الرئيسية / أخبار رياضية / الاتحاد الإنكليزي يوقف سواريز 10 مباريات
2013424143743373734_20

الاتحاد الإنكليزي يوقف سواريز 10 مباريات

أوقف الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم اليوم الأربعاء مهاجم ليفربول الدولي الأوروغوياني لويس سواريز 10 مباريات لعضه مدافع تشلسي الصربي برانيسلاف إيفانوفيتش الأحد الماضي خلال المباراة بين الفريقين (2-2) ضمن المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري الإنكليزي.

وقال الاتحاد الإنكليزي في بيان نشره على موقعه على شبكة الإنترنت: “ارتأت لجنة قانونية مستقلة من 3 أشخاص بأن عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات غير كافية، وسيتم إيقاف اللاعب 7 مباريات إضافية”، مضيفاً أن “العقوبة ستطبق بأثر فوري”.

وكان الاتحاد الإنكليزي قرّر أول من أمس الإثنين فتح تحقيق بحق سواريز، وأوضح الاتحاد في بيان أن تهمة “التصرف العنيف” وجّهت إلى اللاعب.

ولم يلاحظ حكام المباراة الحركة التي قام بها سواريز، وعاد الاتحاد إلى شريط المباراة من أجل البدء بخطوته الإجرائية ضد اللاعب.

وأبلغ إيفانوفيتش الشرطة الإنكليزية بأنه لن يتقدّم بشكوى ضدّ المهاجم الأوروغوياني بعد أن اتّصل به واعتذر له عمّا قام به.

وجاء ردّ ليفربول سريعاً على القرار الصادر بحقّ لاعبه وذلك عبر لسان المدير الإداري في النادي أيان آير الذي قال: “النادي واللاعب على حدّ سواء يشعران بالصدمة والخيبة من قساوة العقوبة التي صدرت اليوم عن اللجنة المستقلة. نحن بانتظار الحصول غداً (الخميس) على المبرّرات بشكل خطّي قبل الإدلاء بأيّ تعليق إضافي”.

وأمام سواريز حتى الساعة الحادية عشرة صباحا بتوقيت غرينيتش من يوم الجمعة من أجل استئناف العقوبة الإضافية التي فُرضت عليه (7 مباريات).

وقد اعترف نجم الـ”رّيدس” بالتهمة الموجّهة إليه لكنّه رفض موقف الاتحاد الإنكليزي حول أنّ الإيقاف لثلاث مباريات غير كافٍ.

وبهذا الإيقاف، انتهى موسم سواريز الذي تنازل عن صدارة الهدّافين لمهاجم مانشستر يونايتد الهولندي روبن فان بيرسي (23 مقابل 24 هدفاً) لأنّه لم يبق على انتهاء الدوري الإنكليزي الممتاز سوى أربع مراحل فقط، كما أنّه هناك احتمال أن ينتهي مشوار الأوروغوياني مع فريقه ليفربول أيضاً لأنّ مدرب الأخير برندن رودجرز ألمح إلى إمكانية بيع اللاعب الذي غُرّم من قبل ناديه وسيتبرّع بالغرامة لعائلة ضحايا الستة والتسعين الذين قضوا نتيجة التدافع في مأساة ملعب “هيلسبرو” عام 1989 خلال مباراة ليفربول ونوتنغهام فورست في نصف نهائي كأس إنكلترا يوم 15 نيسان/أبريل 1989.

واعتبر رودجرز بعد مباراة الأحد الماضي أنّ قيم النادي أهم بكثير من أيّ فرد وعلى اللاعبين تحمّل عواقب أفعالهم، مُضيفاً: “سأجري تقييماً صادقاً لما حصل. سأراجع الحادث وسنراجعه معاً كنادٍ. من المؤكد أنّه ليس هناك شيء أكبر من كيان هذا النادي، إن كنت لاعباً أو مدرّباً. كمدرّبين وطاقم فني ولاعبين، نحن نمثّل هذا النادي الكبير خارج الملعب وداخله بشكل أخص”.

