الرئيسية / اشعار وادب / الجزء الثالث من قصة جزاء امراة
صورة٠٠٨٧

الجزء الثالث من قصة جزاء امراة

الحزء الثالث من قصة جزاء امراة

للكاتب/ سيد عبد العليم

فيوقف السيارة ويرجع للخلف ويشاهد الثلاثة فينزلوا من السيارة ويقتربوا منها وهى خائفة ويحاول هانى ان يكلمها ويشاهد ياسر وهو يساندها بالاصابة التى فى كتفها فيسرعون الى السيارة وتركب معهم هويدا السيارة ويذهبوا الى منزل ياسر القائم باحدى الاماكن الراقية ويحاولوا ان لا يشاهدهم احد ويدخلون الشقة ويساندوها غرفة النوم ويحاولون ان يساعدوها فى تطهير الجرح ويتركونها كى ترتاح وينصرفوا جالسين فى الصالون ولا يعلموا كيف يتصرفوا ويقول احدهم يجب ان يذهبوا للنوم ويتكلموا فى الصباح وفى الصباح تقوم هويدا من النوم ويصحوا على نداءها فيتجمعوا اليها وهى خائفة ويحاولوا تهدءتها ويعرفون انفسهم عليها وتاتى الصورة على جلال متجه الى الاسكندرية ويستمر فى البحث عنها وهو ماسك صورتها ويقيم فى احدى اللكندات ويتركون الشباب هويدا لكى تستريح ويذهبون الى الصالون ويقولوا لبعضهم انهم لا بد ان تاكل وياتى لها بالعلاج حتى يطيب الجرح ويحاولوا ان يدفعوا كل ما معهم من فلوس ويذهبوا الى البواب حتى يشترى لها الخضار وينزل ياسر الى الصيدلية ليشترى علاج لتطهير الجرح ويشترى الجرنان ويذهب الى الشقة ويذهب هانى ورزق لعمل الاكل وهم ليس عندهم خبرة فى الطبخ ويعطى ياسر العلاج لهويدا وتبتسم له وتشكره ويحكى لها حكايته ويدخل هانى ورزق وهم مبدهلون من الطبخ ويقولون فى نفس واحد ان السفرة جاهزة ويضحكون الثلاثة ويساندونها الى الصالون وياكلون هم الاربعة ويدخل ياسر لعمل الشاى وتدخل هويدا لتستريح ويقرا هانى الجريدة فيلاحظ صورة هويدا فلم يصدق فينده على يلسر ورزق فيقول ياسر انها صورة هويدا فيقرا هانى الخبر فينظرون الى بعضهم وهم فى حيرة فانها مسؤلية هل يبلغوا عنها ام يساعدوها فى الهرب وما مصيرهم من الشرطة ويفكرون فى حيرة ويقرر هانى ورزق ان يبلغوا الشرطة ولكن ياسر يعترض لانه حس بتغيير فى حياته وبالمسؤلية لما تعرف عليها ولا يجب ان يتركها ويفاجاون بها وهى قادمة من الغرفة وينظرون اليها فتقول لهم انها سمعت كل شى وسوف تترك المنزل فورا وانها معترفة انها غلطت ولكنها ثابت وده جزءها من ربنا فتمر من امامهم ناحية الباب محاولة الخروج وهم ينظرون الى بعضهم فى صمت وتخرج مسرعة الى الشارع ويجلس شخص فى احدى المحلات يقراء الجريدة فينظر لها وهى تعبر من امامه وينظر للصورة التى بالجريدة فيبلغ الشرطة ويعطيهم العنوان وتاتى الصورة على الشباب الثلاثة يسرعون على الباب حتى يلحقوا بها ويتجهوا الى الشارع ويسالوا البائع عنها فيقول لهم انها اتجهت الى احدى الشوارع فيسرعوا فيجدوها فى الشارع فيندهوا عليها فتنظر اليهم فى نفس الوقت تاتى عربية الشرطة تقف بتقاطع الشارع فيسرعون اليها وهى تجرى متجهه لهم ويتعاقون ويحاولوا الهرب ويذهب جلال لقسم الشرطة لمعرفة اذا كان فيه اخبار عن هويدا ويقول له الضابط بانهم عرفوا مكانها واتجهت قوة للقبض عليها فيعرف الضابط انه زوجها السابق ويطلب العنوان ويخرج مسرعا الى العنوان ويحاول هويدا والثلاثة شباب التوجه الى المنزل ولكن تطاردهم الشرطة وتحاول ايضا ايقافهم والا سوف يطلقون النار عليها وتقول هويدا للشباب ان يتركوها ويهربوا وده جزاءها ولكنهم يرفضوا ان يتركوها فاثناء قفزها الى احدى الاماكن يطلق الضابط النار فتاتىفى ظهرها مسقطه على الارض فى حين يصل جلال سامعا ضرب النار فيساندوها الشباب الثلاثة والدموع فى عيناهم وتحاول ان تشكرهم وانهم طيبين ويجب ان يلتفتوا الى كليتهم ويقترب جلال ولم يصدق فتراه فتخرج انها راءته حتى تطلب منه السماح وده جزءها فتموت فتنقلها الاسعاف ويقف جلال والشباب الثلاثة وتنطلق سيارة الاسعاف وينظرون الشباب الى بعضهم والدموع تسيل منهم

عن admin

شاهد أيضاً

14518478_10210192383947615_95357828_n

خاص لزووم ..الشاعر محمد زغلول وباكورة أعماله الأدبية

  دارس اللغة العربية وعلم العروض وهو علم دراسة موسيقى وبحور الشعر ,يعمل في مجال التدريس …