مقالات

كرة القدم “أخلاق” أم “بلطجة”

كتب/زينب حسن.

كارثة كروية بكل المقاييس ، ما الذى يحدث ؟ ماذا فعل مدرب المصرى البورسعيدى “حسام حسن” ، هل هو مدرب كورة داخل منظومة محترمة ؟ أم بلطجى فى شارع ؟

لا يحق له مهما حدث أن يعتدى على مصور يؤدى عمله ، ويقوم بكسر الكاميرا الخاصة به ، ومصدر رزقه .

عجبا !! وألف عجبا !! على المسئولين ، المسئولين الذين لا يستطيعون السيطرة على أنفسهم ، ويفقدون أعصابهم بكل سهوله ، فلا يحق لنا بعد ذلك أن نلوم على اللاعب داخل الملعب عندما يفقد أعصابه ، ولا اللوم على المشجع داخل المدرج ،  فالمسئول نفسه لا يستطيع السيطرة على نفسه ، فماذا عن اللاعب والمشجع ؟  وماذا عن التعصب الجمهورى ؟

يجب أن ننتقل من نقطة التعب الجمهورى ، لنقطة تعصب المسئولين .

هل هذه أخلاق المدربين والمسئولين ؟ فكيف إذا أخلاق اللعيبة ؟

فعندما يخطىء اللاعب ، من المفروض أن يقوم المسئول بنصحه ، فهل سينصح المسئول عديم الأخلاق بالأخلاق ؟ كيف ؟

وهنا نقطة ومن أول السطر فيجب أن يعيد أتحاد الكرة النظر فى عودة الجماهير ، فإذا كان المسئولين هكذا ، فكيف الجمهور ، وتعصب الجمهور .

تربينا على الأخلاق وأن الرياضة أخلاق ، فكيف نتعامل بعد ذلك مع الرياضة كأخلاق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق