أخبار عاجلةالصحهصحة و طبصحة وجمال

علاقة أضطرابات الغدة الدرقية بفقدان الشعر

– ما لا يعرفه الكثيرون أننا نستطيع قول الكثير عن صحة الشخص من خلال النظر إلى شعره أو شعرها، يُلاحظ بعض مرضى الغدة الدرقية أن شعرهم يبدأ بالتساقط فهل لهذا علاقة بالمرض وهل يمكن أن يعود الشعر طبيعياً كما كان بعد معالجة المشكلة؟
– خلايا الشعر هي واحدة من الخلايا الأسرع نموا في الجسم. حتى عندما يكون الجسم تحت الضغط من المرض، يمكن أن تتوقف خلايا الشعر عن النمو لإعادة توجيه الطاقة لأماكن أخرى للمساعدة في الشفاء لما يعانيه الشخص.
– وفقا لأكاديمية الأمراض الجلدية، ما يقارب من نصف السكان الأمريكيين يعانون من ترقق الشعر في سن 40، ولكن الناس المصابين ببعض اضطرابات الغدة الدرقية قد يبدأون بفقدان شعرهم  قبل هذا السن وبسرعة أكبر.
– الخبر السار هو إن قام الطبيب بوصف هرمون الغدة الدرقية لك كعلاج للاضطراب؛ فهذا سيساعد شعرك على النمو مرة أُخرى، وأول شيء ستلاحظه هو تباطؤ فقدان الشعر، ثم سيبدأ الشعر في النمو مرة أخرى، وفي نهاية المطاف سوف ينمو أكثر سمكا وأقوى. ولكن هذا يمكن أن يستغرق عدة أشهر.
– في حال كان المريض يتناول دواء هرمون الغدة الدرقية لفترة طويلة من الزمن ولم يرَ أي نتائج، يجب أن يقوم بالاختبار الذي يقيس مستوى هرمون الغدة الدرقية خاص يُسمى بـثلاثي يودوثيرونين أو T3، حيث أنّ معظم الأدوية التي نعالج من خلالها اضرابات الغدة الدرقية تحتوي على هرمون  T4 (الثيروكسين)، ومعظم المرضى يستفيدون عليه بشكل جيد جدا، ولكن هناك العديد من المرضى الذين يمكن أن يستفيدون من إضافة بعض من هرمون (T3)\ثلاثي يودوثيرونين إلى علاجاتهم  لمساعدتهم على إعادة نمو شعرهم بشكل أطول وأقوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق