الرئيسية / أخبار عاجلة / قدوة الشباب

قدوة الشباب

كتب/زينب حسن.

عندما أشاهد ما يعرض على شاشة التليفزيون من برامج أو مسلسلات أو أفلام ، أجد أن كثير من الشباب يقتدون ويقلدون بعض الفنانيين ، على الرغم أننا لو نظرنا إلى مايعرض على الشاشات سوف نجد أن ليس المسلسلات والأفلام فقط هى من تعكس نتيجة إيجابية أو سلبية على شبابنا ، بل أيضا مباريات كرة القدم وغيرها من الرياضات .

ولكن دعونى أصلط الضوء على كرة القدم لأنها الأكثر شهرة .

فاليوم كنت أشاهد مباراة للنادى الأهلى وكل اللاعبيين متواجدين بالملعب وعلى مقاعد البدلاء سواء من الأهلى أو الفريق المنافس فجميع اللاعبيين محترمين وعلى خلق ، ولكن لفت أنتباهى اللاعب الشاب “رامى ربيعة” ليس فقط عن أداءه المتميز فى الملعب ، ولكن لو توقفنا لحظة سنجد أنه لاعب على خلق رفيعه ، وهذا يتضح من تعامله مع زملاءه فى الفريق ومع الفريق الأخر ، فأخذ يتحرك بغرابة شديدة ليس فى هذه المباراة فقط ولكن على مدار الكثير من المباريات ، فنجده مع لاعب مصاب يذهب ليسانده ويطمأن عليه ، ومع لاعب فقد أعصابه نجده واقف لتهدأته ، ومع لاعب سعيد بهدف أحرزه نجده يفرح معه وكأنه هو من أحرز الهدف .

فلا يستطيع أى إنسان أن يصطنع هذا فتصرفاته هى إنعكاس لأخلاقه .

فيجب أيها الشباب أن نتوقف لحظة مع أنفسنا وننظر إلى هذه الأمثلة العظيمة لنقتدى بها ونتعلم منها ، ليس فقط عليك أن تشاهد مباراة وأنتهى الأمر ، لا ، عليك أن تلاحظ وتراقب ما يفعله اللاعب داخل البساط الأخضر من قيم وأخلاق ، يجب أن تنعكس عليك وتتعلم منها .

فأناشد الشباب من كل قلبى فبدل أن تقتدى بفنان ما وتقلده فى أساليبه وأستايله الغير لائقيين على الإطلاق ، أنظر إلى هؤلاء الشباب الخلوقيين أمثال “رامى ربيعة” و “محمد صلاح” و “محمد الننى” و “أبو تريكه” وغيرهم الكثير وتعلم منهم أخلاقهم وأجتهادهم فى تحقيق طموحاتهم وضع حلمك أمامك على  أن تكون فى يوم من الأيام مثلهم .

فيجب علينا أن يكون مثلنا الأعلى ، أعلى بأخلاقه وأحترامه وأدبه ، وليس ببلطجته وأنحرافه .

 

2362730

10157319_613244175435747_8136416199157628552_n

عن zienab hassan

شاهد أيضاً

ندوة بكلميم لمقاربة موضوع التراث الثقافي اللامادي بواد نون ومدى تثمينه في أفق تصنيفه

  تشهد مدينة كلميم بوابة الصحراء ابتداء من 22 يوليوز 2018 وإلى غاية 28 منه …

اترك تعليقاً