الرئيسية / أخبار فنية / “وفاء سالم” لـ “زوووم نيوز”: “النمر الأسود” بداية إنطلاقى ، و سعيدة بعودة “ليالى الحلمية”

“وفاء سالم” لـ “زوووم نيوز”: “النمر الأسود” بداية إنطلاقى ، و سعيدة بعودة “ليالى الحلمية”

حوار : إيهاب المهندس

 

فى حوار أجرته معنا النجمة “وفاء سالم” كشفت لنا كواليس فيلم “النمر الأسود” و سر اختفائها بعده و عودتها مرة أخرى للظهور على الشاشات ، فكان الحوار التالى :

 

حدثينا عن أول أعمالك “النمر الأسود” ، من رشحك للدور ؟ و كيف استعددتى له ؟

جئت إلى القاهرة ، و دخلت المعهد العالى للسنيما ، و فى امتحانات القبول قابلت الأستاذ “عاطف سالم” و رشحنى لدورين ، و اختاروا لى “النمر الأسود” ، و كان متحمس لى جدًا و يرى أننى وجه سنيمائى مبشر ، و ذهبت إلى ألمانيا و ترجمت الجزء الخاص بى للغة الألمانية ، و عشت جو الشخصية ، و خرجت بالشكل الذى رآه الناس .

 

كيف استعددتى للوقوف مع “أحمد زكى” ؟

لم أكن أعلم أنّ الأستاذ “أحمد زكى” أمامى ، فعندما أتوا فى رحلة المركب كما شاهدت فى الفيلم ، اتصل بى الأستاذ “عاطف” و بدأنا العمل ، و قدم لى الأستاذ “أحمد” على أنه بطل العمل ، و كانت العلاقة طيبة بيننا ، و استقبلنى استقبال يليق به لأنه كان يعامل الجميع بشياكة و رقى ، و عزم كاست العمل كله للترحيب بى ، و حدث بيننا تقارب.

 

K0010

 

ما سر اختفاءك بعد النمر الأسود ؟

تزوجت و انجبت ، و قبل الزواج حصلت لى احباطات فنية ، و كنت أُرشَح للعمل ، و لم ينسب لى ، و رأيت أن الاستقرار مهم فى حياة الفنان ، و حلم الأمومة كان أهم بالنسبة لى ، و بعدها قررت أن أعود لأن إحساسى الفنى مازال موجودًا ، و اعتمد فى كل مرة كأنى أمثل لأول مرة .

 

تنوعت أدوارك بين الرومانسية و الشر و دور الأم.كيف تستعدين للشخصية ؟

السنياريو هو دليلى للشخصية ، و إذا كان السنياريو غير كافٍ ، أحاول أن اصنع تاريخ للشخصية.

 

تعاونتى مع “أنغام” فى أول عمل درامى لها .. كيف كانت الكواليس ؟

أنغام” أنا أحبها و من عشاقها و كواليسها كانت جميلة و كلها إحساس ، و لم اشهد خلاف بينها و بين “داليا البحيرى” كما تردد.

 

ما الأدوار المحببة إلى قلبك التى قدمتيها ؟

هناك شخصية جسدتها و لم يحالفها الحظ فى النجاح و هى “منيرة هانم” فى “تماسيح النيل” ، عرضت على روتانا سنيما و لقت قبول فى دول الخليج و خارج مصر .

و أيضًا شخصية “العباسة” فى مسلسل “هارون الرشيد” مع الراحل “نور الشريف” ، و أغلب الشخصيات التى قدمتها أحاول أن اصنع لها تفاصيل و تاريخ حتى يكون لها وجود فى العمل الدرامى و ألّا تكون مجرد شخصية عابرة.

 

مَن من النجوم الشباب الذين يعجبك أداؤهم ؟

الحقيقة أنّ هناك جيلا من الشباب الواعد ، و أغلب النجوم الشباب لديهم إمكانات فنية حلوة ، و استفادوا من التجارب و قراءاتهم ، و هم جيل مثقف أكثر من الجيل السابق له الذى لم يشهد العولمة الموجودة الآن و التى أهلتهم أن يتسابقوا على الأعمال الفنية و يكونوا أكثر ثقافة و مساحة منا بكثير.

