ويتعلق الأمر بصفقة انتقال اللاعب المكسيكي هيكتور هيريرا من نادي باتشوكا إلى نادي بورتو البرتغالي عام 2013 بمبلغ وصل إلى 8 ملايين جنيه إسترليني، وفق ما ذكرت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية.

ولعب نيكولاس بلير (27 عاما)، الذي قضى سنوات مراهقته في “داوننغ ستريت”، دورا ثنائيا بين طرفي الصفقة، إذ جنى مئات الآلاف من الجنيهات، من خلال العمل وكيلا للطرفين، مما يشكل تضاربا في المصالح.

ويعد تسريب الوثائق، وهي مجموعة من الإيميلات بين بلير الابن والفريقين المكسيكي والبرتغالي ضربة لنجل رئيس الوزراء الأسبق، الذي كان يعمل مدرسا قبل أن يصبح محام ومن ثم أصبح وكيلا مسجلا في مجال كرة القدم.

وتشير الوثائق إلى أن نيكولاس تصرف بصفته وكيلا عن كل من النادي واللاعب خلال التفاوض على عملية انتقال اللاعب ، وهو أمر مثير للريبة في بلد مثل المملكة المتحدة، كما لا يقيده بعض القوانين البرتغالية.

وذكرت الصحيفة إنها عندما وضعت هذه الوثائق المسربة أمام نجل بلير الأسبوع الماضي، قال إنه قد امتثل لجميع القوانين واللوائح المعمول في هذا الإطار، في حين رفض نادي بورتو التعليق.

ونفى نيكولاس بلير أن يكون قد عمل لكلا الجانبين، وقال إنه لم يتصرف بطريقة من شأنها أن تمكن النادي أو هيريرا من تجنب الضرائب، مضيفا أن الموقف الضريبي فيما يتعلق بنقل اللاعب قانوني.

وكالات