الرئيسية / المقالات / ياسمين عفيفي تكتب:مهارة لتوكيد الذات ومواجهة الآخرين

ياسمين عفيفي تكتب:مهارة لتوكيد الذات ومواجهة الآخرين

نتابع معكم سلسلة مقالات من صفر إلى الواحد، وعن المحور الثانى وهو المحور الاجتماعى فينقسم إلى قسمين توكيد الذات والدافعية للانجاز.

لكن ماهو التوكيد: عبارة عن مجموعة من المهارات السلوكية اللفظية، وغير اللفظية (التقاء العيون-نبرة الصوت) التى تمكن الفرد من التعبير عن مشاعره الودية نحو الاخرين (ثناء-تقدير)، وكذا اظهار غضبه واحتجاجه على مالايرضاه من سلوكهم، والدفاع عن حقوقه والتصدى لمن يحاول انتهاكها، ومقاومة الضغوط التى يمارسها الآخرين لاجباره على إتيان مايعتقد أنه غير صائب أو أثنائه عن فعل ما يرغبه ويعتقد صوابه، فضلًا عن المبادرة ببدء التفاعلات الاجتماعية والاستمرار فيها وانهائها(لقاء- حوار طال أكثر من اللازم) شريطة ان يتم ذلك بصورة ملائمة لاتنطوى على الاستهانة بالآخرين وانتهاك حقوقهم.

وهناك عشرين مهارة لتوكيد الذات مواجهة الاخرين-توجيه العتاب، الدفاع عن الحقوق الخاصة-إظهار الغضب-توجيه النقد-الاعتذار العلنى -الإقدام الاجتماعى-الأعتراف بحدود الذات -المساومة-الاستقلال بالرأى -الدفاع عن الحقوق العامة- ضبط النفس -إبداء الإعجاب- عدم التورط حرجًا -الاختلاف مع الآخر-مواجهة السخافات -طلب تفسيرات- التعبير عن الاحتجاج -المصارحة- المدح.

أما عن فنيات التدريب التوكيدى: الإقتداء( المتخيل- الواقعى)، تمثيل الدور، قلب الدور، التدعيم، ايقاف التفكير، الإصرار على الموقف، الأرجاء، إذابة الثلج،تطويق الغضب، التريث، التغليف التوكيدى، نزع الهيبة، الواجبات المنزلية.

أما عن الشق التانى وهو الدافعية للانجاز او الهمة فهى: ميل ثابت نسبيا لدى الفرد يحدد مدى سعيه لتحقيق النجاح والامتياز ببذل أقصى جهد لاتمام شئ صعب يثير التحدى وعمله بسرعة واتقان والاستمتاع بالمنافسة والاصرار على تحقيق الفوز والتغلب على الملل والتعب بمحاولة التحكم فى الأفكار وحسن تناولها وتنظيم الأشياء والأشخاص…إلخ للوصول إلى معيار مرتفع يتفوق به الفرد على نفسه ويتجاوز الآخرين.

وعن أنواع الدوافع فهى دوافع الاتزان الحيوى أو الدوافع الفسيولوجية، دوافع مكتسبة أو الثانوية أو النفسية “لاشباع الدافع الحيوى)، دوافع الكفاءة مثل التفوق فى الدراسة”.
ومن صفات الأشخاص ذو الدافعية: السعى لاحراز التميز عن الآخرين- الميل للتنافس وقبول المخاطرة-الاستغراق فى العمل-العناية بالمستقبل-تحقيق الفرد معاييره الخاصة فى الجودة والتميز-الاستقلالية وتحمل المسؤولية-طلب المساعدة- الخوف من الفشل البحث عما يثير التحدى.

أما عن تنمية الدافعية للانجاز فانت تحتاج الى التعليم والعمل سويا فالعلاقة بينهما متبادلة، وفى النهاية نقول أن الهمة العالية من القيم التى حث عليها ديننا وهى تمثل النية المقصودة لفعل أى شئ ومحاولة تنمية تلك الهمة لدى الإنسان تكفى لمعرفة أن قدراته قابلة للنمو وانه يستطيع الوصول إلى مايريد.

عن Jasmin

شاهد أيضاً

ياسمين عفيفي تكتب: لماذا لايفهمنا من حولنا

يشكو العديد من الاشخاص انه لايستطيع ان يتواصل مع من حوله بطريقة صحيحة تصل احيانا …

أضف تعليقاً