الرئيسية / المقالات / عفواً سيادة الرئيس .. مؤسسه واحده لا تكفي

عفواً سيادة الرئيس .. مؤسسه واحده لا تكفي

كتب _ محمد درويش:

بين إرتفاع الأسعار و نقص السلع الإستراتجيه يقف المواطن المصري مكتوف الايدي غريقاً يلتقط أنفاسه الاخيره في إنتظار يد تُنقذه ، هذه اليد التي لم تخذل المصريين أبداً و هي الجيش المصري المؤسسه الوحيده المُنضبطه بالدولة المصريه ، فمصر واحدة من أقدم ثلاث دول بالعالم يتجاوز عمرها السبعة الاف عاماً ولا تزال دولة بلا مؤسسات حقيقيه ذات فاعليه .

فلقد فقدت وزارات ومؤسسات مصر الإداره و الرقابه فتحولت الي حقولاً للفساد ترتوي كل يوم بغياب الرقابه وعجز القوانين لتُثمر فاسدين ذو قناعات بأن الفساد والرشاوي و المجاملات هم العُرف الطبيعي للحياه المصريه.

فلقد أصبح واضحاً للغايه أن الرئيس لا يثق في وزرات ومؤسسات الدوله واعتماده الاول والاخير علي الجيش المصري في حل الأزمات كأزمة ألبان الأطفال و الصوامع و أزمة الاسعار واللحوم و أزمات النقل العام و سيول الأسكندريه وغيرها من الأزمات المتتاليه التي تعجز الوزارات عن حلها بالإضافة الي إسناد المشاريع الهندسيه الضخمه الي الهيئه الهندسيه بالقوات المسلحه

إن كل هذة الامور هي حمل ثقيل أعلم ان الجيش المصري جلد شديد يتحمل أضعاف أضعاف هذه الأعباء ولكن بزيادة الاعباء تزداد فرص حدوث الاخطاء ، فأخشي أن تُستغل هذه الاخطاء في افتعال الفتن واحداث وقيعه بين الشعب والجيش ، ولكن متي نري مؤسسات مصريه مدنيه بنفس كفأة القوات المسلحه ؟ ولماذا لا يتم تفعيل سياسة الثواب والعقاب ! و أين هي الجهات الرقابيه ؟!

رسالتي اليك سيادة الرئيس هي إعادة هيكلة المؤسسات المصريه إدارياً و تنظيمياً وتشريعياً و الاستعانه بالعلماء و أصحاب الخبرات مع الرقابه الصارمه هي الطريق الي عودة الدولة المصريه .

عن Amina Zhani

شاهد أيضاً

ياسمين عفيفي تكتب: لماذا لايفهمنا من حولنا

يشكو العديد من الاشخاص انه لايستطيع ان يتواصل مع من حوله بطريقة صحيحة تصل احيانا …

اترك تعليقاً