الرئيسية / أخبار سياسية / “أقباط مصر” في انتظار خليقة البابا شنودة

“أقباط مصر” في انتظار خليقة البابا شنودة

كتب:احمدمحمدعبدالبديع

أقل من ساعة ويتم الاعلان عن اسم البابا الجديد للكنيسة حيث يقف الكرسي البابوي حائرًا أمام ثلاثة مرشحين لاعتلائه، بعد أن انتظر طويلاً قدوم البابا الجديد بعد رحيل البابا شنودة  ، خاصة أن الثلاثة مرشحين لاعتلائه تلاميذ البابا كيرلس والأنبا موسى والأنبا باخوميوس.

يأتي ذلك بعد ان اعلن الأنبا باخوميوس أسقف البحيرة قائمقام البطريرك، عن خوض الأنبا رفائيل أسقف كنائس وسط القاهرة، والأنبا تاوضروس أسقف عام البحيرة، والقمص رفائيل أفامينا القرعة الهيكلية التي بدأت مراسمها بالكتدرائية اليوم الاحد الموافق 4 نوفمبر المقبل، حيث تكون الانتخابات البابوية، قد أوشكت على الدخول في محطتها النهائية.

اهتمام اسرائيلي

من جانبه أبرز موقع إذاعة الجيش الإسرائيلي مراسم اختيار البابا 118، خليفة البابا شنودة الثالث، حيث اشارت الاذاعة إلى أن الكاتدرائية تجري مراسم خاصة اليوم، لاختيار واحد من ثلاثة تم اختيارهم في الانتخابات الداخلية للأقباط في مصر، مؤكدا على أن الفائز في قرعة اليوم سيتم تنصيبه خلفا للبابا شنودة الثالث، الذي وصفه بـ “القائد الموقر للأقباط”.

وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن أنظار الكثيرين تتوجه إلى مصر اليوم، لاختيار البابا رقم 118، في طقوس متفردة للكاتدرائية القبطية. وأبرز الموقع قانون الكاتدرائية ولائحة انتخاب البابا، والتي تقضي بأن يكون المرشح مصريًا أرثوذكسيا، ويبلغ من العمر 40 عاما على الأقل، وألا يكون متزوجا.

ووصف موقع الإذاعة الإسرائيلية المرشحين الثلاثة الذين تم اختيارهم في انتخابات الأسبوع الماضي بالكاتدرائية، بالمتدينين وأصحاب الخبرات.

وأنهى الموقع تقريره عن انتخابات البابا 118 في تاريخ الكاتدرائية، بإحصاء عدد الأقباط في مصر، مؤكدا على أن عدد الأقباط يصل إلى 10 مليون مواطن، يعيشون في وسط أغلبية مسلمة، وعانوا طوال عهد مبارك بالظلم والتعنت، وصل إلى ذروته في تفجيرات كنيسة القديسين بالإسكندرية، “إلا أن الأقباط لم يشعروا بأي راحة بعد انتهاء عهد مبارك، ومازالوا في نضال ضد النظام الجديد على وضعهم في البلاد، وكل تلك الأزمات ستكون عائقا أمام البابا الجديد بعد .

كيان سياسي

والكرسي البابوي هو كيان سياسى قانونى معترف بيه دوليا رئيسه بابا الڤاتيكان. الذي يعتبر الكرسى البابوى المتحدث الرسمى باسم الكنيسة الكاتوليكية و بيخضع لكل القوانين والاتفاقيات الدولية. والكرسى البابوى له تمثيل ديبلوماسى مع العالم معادا مع الصومال و السعودية وافغانستان وفيتنام والصين وماليزيا وموريتانيا.

ولقب البابا نشأ في الإسكندرية، غير أنه قد انتقل إلى أسقف روما مع الزمن، علمًا أنه ومنذ مجمع “نيقية” اعتبر كرسي روما أحد الكراسي الخمس الرئيسيّة في العالم القديم وكانت ولايته تشمل معظم أوروبا وشمال أفريقيا عدا مصر وليبيا التابعة لبطريركية الإسكندرية.

ومع التطور الزمنّي والانشقاقات الكنسيّة فضلاً عن اكتشاف العالم الجديد أصبحت ولاية البابا غير محصورة في رقعة جغرافية محددة مع الحفاظ على حق الكنائس الكاثوليكية الشرقية بأن يكون لها بطاركتها المختصون. ينتخب البابا مدى الحياة من قبل مجمع الكرادلة.

واضطلع الأحبار الأعظمون في السابق بدور سياسيّ بارز في أوروبا وإمبراطورياتها، وتنامى الدور خلال القرون الوسطى، ثم تضائل حتى اختفى مع فصل الدين عن الدولة وسواها من تنظيمات المجتمع المعاصر؛ رغم ذلك فلا يزال للبابا دور في حل المشاكل الناشئة سيّما بين الدول الكاثوليكية، ويلتقي عددًا وافرًا من رؤساء وملوك العالم، وينصح ويوجه في رسائله، حول الرؤية المسيحية لحل نزاعات أو قضايا بعينها.