 

فى رمضان الفائت تم إعادة إنتاج “ألف ليلة و ليلة” و الآن نرى إعادة إنتاج “ليالى الحلمية” فى جزئه السادس .. فهل أنتِ مع أم ضد إعادة إنتاج مثل هذه الأعمال التى حققت نجاحًا كبيرًا ؟

من حق أى حد أن يخوض التجربة ، أنا أرى الموضوع من زاوية إيجابية ، فإذا كان القائمين على إعادة إنتاج مثل هذه الأعمال الناجحة يرون أنهم ذوو كفاءات فليتقدموا ، يا ريت دة شىء يسعدنا .

و أنا زمان اشتركت فى مسلسل إذاعى اسمه “عائلة مرزوق“منذ أكثر من ثلاثين عامًا ، تناولوه كتاب كُثر و مع ذلك كان عايش ، فأنا أتمنى إعادة إنتاج هذا العمل لأنه يتناول دراما عرضية “ومش لازم تكون مدتها طويلة” فالمجتمع ملىء بالأحداث اليومية ، و دراما الحياة اليومية مهمة لأنها تصنع تواصل حقيقى بين الناس و بين الشارع و بين الشاشة.

 

كيف ترين المشهد السياسى فى مصر و سوريا ؟

أنا قلبى موجوع على ما يحدث فى سوريا ، حرام إن دة يحصل فى سوريا ، الدنيا كلها ضدها ؟ معقول ! ، الكل أياديه ملطخة بالدماء ، فالمسؤولية تقع على عاتق الجميع.

أما “مصر“ربنا حماها بقيادة حكيمة ، ربنا يحميها بقيادة الرئيس “عبد الفتاح السيسى” ، فأنا سعيده به جدًا و أشعر أنه “صلاح الدين” العصر الحديث.

 

هل وفاء سالم مع أو ضد الدعوات للنزول فى 25 يناير القادم ؟

إيه التهريج دة ! كل شوية يقولوا الكلام الفاضى دة ! دة كلام محدش حيسمعه و لا عاد لهم وزن.

 

ما أعمالك الفنية القادمة ؟

أنا أمامى أعمال اعكف عليها حاليًا ، و لكن أغلب الأعمال انتهى منها أربع حلقات على الأكثر ، فأنا احتاج لمزيد من الحلقات لأحكم عليها، فعلى الكتاب أن ينتهوا من 40% على الأقل من كتابة الحلقات قبل أن يعرضوها على الفنان ، لأننى أقيم العمل ككل و كشىء أساسى و دورى فى العمل و ما أقدمه من قيم إنسانية و درامية.

فنحن نحتاج من الفن أن يقدم رسالة سامية و عظيمة ، و أنا أحزن من تقديم بعض الأعمال غير السامية ، فالشباب يقلدون الفنان و يتخذوه قدوة لهم و يقلدوه. و أنا اتذكر كلام الرئيس “السيسى” أننا مسؤولون ، و يهمنى أن أكون نواة بناء لا هدم.

 

ماذا تتمنين من العام الجديد ؟

أتمنى الأمن و السلام للمنطقة كلها و لسوريا الحبيبة ، و أقول ربنا يحمى مصر فكما يقول “حافظ إبراهيم” أنا إن قدر الإله مماتى لن ترى الشرق يرفع الرأس بعدى.

 

فى ختام حوارنا .. كلمة أخيرة لجمهورك بمناسبة أعياد الميلاد ؟

كل سنة و أنتوا طيبين و مصر طيبة و سوريا طيبة و اتمنى الخير و السعادة و الامان لكل البلاد العربية.

عن Karim Ahmed

شاهد أيضاً

بالصور| حضور جماهيري فى حفل مريم صالح بمكتبة الإسكندرية

كتب – معاذ عمرو تصوير – اسامه جمال أحييت مساء أمس الفنانه مريم صالح، حفلا …