الرئيسية / أخبار رياضية / من منصة التتويج إلي حافة الأنهيار

من منصة التتويج إلي حافة الأنهيار

تقرير: شريف محمد

هكذا بدأ قطار النادي الأهلي موسمه المنقضي بأنطلاقه إلي منصة تتويج “كأس السوبر الشرفي” مرورا “بدرع الدوري” حتي فشل في الوصول لمنصة تتويج “كأس مصر و كأس أفريقيا” .. ولكن لماذا كانت البدايات مبشرة ثم أصبحت النهايات كابوسية ؟؟

بدأ الأهلي موسمه بالحصول علي “كأس السوبر” المصري وهزيمته لغريمه التقليدي “الزمالك” بنتيجة 3/2 في المباراة التي جمعتهما في إستاد “هزاع بن زايد” بدولة الإمارات الشقيقة حتي أستبشر وتفائل كل محبي وعاشقى القلعة الحمراء بموسم قوي لايخلو من منصات التتويج في كل البطولات المشارك بها ولما لا وقد وفرت إدارة النادي كل سبل النجاح للفريق من أنتدابات مميزة لمساعدة الفريق للعودة لطريق البطولات مثل أستقدام كل من “أيفونا, أحمد حجازي, رامي ربيعة” وبزوغ نجم الناشئ الصاعد “رمضان صبحي” ومن ثم أنتداب مدير فني علي مستوي عالي وهو الهولندي “مارتن يول” وبالفعل أتت بثمارها في بطولة الدوري حيث أحرز “الأهلي” بطولة الدوري بعد صراع طويل وتقليدي بينه وبين “الزمالك”, وتوقعت الجماهير الحمراء مزيد من البطولات مثل كأس مصر وكأس أفريقيا… ثم حدث مالم يتوقعه الكثيرون من عشاق القلعة الحمراء من أنهيار للفريق وفشله في أستكمال مشوار البطولات .. ولكن ما السبب؟

وضح للجميع تخبط إداري في القرارات الخاصة بالكرة وسوء تخطيط فني وضع الفريق علي المحك وتمثل في أستغناء النادي عن أثنين من العناصر الأساسية لقوام الفريق بل ومن ركائزه المؤئرة “أيفونا ورمضان صبحي” بداعي الأحتراف ولما لا وبريق المال بدأ لامعا في الصفقتين واللتين تعدان من أغلي الصفقات التي تمت في سوق الأنتقالات المصري منذ أعوام ولكن المشكلة ليست في أحتراف اللاعبين ولمن بدت الفجوة واضحة في عدم وجود البديل المناسب لرحيليهما.

أيضا الشئ بالشئ يذكر أنه وضح لكل متابعي الكرة أن أسم وسمعة “مارتن يول” لم تشفع له في خوض المعترك الأفريقي بنجاح وهو ليس علي دراية كافية بالأجواء الأفريقية وأيضا لم يستطع أن يستخرج جواز عبوره إلي قلوب الأهلاوية بهزيمته أمام الغريم التقليدي “الزمالك” في مباراة نهائي كأس مصر التي جمعتهما علي إستاد “برج العرب” بالأسكندرية والتي أنتهت بفوز الأبيض بنتيجة 3/1 وتتويجه باللقب علي حساب النادي الأهلي. مما كان له أكبر الأثر في التعجيل برحيل المدرب العالمي عن القلعة الحمراء, هذا كله فضلا عن عدم الأستقرار في خوض المباريات علي الملاعب المقررة لها وعدم حضور الجماهير بصفة منتظمة (حيث يسمح لهم في البطولة الأفريقية ولا يسمح لهم في البطولة المحلية) كان له أكبر الأثر علي تذبذب نتائج الفريق عموما.

أخيرا تنتظر جماهير وعاشقي “الأهلي” عودة قوية في الموسم القادم تحت قيادة فنية جديدة و”ميركاتو” قوي قام به مجلس إدارة النادي الأهلي لتدعيم الفريق حتي يعود النادي الأهلي لسابق عهده لأسعاد جماهيره ومحبيه.

عن sarasoliman

شاهد أيضاً

قريباً …حفل ضخم لـ نجمة عالمية في مصر من تنظيم “السقا جروب”

أحمدعبدالنبي  أعلنت شركة السقا جروب لتنظيم الحفلات عبر صفحتها الرسمية على الموقع الإلكتروني فيسبوك، تصميم …

اترك تعليقاً