الرئيسية / أخبار سياسية / طارق فهمى: أبو مازن قد يطلب وضع الأراضى المحتلة تحت حماية دولية

طارق فهمى: أبو مازن قد يطلب وضع الأراضى المحتلة تحت حماية دولية

كتب: حسين الجندي
.
قال طارق فهمى استاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، أن المفاوضات بين الجانب الفلسطينى والإسرائيلى فى القاهرة شهدت حالة من التصادم ورفع سقف المطالب بين الطرفين، تجوزت فكرة الحديث عن المعبر والميناء، واصبح الأمر يتعلق بمطالب تعجيزية، حيث طالب الوفد الإسرائيلى بضرورة نزع سلاح تنظيمات المقاومة، وهو شرط مستبعد من الأيام الأولى للتفاوض، فى المقابل طرحت السلطة الفلسطينية ووفدها فكرة رفع الحصار الكامل عن قطاع غزة.
.
وأضاف فهمى خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية منى سلمان فى برنامج “مصر فى يوم” على فضائية دريم2 مساء الأثنين، أن اسرائيل تشهد حالة من التصعيد العسكرى والإستراتيجى وعمل شو إعلامى لايخدم أى آلية من آليات التفاوض، مشيرا إلى أن إسرائيل تشهد مظاهرات حاشدة تدعو لضروة إستمرار الحرب وهو الأمر الذى يدعو للتساؤل خاصة أن الشعارات التى كانت ترفع كانت تدعو لقص ريش حماس والدفع بها إلى الهاوية فقط
.
وأكد استاذ العلوم السياسية، أن الجانب الإسرائيلى من الواضح أنه يريد حل من جانب واحد، بحيث لا يعطى أى تنازلات فى الملفات المطروحة وبذلك يكون له الصلاحية فى التدخل فى قطاع غزة حينما تقتضى الضرورة.
.
وأشار فهمى أنه تم مناقشة كثير من الأمور المتعلقة بإنشاء منطقة عازلة ستسحب مساحة من مناطق التماس بين القطاع وإسرائيل، ولكن فهمى أكد أن مثل هذه الأمور ستصل بنا إلى حائط سد لأن هذه الفكرة كانت مطروحة وتم إستبعادها على اعتبار أنهم دمروا الأنفاق فلا يوجد مشكلة فى هذا الإطار وأوضح فهمى أن مثل هذه العناصر التفاوضية التى طرحت فى اللحظات الأخيرة هى شروط صفرية فى لغة التفاوض.
.
ونفى فهمى ما تردد عن أن الرئيس الفلسطينى محمود عباس أعطى تكليفات للوفد الفلسطينى بالقاهرة بقبول أو رفض أى تفاوضات، مشيرا أنهم اصدروا قرار من قيادة فتح المسئولة لإدارة التفاوضات بالذهاب للأمم المتحدة والإنضمام للمعاهدات، مؤكدا أن الجانب الإسرائيلى يخشى من أى قرارات إنفرادية أخرى تلجأ إليها السلطة الفلسطينية.
.
وعلى صعيد آخر، أشار فهمى أن الرئيس أبو مازن سيلجأ إلى أمر خطير فى حالة إستمرار فشل المفاوضات، وهو أن يتقدم بطلب للأمين العام للأمم المتحدة بوضع الأراضى المحتلة تحت حماية دولية، وأكد فهمى أن هذا القرار يجب أن يصدر من الجمعية العامة متزامنا مع مجلس الأمن.
.
وأكد فهمى على الرغم أن الولايات المتحدة الأمريكية من المؤكد أنها ستدخل لعرقلة هذا المسار، إلا أن الأمر سيبقى مطروحا فى الجمعية العامة على إعتبار أنها الممثل للمجتمع الدولى، مشيرا إلى أنها خطورة رمزية مهمة للتأكيد على أن الجانب الفلسطينى لديه بدائل كثيرة.
.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية، أن الجانب الإسرائيى أراد خلط الأوراق خلال الأيام الأخيرة، مشيرا أنه طلب من المفاوض المصرى عودة السفير الإسرائيلى إلى القاهرة، وطلب ضمانات مكتوبة من الإدارة الأمريكية متعلقة بأمن إسرائيل، وتعجب فهمى عن علاقة هذه المطالب بمسار التفاوض ، مؤكدا أن هذا الأسلوب من التفاوض هدفه دفع مسار التفاوض إلى مسار عبثى دون إلزام.         

عن hussein algendy

شاهد أيضاً

بالصور | مقتل الرئيس اليمني السابق «علي عبدالله صالح»

أكد اللواء يحيى المهدي، مدير الشؤون المعنوية بالجيش اليمني المتحالف مع “أنصار الله”، مقتل الرئيس …