الرئيسية / أخبار رياضية / مستر كوبر.. “ماذا تفعل لو كنت مكاني ؟!!”

مستر كوبر.. “ماذا تفعل لو كنت مكاني ؟!!”

تقرير: شريف محمد

لم يبلغ من العمر سوي 31 عاما، بما يعني انه من مواليد 1 نوفمبر 1985، لم يصادفه الحظ ان يري علم منتخب بلاده في أكبر تجمع كروي عالمي يشهد مختلف منتخبات ودول العالم من شتي بقاع قارات الأرض كل أربعة سنوات فيما يسمي بالنسبة له “كأس العالم”، أمله الوحيد أن يري نجوم بلاده تجاور نجوم العالم أمثال “مارادونا، تيري هنري، رونالدو البرازيلي، زين الدين زيدان، ديفيد بيكهام ووصولا لميسي ونيمار وكريستيانو رونالدو”، ولكنه دائما مايستيقظ من أحلامه علي كابوس فيما يبدوا علي كلمة مألوفة له ودائما ما تحتوي علي الكثير من الصدمات والكوارث الا وهي “الإقصاء”، إنه وبمل بساطة “المشجع المصري”.

جورج وايا يقتل حلمي:
رأيت منذ ولادتي وبدايتي الكروية في التشجيع “جورج وايا” يضع هدفا تعجيزيا يقصي بسببه منتخب مصر من كأس العالم في لقطة أصابتني باليأس، بعد أن رسمت أحلامي علي تخطي سيراليون الضعيفة لأصل لما يسمي كأس العالم، حتي تم أغتيال حلمي علي يد “وايا” بسيراليون.

عقدة شمال إفريقيا بلا حل:
ولم أستفيق من صدمتي حتي رأيت “محمد عمارة” يهدر هدف لايضيع من علي خط مرمي منتخب الجزائر بالجزائر، ولم تمضي شهور علي هذا المشهد حتي رأيت وتابعت “طارق السعيد” يهدر هدفا والمرمي خالي من حارس منتخب المغرب بالقاهرة كان ايضا كفيلا بقطع تأشيرة تأهل منتخب بلادي لما يسمي كأس العالم.

أفيال كوت ديفوار تغزو أحلامي:
أنا من شاهدت منتخب بلادي يهزم بهدفين لهدف علي ارضه من أفيال كوت ديفوار بقيادة “دروجبا” علي ملعب إستاد الإسكندرية، معلنا بعدها تبخر أحلام كأس العالم.

أم درمان ولحظات فارقة في حياتي الكروية:
ولم أشك ولو للحظة في إغتيال أحلامي علي يد الجزائري “عنتر يحي” فيما يسمي ب”موقعة أم درمان” الشهيرة، وجاء هذا الإغتيال بعد أيام قليلة من مباراة القاهرة الشهيرة والتي انتهت بفوز مصر بهدفين للاشئ، ومن منا لايتذكر هدف “عماد متعب” في أخر لحظات المباراة وما أعقبها من فرحة هستيرية استبشارا بالصعود لكأس العالم.
كوماسي تساوي كابوسي:
وأنا من شجعت منتخب بلادي وشاهدته وهو يحصد العلامة الكاملة من نقاط مجموعته، ثم يصطدم بعدها باللقائين الحاسمين ضد منتخب غانا ذهابا وأيابا وإنتهاء نتيجة مباراة الذهاب بكوماسي بالنتيجة المفجعة علي الإطلاق “6/1”.

مونديال إيطاليا لم أشعر به:
حتي ومنتخب بلادي يزور برج “بيزا المائل” بإيطاليا عام 1990 في أخر ظهور رسمي له فيما يطلق عليه بكأس العالم، لم أدرك وقتها حجم الحدث ولم أستمتع بمراقبة منتخب مصر نظرا لحداثة سني وعهدي بالتشجيع.

أخيرا اللهم أمل وإنفراجة وشيكة:
والأن وبعد كل سنواتي العجاف جائت الفرصة مواتية حتي أري مالم أره منذ 31 عاما، حتي أري منتخب بلادي في موسكو2018، ولما لا ومنتخب بلدي يحصد ثلاث نقاط غالية خارج الديار، وهو الأن بصدد إحراز ثلاث نقاط أخري تقربه من حلمه وتبعد أقرب منافسيه المنتخب الغاني عنه بفارق 5 نقاط.

فهل لي من إكتمال حلمي ليظهر علي الواقع حقيقيا بروسيا بعد عامين من الأن؟ وهل لي من يد عليا حتي أرفع علم بلادي في موسكو؟ وهل لحلمي ان يصنعه واحدا من بلاد اعظم من لعبوا الكرة ب”يبونس أيريس” بالأرجنتين؟ وماذا تفعل لوكنت مكاني مستر “هيكتور كوبر”؟

إمضاء: مشجع مصري يحلم بموسكو2018

عن Amina Zhani

شاهد أيضاً

بالصور.. ندوة تكريم حسين فهمي بمهرجان الإسكندرية السينمائي

كتبت-سارة سليمان تصوير-أسماء نبيل أقيمت ظهر اليوم ندوة تكريم الفنان حسين فهمي ضمن فعاليات مهرجان …

أضف تعليقاً