المرشحون في سطور

فالقمص رافائيل آفامينا اسمه بالميلاد رافائيل صبحي توفيق.. وهو من مواليد روض الفرج بالقاهرة في الثامن من سبتمبر عام 1942 حاصل على ليسانس الحقوق جامعة عين شمس عام 1964، وتعود أُصول عائلته إلى أبنوب الحمام، ولقب العائلة يعود إلى الشهيد القديس ميلص.

وبمجرد إتمام دراسته الجامعية، اختاره قداسة البابا كيرلس السادس في 28من يناير عام 1965 ليكون تلميذًا وشماسًا خاصًا، تمت رهبنته في دير مارمينا في 7 أغسطس 1969، ورُسم قسًا في اليوم التالي مُباشرة، وخدم بمقر الدير والطاحونة في مصر القديمة بالقاهرة في الفترة من 1986 إلى 1994، وهو أول من اهتم بتعمير المنطقة، وأصبح قمصًا في 2001.

ويعتبره البعض امتداد البابا كيرلس السادس، كما يتميز أيضًا بسعة المعرفة والفكر والثقافة، فهو مُطلع على جميع المُتغيرات على الساحة المصرية والإقليمية والدولية.

فيما يُطلق على القمص أفامينا لقب “الراهب المحبوب”، ويتميز بوضوح منهجه وسعة المعرفة والفكر والثقافة، وللقمص أفامينا 25 كتابًا في مختلف المجالات الروحية، بالإضافة إلى 17 كتيبًا تحوي أكثر من مائة سيرة لقديسات وشهيدات غير معروفات، كما أنه قام بترجمة بعض السير الذاتية للقديسين والراهبات من رعايا الكنيسة المصرية في العهود السابقة.

وكانت أبرز تصريحاته حول علاقة الدولة بالكنيسة، ضرورة التأكيد على أن يكون هناك قنوات مع كل الطوائف والتعامل بالمحبة والسلام والمُشاركة في كل شيء، ويُطالب الشباب المسيحي أن يكون قدوة في خروجهم للمُطالبة بحقوقهم وعليهم أن يتبعوا القول الكتابي: “يروا أعمالكم الحسنة فيمجدوا آباكم الذي فى السموات”.

وقدم عدد من الأساقفة تزكيات للراهب رفائيل أفامينا ليترشح لمنصب البابا، وهم الأنبا بطرس أسقف شبين القناطر والأنبا قزمان أسقف شمال سيناء، والأنبا مينا أسقف مصر القديمة، والأنبا ديمتريوس أسقف ملوي، والأنبا ثيؤدوسيوس أسقف الجيزة، والأنبا أرميا الأسقف العام سكرتير البابا شنودة الثالث.

الأنبا رافائيل، ولد فى 6 مايو 1958، بمنطقة شبرا مصر، ويتبع كنيسة العذراء الحفظية، بروض الفرج، وكان اسمه ميشيل عريان الحكيم، تخرج فى كلية الطب جامعة عين شمس، عام 1981، وحصل على بكالوريوس الكلية الإكليريكية 1984.

ترهبن الأنبا رافائيل، فى دير البرامواس فى 28 فبراير 1990 باسم الراهب يسطس البراموسى، ورسمه قداسة البابا شنودة الثالث 1997 كأسقف عام لكنائس وسط القاهرة.

ويعتبر الابن للأنبا موسى والتلميذ النجيب فهو خدم الشباب معه ولذلك له قدرات على الحوار مع الجميع حتى مع المختلفين معه فى الرأى، كما أنه دائماً يؤكد أهمية التواصل مع العلمانيين لأنهم أولاد الكنيسة.

الأنبا تواضروس وُلِد باسم وجيه صبحي باقي سليمان، أسقف عام البحيرة. عضو المجمع المقدس للكنيسة التحق بجامعة الإسكندرية، بكلية الصيدلة، وحصل على بكالوريوس الصيدلة عام 1975. وحصل على زمالة الصحة العالمية بإنجلترا عام 1985، والتحق بالكلية الإكليركية، وتخرج فيها بعد حصوله على بكالوريوس الكلية الإكليركية عام 1985.

رسم راهباً بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون في عام 1988، وأصبح أسقفًا عاماً للبحيرة بيد قداسة البابا شنودة الثالث في 15 يونيو 1997. له العديد من العظات الروحية والكتابات.وهو تلميذ الأنبا باخوميوس ويتوقع البعض أن يمشى على خطاه.

عن ahmed

شاهد أيضاً

زوووم نيوز تناشد الداخلية للإفراج عن مصور الشبكة “عبد الرحمن طاهر”

بعد مرور 23 يوما على إعتقال المصور الصحفي لمجلة زوووم نيوز، تنعقد اليوم السبت بتاريخ …