الرئيسية / أخبار رياضية / “نهائي التشامبيونز في الخمسينة” مابين ليلة وضحاها.. “كارديف” تتزين لإعلان “البطل”

“نهائي التشامبيونز في الخمسينة” مابين ليلة وضحاها.. “كارديف” تتزين لإعلان “البطل”

تقرير: شريف محمد
مابين تلألأً ذهبياً وإنطفاءاً، ومابين تشويقاً وترقباً وإنتظاراً، تتوجه أنظار متابعي الكرة في كل أرجاء المعمورة إلى مدينة “ويلز” الأنجليزية وبالتحديد إلى عاصمتها “كارديف” في الثالث من حزيران (يونيو) حيث نهائي الحلم، نهائي الذهب والفضة مابين الملكي “ريال مدريد” -حامل اللقب- و زعيم الكرة الإيطالية “يوفنتوس”.
هي بكل ماتحمل الكلمة من معنى “مواجهة الأبطال”، فلو نظرنا للميرنجي بصفته حاملاً للقب الأوروبي سنجد حضوراً أوروبياً قوياً، فلا نهائيات أوروبية بدون ريال مدريد، ففضلاً عن إنقضاضه على اللقب في العام الماضي من براثن مواطنه أتليتيكو مدريد، إلا أن حضوره دائماً وأبداً في الأدوار الربع نهائية أو النصف نهائية أو في المباراة النهائية كما هو حادث في أخر ثلاث سنوات “2014، 2016 ثم 2017″، كما يعتبر البيانكونيري حاضراً وبقوة في المنافسات القارية في أخر ثلاث أعوام بوصوله في عام 2015 للنهائي ثم في 2016 للدور ربع النهائي وأخيراً في عامنا هذا لملاقاة فريق الريال لتحديد البطل الجديد للكأس ذات الأذنين.
ريال مدريد “الميرينجي”:
يتطلع فريق العاصمة الإسبانية للإحتفاظ بلقبه القابع في مدريد منذ عاماً ماضياً، ويحدوه الأمل في كسر العناد الإيطالي مدججاً بكل أسلحته الفتاكة، بدأ من المدافع الهداف سيرجيو راموس ولوكا مودريتش مروراً بكل من مارسيلو وكروس وجاريث بيل ثم كريستيانو رونالدو وبنزيمة، كل هؤلاء النجوم مطعمين بمجموعة الشباب المتألق فاسكيز وأسانسيو ثم كاساميرو، يقودهم من الخارج صاحب الـ44 عاماً “زين الدين زيدان” ممنياً نفسه بتحقيق اللقب الثاني له أوروبياً منذ توليه الإدارة الفنية للريال ليحقق لنفسه ولفريقه إنجازاً بتحقيقه للقب الـ12 أوروبياً والثاني “توالياً”.
يوفنتوس “البيانكونيري”:
نحو اللقب الثالث أوروبياً تسعى “السيدة العجوز” لتخطي عقبة ريال مدريد مستلهمتاً أرواح لاعبيها أصحاب التاريخ الكبير “صناعةً وحدثاً” مع الفريق أمثال “أندريه بيرلو، كارلوس تيفيز، فابيو كوارياريلا، يورينتي، فوشينيتش ثم “زين الدين زيدان””، حيث يتطلع لاعبي الفريق الحاليين لإضافة أسمائهم للوحة شرف النادي العريق بجانب كل هؤلاء وعلى رأسهم الحارس الدولي الإيطالي -الحارس الأعظم بالتاريخ- “جان لويجي بوفون” ثم هدافهم القدير وهداف الريال سابقاً “جونزالو هيجواين”، بونوتشي، كيلليني، داني ألفيش، أليكس ساندرو، مانزوكيتش، كوادرادو، بيانيتش وأخيراً الأرجنتيني المتألق “باولو ديبالا” يقودهم من خارج الخطوط صاحب الـ49 عاماً ماسيميليانو اليجري، متمنياً أن يضيف أسمه بحروف من ذهب في لوحة عظماء السيدة العجوز.

مفارقات وتوهج:
للمباراة أهمية كبرى من حيث إختلاط المشاعر بالذكريات، فالمتابع للكرة سيعرف أن المدير الفني للريال هو هو نفس اللاعب صاحب التاريخ اللامع مع اليوفنتوس “زين الدين زيدان”، على النقيض من ذلك سنجد قائد هجوم اليوفي هو هو من كان قائداً لهجوم الميرينجي في يوم ما “جونزالو هيجواين” وهو الذي قال عنه أحد مسؤلي الريال يوما ما “لابد أن يبقى مع الريال طول العمر”، سينتظر أيضاً كل المتابعين مباراة أخرى بين واحداً من أعظم لاعبي الكرة على مر التاريخ “كريستيانو رونالدو” وواحداً ممن سيكون المستقبل مشرقاً لموهبته الفذة “باولو ديبالا”، فللنتظر ونشاهد ونتابع.

عن Aya Fathalla

شاهد أيضاً

Obtain Phrase Reports On the net Stated

The Pain of Written Papers for Sale In other instances, a free term paper on …

اترك تعليقاً