الرئيسية / المطبخ / يا كحك العيد يا حنا

يا كحك العيد يا حنا

مائدة مبهجة من كرات العجين ُتجمع عليها بنات كل عائلة سنويآ قبيل عيد الفطر بأيام لصنع حلوى العيد، ما بين الضحك والفرحة يقومون بعمل كحك العيد والبسكويت، ومن ثم أقتصر الأمر على كل منزل بمفرده وأصبح نادرآ أن تجد تجمع عائلى لهذا الحدث، ومع مرور السنوات وصلنا لحالنا الآن قطاع كبير يشترى الكعك من المحال إختصارآ للوقت والمجهود وبهذة الخطوة بدأت تزول فرحة العيد تلقائى.

1

الكعك موروث فرعونى

بدايته كانت فى العصر الفرعونى حيث حيث كان المصرى القديم يقوم بصنعُه للتقرب به إلى الآلهه هو والأقراص المصنوعة من العجين، وتُقدم كنوع من الهدايا والنذور لكسب رضا الآله، والكعك ثابت بالرسومات على جدران المعابد.

2

خلفية قبطية

وقد قيل أن الكعك كان يستخدم كقرص المناولة فى الكنائس فى مصر وأن له دلالات ورموز أسطورية ودينيه وقد رمز البعض للكعك بالقمر والشمس وكان له الكثير من الدلالات والمعانى.

1

الكعك والتاريخ الإسلامى

يقال أنه بالبحث في الأصول التاريخية لكعك العيد يعود إلى العصر الأخشيدي 924م وكذلك للعصر الفاطمي حيث احدث خلاله جهاز رسمي لشؤون الكعك أو مؤسسة عامة لانتاجه وتوزيعه على الفقراء والمحتاجين وأرباب الدولة وقد سميت هذه المؤسسة ” بدار الفطرة ” وقد بقيت هذه الدار وبقي الطباخون والعاملون فيها سنوات طويلة حتى العصر الايوبي واستمرت العناية بالكعك وتوزيعه كصدقة طوال العصور الوسطى حتى نص عليه في حج الوقف , أي كان يوزع على حجاج بيت الله الحرام عند ذهابهم للديار المقدسة ليأكلونه أثناء رواحهم وغدوهم ومنه تم صنع الخبز ” البقسماط” وهو عبارة عن دوائر مفرغة من الوسط يجفف بواسطة الحبال أو الخيطان ويخزن لحين قدوم موسم الحج.

كما نصت وقفية الأميرة تتر الحجازية على توزيع الكعك الناعم والخشن على الفقراء والمحتاجين والعلماء وتلاميذ الكتاتيب وانتشرت مع الزمن عادة التباهي بالكعك وتبادله بين الأقارب والجيران.

4

وللعصر المملوكى نصيب من الكعك

وكان أهتمام المماليك بكعك العيد مبلغاً كبيراً حتى أنهم اعتبروه من أوجه البر والصدقات التي توزع على الفقراء حتى لايحرموا منه في عيد الفطر ونجد في وقفيات العصر المملوكي أكثر من اشارة لعمل الكعك وتوزيعه على موظفي الجوامع والمدارس وعلى المتصوفة في التكايا وعلى تلاميذ المدارس وأطفال الكتاتيب وكان الخلفاء والحكام يمدون ” سماط الكعك ” كما عُرف وقتها لتناوله عند العودة من صلاة العيد وكان الوزراء في الدولة الاخشيدية يأمرون بحشو كعك العيد بالدنانير الذهبية ويسمونه “افطن له” أي انظر ماذا في الكعك من دنانير وتوزع على علية القوم.

س

ومع مرور الزمن تحول “الكعك” لعادة من أجمل العادات والتى ترتبط بشكل وثيق بعيد الفطر، وبالأعراس والتى يتم قبلها عمله للعروسة وضيوفها.

كتبت: رحمة محمد

عن asmaa2014

شاهد أيضاً

معلومة مهمة عن تجميد اللحوم والدواجن..وأسهل طريقة لشويها..

متابعة/زينب حسن اللحوم والدواجن المجمدة يتم إخراجها من الفريزر قبل عملية الطهى بنحو 12 ساعة ووضعها فى …