الرئيسية / أخبار رياضية / شريف إكرامي يرد على أقاويل تهربه من المنتخب في “الملعب”

شريف إكرامي يرد على أقاويل تهربه من المنتخب في “الملعب”

متابعة: بوسي عرفات

 

الإعلام لا يبحث عن الحقيقة أو القيم.. بل “الفرقعة”
حزين بسبب وصول بعض الإعلاميين للفشل المهني
لم أسافر مع المنتخب بسبب تمزق كبسولة الركبة
يجب إعطاء الفرصة كاملة لأي مدرب حتى يحدث تقييم لمستواه
جوزية رفض انضمامي للأهلي في 2009.. وذهابي للجونة “صدفة”
القلعة الحمراء تعتمد ي نجاحها على الروح الرياضية
قال شريف إكرامي، حارس مرمى نادي الأهلي، في حواره ببرنامج “الملعب”، الذي يقدمه الكابتن أحمد شوبير، عبر فضائية “سي بي سي تو”، إن ما اشيع عن هروبه من المنتخب أمر مضحك ومبكي بالنسبة له، مشددا على أن الإعلام لا يبحث عن الحقيقة بل أن القائمين عليه يبحثون عن الحدث و”الفرقعة”، الأمر الذي يتسبب في غياب الحقيقة.
وهاجم إكرامي الإعلاميين قائلا :”الإعلاميون لا يبحثون عن القيم ولا أحد يهتم بها الآن، وأنا حزين بسبب وصول بعض الإعلاميين للفشل المهني، وهذا ما جعلني أرد على هذه الاقاويل، بسبب أن البعض يقرأ بحسن نية ويصدق كلام الإعلاميين، وعندما وجدت هذا في بدايته علمت أن هذا هو الإعلام وهذا هو إتجاهه، وأصبح الإعلام الناجح يبحث عن الإثارة وليس الحقيقة”.
ورد على ما أشيع حول هروبه قائلا :”الأمر باختصار أننا ذهبنا للمعسكر قبل العيد، وأخذنا أجازة العيد، وبعدها حدث ألم في ركبتي، وطلب مني المدرب الخروج لأنه تبقى 5 أيام على المباراة، ولكني لم أريد هذا لأني لا أحب الاستسهال، وأستمريت وجربت قدمي مرة أخرى، ولكن الألم أستمر، ونزل لي دكتور طارق، وقلت له سأستمر، وبالفعل تابعت بتحفظ، ووخرجت بعد التمرين، ووضعت ثلج على ركبتي وطلبت من الدكتور عدم قول أي شئ لكابتن شوقي غريب حتى لا يقلق”.
واستكمل قوله :”استيقظت في اليوم التالي ووجدت أني لا استطيع التحرك بسبب ركبتي، وكلمت الدكتور طارق سليمان، وقلت له أريد عمل إشاعة رنين على ركبتي حتى اطمئن، وكان هناك رشح موجود، ثم زاد الورم مع كل ساعة، وركبتي اليمنى بها ورم وأعرف أعراضها الطبية، وكان أهم شئ بالنسبة لي هو الألم والإشاعة، وذهبت وقمت بعمل رنين في ثالث يوم العيد، وكانت صورة الرنين غير واضحة، وأظهر أن الأربطة لا يوجد بها شئ، رغم أن الألم يزيد ولا أعلم السبب، وكنت أتخوف من أن تكون قدمي اليسرى مثل اليمنى، وفي يوم الاثنين قبل السفر كنت أسير بعرج في قدمي، ولا استطيع السير جيدا”.
واستطرد :”وجدت الأمر صعب، وتحدثت مع شوقي غريب وأحمد حسن، وقالوا لي إنهم يحتاجوا وجودي معهم، ولكني قلت لهم أحتاج عمل إشاعة ثانية، لأن الألم يزيد، وتفهم الوضع شوقي غريب، وذهبت للدكتور بالفعل، ووجدت أنهم جاءوا بحارس مرمى، فقلت أني سأستمر هنا، والدكتور قال لي إن هناك تمزق في كبسولة الركبة، وإلتهاب في كيس دهني حول الغضروف، لأن الغضروف نفسه به تآكل، وقال إن الأمر لا يحتاج عملية بل راحة، ثم تدريب تدريجي، وحتى يوم الأربعاء لم يحدث شئ، وكان كل القلق في نادي الأهلي هو أن لا يحتاج الأمر تدخل جراحي، ثم حدث تحريف لما حدث، وخرج الإعلام وأستغل تصريحات المسؤولين أني مدعي الاصابة، ولم اتحدث لأني كنت أحس بكوني في وضع لا أحتاج فيه لدفاع عن نفسي”.
وأكد :”سأقيس استجابة الركبة مع الجهاز الطبي، ولا يفرق معي أحد، لأنه لا أحد يتطلع على النوايا إلا الله”.
وحول المنتخب الوطني قال :”التنافس على حراسة المرمى موجود بشدة منذ المدير الفني برادلي، وعلاقتي بأحمد الشناوي ممتازة وأعتبره أخ أصغير لي، وكنت الحارس الرابع في المنتخب أثناء وجود برادلي، ثم اصبحت بعدها بشهور الحارس الأساسي، والحمد لله تربطني علاقة جيدة وودية بحراس مرمى نادي الأهلي، والمنتخب”.
ولفت إكرامي إلى أنه :”يجب إعطاء الفرصة كاملة لأي مدرب حتى يحدث تقييم لمستواه، ونادي الأهلي به استقرار للمدربين وما حدث العام السابق كان غير طبيعي، والقلعة الحمراء تعتمد في نجاحها على وحده الصفوف، وعدم وجود النجم الأوحد، لأنه يوجد لدينا روح جماعية تجعلنا نتغلب على الصعاب”.
وأضاف :”هناك لاعبين لا يمكن أن يذهبوا من الأهلي إلى الزمالك، وبالعكس، وأنا منهم، وعودتي للنادي الأهلي كنت متأكد بأني سأقوم بها، وفي فترة احترافي كانت عيني على الأهلي، وأنا من ذهبت لهم في 2009، وكلمت الخطيب حينها وقلت له أنا قررت العودة لمصر ولو محتاجيني أنا موجود، وقال لي إنه سيتحدث مع جوزيه، ورد علي بعدها وقال إن جوزيه بكوني لم ألعب منذ فترة ولا نحتاجه الآن، وحزنت جدا، وذهبت بعدها للجونة بصدفة بحتة”.

عن Amina Zhani

شاهد أيضاً

افتتاح ملعب مركز شباب مرصفا الجديد الجمعة المقبله في حضور نخبة من نجوم الرياضة

يستعد مركز شباب مرصفا لاحتضان احتفالية كبري بمناسبة افتتاح الملعب الكبير بالمركز ‘ في حضور …