ووعد رودجرز بإجراء تحقيق داخلي قد يشارك فيه مالكو النادي مجموعة “فينواي سبورتس غروب”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها سواريز إلى عضّ لاعب خصم، إذ أنّ مسيرته مع أياكس أمستردام انتهت بسبب حركة من هذا النوع بعدما أوقف عام 2010 لسبع مباريات بسبب عضّه لاعب أيندهوفن المغربي عثمان بقّال، كما أنّ مسيرته مع ليفربول شهدت حادثة تسبّبت بضجّة كبيرة وبإيقافه لثماني مباريات وفرضت عليه غرامة مالية مقدارها 60 ألف دولار بعد اتهامه بتوجيه كلام عنصري تجاه مدافع مانشستر يونايتد الفرنسي باتريس إيفرا خلال مباراة الفريقين في الدوري المحلي في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2011.

ووقف ليفربول حينها إلى جانب لاعبه، واعتبر بأنّ الاتحاد الإنكليزي كان “عازماً” على إيجاد سواريز مذنباً، معتبراً بأنّ الأخير لم يحصل على جلسة استماع عادلة.

وفتح الاتحاد الإنكليزي حينها تحقيقه استناداً إلى التصريح الذي أدلى به إيفرا بعد المباراة مباشرة لقناة “كنال بلوس” حيث أكّد بأنّ سواريز وجّه له إهانات عنصرية أكثر من 10 مرات في تلك المباراة.

وشكّك ليفربول وقتها بمصداقية إيفرا، قائلاً: “نحن نعتقد أنّ الإتهامات الموجّهة من قبل هذا اللاعب بالذات لا تتمتّع بالمصداقية – كما كانت الحال في ادّعاءاته السابقة التي لم يكن لها أيّ أساس من الصحة”، في إشارة لما حدث عام 2008 بين إيفرا والطاقم الفني لتشلسي وما تبعه من قرار للاتحاد الإنكليزي الذي اعتبر بأنّ شهادة المدافع الفرنسي “مبالغ فيها ولا تتمتّع بالمصداقية”.

ويبدو أنّ وصيف هدّاف البريميرليغ الذي زادت النقمة عليه بعد رفضه مصافحة إيفرا في المواجهة التالية بينهما في شباط/فبراير 2012، ثمّ بلمسه الكرة بيده قبل تسجيل هدف الفوز لفريقه في كانون الأول/يناير الماضي في الدور الثالث من مسابقة الكأس أمام مانسفيلد، قد لا يحظى هذه المرة بمساندة النادي ومدرّبه الذي قال: “لطالما دافعت عن الناس الذين اعتبرتهم محقّين، لكن إذا كانوا مخطئين فسأتخلّى عنهم…ونواصل مشوارنا”.

ولاتعدّ عقوبة سواريز الأقسى في الدوري الإنكليزي، إذ سبق للاتحاد المحلّي للعبة إيقاف الإيطالي باولو دي كانيو الذي يشرف حالياً على سندرلاند، لـ11 مباراة عام 1998 لدفعه الحكم حين كان يدافع عن ألوان شيفيلد يونايتد.

كما أوقف مدافع مانشستر يونايتد ريو فرديناند لثمانية أشهر لتجنّبه الخضوع لفحص منشطات عام 2003، فيما أوقف لاعب الوسط الفرنسي والنجم الكبير إيريك كانتونا إضافة إلى الحارس الأسترالي مارك بوسنيتش لتسعة أشهر، لاعتداء الأول بالركل على أحد المشجّعين خلال مباراة فريقه مانشستر يونايتد مع كريستال بالاس عام 1995، والثاني بعد أن اكتشف تناوله لمادّة الكوكايين عام 2003 حين كان يدافع عن مرمى تشلسي.

أمّا العقوبة الأخيرة بهذا الحجم فصدرت العام الماضي بحق لاعب وسط كوينز بارك رينجرز جوي بارتون الذي أُوقف لـ12 مباراة بعد تصرّفين عنيفين وغير رياضيّين خلال المباراة الأخيرة من الموسم الماضي أمام مانشستر سيتي.

عن mohamed alshenawy

شاهد أيضاً

1480881181_433_545176_301-770x435

تعرف علي تشكيل الأهلي أمام سموحة

كتب: إسماعيل فارس يخوض الأهلي في الثامنة ونصف من مساء اليوم مباراته الهامة أمام فريق …