الرئيسية / أخبار المحافظات / إضراب واعتصام وتوقف فى محافظه سوهاج بسبب ” البنزين “
16222_10201026228083756_30512726_n

إضراب واعتصام وتوقف فى محافظه سوهاج بسبب ” البنزين “

رغم تصريحات الدكتور يحيى عبد العظيم محافظ سوهاج، بأن سوهاج من أقل المحافظات تأثرا بأزمة الوقود، إلا أن السائقين المضارين من الأزمة المشتعلة منذ أكثر من عام، والذين قاموا بعدة اعتصامات ووقفات احتجاجية ، لجئوا إلى مضاعفة الأجرة لسيارات السرفيس داخل مدينة سوهاج، ولسيارات الميكروباص بمختلف مواقف سوهاج، دون سابق إنذار ورغم أنف الجميع، مستغلين فشل المسئولين فى حل الأزمة وحالة الفوضى التى باتت تحكم الجميع.

ووسط حالة من التجاهل التام من قبل المسئولين لفوضى السيارات والسائقين، وفى ظل غياب تام للدور الرقابي بسوهاج على سيارات السرفيس، قام السائقون بتحدى الجميع وضاعفوا الأجرة بجميع المواقف وعلى كافة الخطوط رغم أنف الجميع، ليدخلوا فى مواجهات دامية يومياً مع الركاب الذين وجدوا أنفسهم بمفردهم يواجهون جشع السائقين وإهاناتهم المستمرة فى حالة اعتراضهم على الزيادة المستمرة والمبالغ فيها من قبل السائقين، ليدفع بذلك المواطن البسيط فاتورة فشل النظام فى حل مشكلة الوقود وعجز المسئولين بسوهاج عن حماية هؤلاء الركاب من بطش عفاريت الأسفلت.

عن هذه الأزمة يقول حسين السيد مدرس: أصبحت المواصلات فى سوهاج معاناة حقيقية يعانى منها الركاب فى مختلف المواقف وعلى جميع الخطوط، بعد أن أصبحت البلطجة والعنف يحكمان العلاقة بين السائق والراكب، فالسائق ومعه التباع يفرضون سطوتهما داخل سيارة السرفيس، ويحددان قيمة الأجرة كما يحلو لهما ، ومن يعترض من الركاب يكون مصيره السب والإهانة وربما الضرب أيضا، كل هذا يحدث تحت ستار الفوضى الذى يغطى كل شيء الآن، فالسائقون لا يلتزمون بخطوط السير ولا بسعة السيارة والأجرة بمزاج السائق والتباع اللذان يرفعان شعار البلطجة فى وجه الجميع، ولا نعلم جهة نلجأ لها بعد أن غاب القانون وحلت الفوضى محله فى ظل انفلات أخلاقى لم نشهد له من قبل مثيلا.

أما شيماء محمد موظفة فتقول: أضطر لركوب سيارات الأجرة يومياً لأصل إلى عملى، وللأسف أتعرض لكل أنواع الإهانة داخل سيارات الأجرة، كما أننى أدفع فى كل مرة أركب فيها سيارة السرفيس قيمة مختلفة، بعد أن أصبحت الأجرة يحددها السائق بمزاجه، فى ظل غياب المسئولين وعدم وجود أى دور رقابى لهم، وللأسف هؤلاء المسئولون لا يعلمون شيئاً عن معاناة المواطنين الغلابة فى المواصلات فلكل منهم سيارة خاصة وربما سائق أيضا، فمن أين يعلمون بمعاناة الغلابة والمطحونين الذين يدفعون فى المواصلات فواتير عجزهم عن حل أزمة الوقود، أو الحد من بلطجة السائقين والتباعين الذين يفرضون سطوتهم على المواطنين.

أما السائقون فيتحدث عنهم أحمد محمود سائق سرفيس فيقول : أتمنى عدم رفع الأجرة وعدم الدخول فى مشاكل مع الركاب، ولكن أزمة السولار والبنزين التى فاقت كل حد ودخلت فى عامها الثانى تجبرنا على ذلك، صفيحة البنزين والسولار نحصل عليها بضعف سعرها، وخطوط السير أصبحت صعبة جدا وهناك مناطق قريبة من محطات الوقود تتكدس فيها السيارات وتصيب المرور بالشلل مما يجعل وقت النقلة يتضاعف، وهو ما يجعل حصيلة اليوم ضعيفة، ولو تم حل مشكلة الوقود فسيتم حل مشاكل السائقين والركاب معا.

وعن قصور الدور الرقابى للمسئولين خاصة رجال المرور يقول فتحى ـ م أمين شرطة: نعلم تماماً كرجال مرور، عملنا فى الشارع ووسط المواطنين الممارسات السيئة للسائقين، والمشاجرات اليومية بينهم وبين الركاب بسبب رفع الأجرة وعدم الالتزام بخطوط السير، إلا أننا كرجال أصبحنا مغلوبين على أمرنا ولو حاول أحدنا التدخل لإعادة الانضباط سيواجه بتكتلات من السائقين ومن ورائهم، كما أنهم من الممكن أن يصلوا بسهولة لقياداتنا ويتهموننا بالباطل بأية اتهامات لنجد أنفسنا أصبحنا مدانين بدون ذنب، ولا بد من أن يعود دور رجل المرور كما كان وتعود له صلاحياته ليستطيع حماية الركاب من استغلال السائقين.

أخيرا توجه عدد كبير من المواطنين بنداء استغاثة للدكتور يحيى عبد العظيم محافظ سوهاج، واللواء محسن الجندى مدير الأمن، بضرورة تواجد كمين أمنى ومرورى متحرك يتنقل فى المحافظة، يسأل الركاب عن قيمة الأجرة التى تم تحصيلها منهم ومدى التزام السائق بخط السير، وهى خطوة يراها الركاب ضرورية للحد من ممارسات السائقين واستغلالهم.

 

عن mohamed alshenawy

شاهد أيضاً

15095075_1258767354194276_8456707907923472932_n

غدا .. ندوة “سيدتي لا تخافي” بسيدي جابر بالأسكندرية

كتب: هاني فاروق تحت رعاية الكاتب الصحفي حلمي النمنم وزير الثقافة، تعقد لحنة الثقافة العلمية، بالمجلس …