس الأمريكي أمر طبيعي وإنه التقي بعدد كبير من الزعماء والقادة وأن كان لقاء الرئيس الأمريكي يأتى فى إطار الجدول وبحسب المواعيد لكلا الطرفين وسيقوم بزيارة العديد من الدول ومنها أمريكا وقال إن “الرئيس الأمريكى يتعاون معه فى هذه المرحلة الدقيقة”.

وحول سر التوجه إلى روسيا, قال الرئيس مرسي إن زيارته لروسيا تأتى فى الإطار الطبيعي لان روسيا دولة كبيرة ولديها إمكانيات تفيد مصر وشعبها فى كافة المجالات العسكرية والعملية والعلمية وغيرها وهى أمر طبيعي تحقق العلاقات معها مصلحة لمصر.

وحول قرض صندوق النقد الدولي لمصر, أكد الرئيس محمد مرسي في حواره مع قناة “الجزيرة” أن تأخر مصر فى الحصول على القرض خير دليل على عدم خضوع مصر لشروط الصندوق, حيث إن مصر لا تقبل فرض شروط عليها بل تقبل التعاون مع المؤسسات الدولية وفق ما يحقق مصلحة المواطن المصري.

وقال الرئيس مرسي إنه : “في الحقيقة نحن في مصر في هذه المرحلة نسعى لمصلحة المواطن في المقام الأول, وصندوق النقد أداة دولية لمساعدة الدول في العبور من أزماتها, ونحن حريصون على التعامل معها ولكننا نرى ما الذي يحقق مصلحة المواطن المصري ونفعله”.

وأضاف: “نحن نسعى لتعديلات واضحة في برنامج الحكومة للحصول على القرض وهذه البرامج واضحة ومعلنة وتسعى لما يحقق مصلحة المواطن المصري, ولكن هذه البرامج ليست متطابقه مع ما يريده صندوق النقد الدولي, فنحن نسعى للتوافق حول هذه البرامج وتعديل بعضها ولكننا لا نخضع لشروط, والشرط الوحيد هو تحقيق مصلحة المواطن المصري, وليس معنى عدم تطابقنا مع ما يريده الصندوق أن المفاوضات فشلت, بل هي مستمرة ولكنها ستأخذ بعض الوقت”.

وقال مرسي ردا على سؤال حول خضوع مصر لشروط صندوق النقد من أجل الحصول على القرض: “خير دليل على عدم خضوعنا للشروط هو أننا لم ننجح في الحصول على القرض حتى الآن.

نحن من نقدر ما يحقق مصلحة مصر من عدمه ونتعاون مع الآخرين بما يحقق مصلحة مصر” وأضاف “أنا عموما لا أحب الاقتراض, بل أتحدث عن الاستثمار والمناخ المصري مفتوح ولدينا مجالات واسعة جدا للاستثمار, وأن أسعى ليكون هناك استثمار حقيقي في مصر, لأن القروض لا تحل المشاكل قد تكون لازمة أحيانا وهي مسكنات مؤقتة تحل الأزمات لبعض الوقت, فهي كالدواء تخف الألم لفترة مؤقتة ولكن لا يمكن أن يبنى عليها الجسد أو يعيش, وانما يساعده الدواء لكي يتعافي” وتابع “الجسد المصري كبير جدا ولديه امكانيات كبيرة جدا ولكنه اصيب بنوع من الانيميا بسبب الفساد الذى كان في العهد البائد ولكنه يتعافي الآن وقد يحتاج لبعض الدواء ويكون هذا الدواء في شكل قروض ميسرة من اصدقاء في هذا العالم ولكنها مرحلة مؤقتة جدا وتزول بتعافي هذا الجسد وان الاقتصاد المصري سيتعافي سريعا للوصول إلى حالة الاستقرار والنمو الحقيقي”.

وعن علاقة مؤسسة الرئاسة بالقضاء والقضاة, قال الرئيس محمد مرسي ان القضاء المصري كان جزءا من الثورة المصرية وأدي دورا مهما جدا ويذكره الجميع, مشيرا إلى أن بعض القضاة جزء من نسيج الثورة وبعضهم كان في ميدان التحرير.

واثنى الرئيس على القضاء المصري والقضاة, وعلى دورهم المؤثر في محاولة التصدي للتزوير في الانتخابات السابقة لثورة 25 يناير, قائلا :” إن القضاة كانوا جزءا من الثورة المصرية, وأدوا دورا مهما جدا في الانتخابات عام 2000, وكانت هناك محاولات مستميتة منهم لمنع التزوير, وكذلك في انتخابات 2005, و2010″.

وأضاف “أن حركة القضاة كانت ضد النظام السابق في عام 2006, وكنت أحد المساندين لها وتم اعتقالي في 18 مايو 2006, وتم القبض أيضا على ألف شخص من المساندين للقضاء وقتها”.

وأكد أن “القضاء المصري عظيم جدا وكذلك لدينا “المجلس الأعلي للقضاء”, وهو رمز للعدالة في مصر ولدينا المحكمة الدستورية ومجلس الدولة وهيئة قضايا الدولة وهيئة النيابة الادارية ولدينا القضاء العسكري في الشئون العسكرية وما يتعلق بالقوات المسلحة ولدينا هيئات قضائية عظيمة, فالقضاء والقضاة في داخلهم هيئات مستقلة, تقوم على محاسبة من يتجاوز من هؤلاء جميعا”.

وعن علاقة الرئاسة بالمؤسسة القضائية وتعليقه على أحداث جمعة “تطهير القضاء” هل خرجت بالتشاور مع الرئاسة? قال الرئيس مرسي: “إن الشعب المصري لديه وعي كاف, ويعلم أن مثل تلك المظاهرات تتم بدون أن يكون هناك تشاور مع السلطة التنفيذية أو الرئاسة”.

وعن المطالبات بتطهير القضاء, قال الرئيس مرسي, “اسمع كلمة التطهير في إطار “قلق”, ولكنه قلق مشروع, وأنا أقف بالمرصاد لأي نوع من الخلط بين السلطات, مضيفا: إن الأصل في القضاة إنهم “شرفاء”, وإن الأحكام وفقا للدستور والقانون, وإذا كان غير ذلك فلابد للقضاة أن يقفوا ضد ذلك”.

وفي رده على سؤال هل الرئيس مع خفض سن القضاة? قال الرئيس مرسي “التشريع ليس مسئولية رئيس الجمهورية, بل مسئولية مجلس الشوري, لأنه هو الذي يشرع, وإذا رأى أن يعدل أو ينشىء قانونا فيقوم بذلك, فهذه هي الديمقراطية”.

عن mohamed alshenawy

شاهد أيضاً

15129610_10211102977189676_7237154038390597768_o

بالصور.. 82 من سجناء العفو الرئاسي يغادرون سجن طره

إثر قرار أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي، يوم أمس الخميس، بالعفو عن 82 من السجناء …